حياتنا

“إذا اندلع حريق، سيموت الناس” .. نفق إيلون ماسك يثير المخاوف (شاهد)

يُظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت، التقطه أحد الركاب، سيارة تسلا وهي تسير في نفق “Vegas Loop” التابع للملياردير إيلون ماسك، غير ان المقطع أثار تساؤلات ومخاوف بعض المستخدمين.

وبحسب المقطع القصير، الذي التقطه أحد الركاب في المقعد الخلفي لسيارة تسلا، تسير السيارة عبر النفق الأبيض المضاء، ثم تقف خلف عدة سيارات أخرى.

أثار الازدحام داخل الأنفاق الضيقة مخاوف المعلّقين، مع قلق بعض المستخدمين من أنه “إذا اشتعلت النيران في سيارة في النفق، فسيموت الناس”.

وروج إيلون ماسك للأنفاق تحت الأرض كحل للإختناقات المرورية، كما ذكر الملياردير سابقًا .

توافد مستخدمو موقع Reddit على قسم التعليقات بالفيديو. مشيرين إلى أن النفق هو “فخ مميت في حالة نشوب حريق”. وتساءل البعض: “ماذا سيحدث في حالة وقوع حادث وحريق؟. كيف سيخرج الناس؟. خاصة مع حرائق بطارية تسلا“.

وفقًا لموقع Boring Company (شركة خاصة في مجال الأنفاق والبنية التحتية أسسها إيلون مسك في أواخر 2016)، فهناك العديد من بروتوكولات السلامة من الحرائق المعمول بها عبر النفق.

اقرأ أيضاً: تعرف على الأشياء التي قالها إيلون ماسك وصدمت العالم

تم تجهيز الأنفاق بمخارج الطوارئ وأنظمة الكشف عن الحرائق وأنظمة إخماد الحرائق ونظام اتصالات الطوارئ للمستجيب الأول المصنف للحريق.

ويتم اختبار الأنظمة بشكل متكرر مع إدارات الشرطة والإطفاء المحلية.

وبحسب الشركة “لا توجد مخاطر داخلية للمسّ. مما يسمح للركاب بالهروب بأمان من الأنفاق في حالة الطوارئ”.

وتم تصميم الأنفاق أيضًا بنظام تهوية فائض ثنائي الاتجاه. يزيل الدخان للسماح للركاب بالإخلاء بأمان.

(المصدر: ديلي ميل)

أنس السالم

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى