الهدهد

بسبب تغريدة عن التطبيع.. “ابن سلمان” يعتقل الدكتور عبدالله اليحيى!

كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” والمتخصص بنقل أخبار المعتقلين في المملكة العربية السعودية، بأن السلطات اعتقلت الأكاديمي الدكتور عبدالله اليحيى يوم 24 ديسمبر/كانون أول الماضي. بسبب تغريدة ضد “التطبيع”.

اعتقال الدكتور عبدالله اليحيى

وقال حساب “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تأكد لنا اعتقال الدكتور #عبدالله_اليحيى، منذ 24 ديسمبر 2021. على خلفية بضع تغريدات نشرها على حسابه في تويتر، انتقد فيها التطبيعَ مع إسرائيل”.

وبالعودة إلى حساب الدكتور عبدالله اليحيى على “تويتر” وجد أنه توقف عن التغريد منذ التاريخ المذكور لاعتقاله.

كما أن الحساب الخاص بالدكتور “اليحيى” لم يوجه أي انتقاد لأي مسؤول، إلا أنه خصص بعض التغريدات التي تنتقد “التطبيع” مع دولة الاحتلال الصهيوني.

وقال “اليحيى” في تغريدة له يوم 19 ديسمبر/كانون أول الماضي:” إلى دعاة التطبيع والسلام: آخر ما يفكر به الكيان الصهيوني-وهم في طريقهم إلى جمهورية الحاخامات- تطبيلكم للسلام”.

ولم يتوانى ولي العهد السعودي في اعتقال العلماء والمفكرين. فقد سبق وان قام باعتقال الداعية الإسلامي سلمان العودة. كما أن هناك العشرات وربما مئات من المعتقلين من دعاة وناشطين وعلماء وحقوقيين وصحفيين، منهم الدكتور علي العمري، والداعية عبدالعزيز الفوزان. إضافة إلى بعض المعتقلين الذين يحملون الجنسية الأمريكية، مثل صلاح الحيدر، وبدر الإبراهيم وغيرهم.

اقرأ أيضا: سجال حاد بين نجل الداعية سلمان العودة والصحفي “الدوسري”: بلطجية أتوا للسلطة بسبب الـ DNA

اجتماع ابن سلمان مع نتنياهو كان “حميما للغاية” 

يشار إلى أنه في نوفمبر/تشرين ثان 2020، قالت مصادر إسرائيلية أن تطبيع العلاقات مع السعودية لن يحرز تقدما، في ظل وجود الملك سلمان على سدة العرش. وفقا لما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وبحسب “مصدر إسرائيلي رفيع” مطلع على التطورات بين البلدين. فإن الاجتماع الذي عقده ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في السعودية، كان “حميما للغاية”.

ونفت السعودية عبر تغريدة لوزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان هذا الاجتماع. رغم تأكيدات مصادر إسرائيلية عديدة أنباء زيارة نتانياهو لمدينة نيوم الجديدة ولقاءه محمد بن سلمان، بحضور وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو.

ومع ذلك، فإن “إسرائيل تدرك أنه لن يكون هناك تقدم في العلاقات مع السعوديين في المستقبل القريب”؛ لأن الملك سلمان “يتخذ موقفا معاكسا” مع نجله، بشأن التطبيع مع إسرائيل. بحسب التقرير.

وبالرغم من ذلك، فإن “التعاون ضد العدو المشترك إيران” سيزداد وكذلك التجارة الثنائية بين البلدين، وفقا للمصدر ذاته.

ولي العهد منفتح على التطبيع مع اسرائيل

وفي سبتمبر/ايلول2019، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لا يزال ملتزما بمقاطعة إسرائيل، مع اتخاذه موقفا حازما لقيام دولة فلسطينية مستقلة. في حين أن ولي العهد منفتح على التطبيع مع الدولة الإسرائيلية.

وسبق للسعودية أن قدمت مبادرة في الجامعة العربية عام 2002، بالموافقة على الاعتراف بدولة إسرائيل، شريطة الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقلة.

وكانت الإمارات أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. قبل أن تحذو البحرين الاتجاه ذاته. فيما أعلنت السودان الدولة العربية الأفريقية التطبيع مع إسرائيل، حيث تأتي هذه العلاقات بوساطة الولايات المتحدة.

اقرأ ايضا: تطبيع السعودية بات حتمياً.. “إندبندنت” تفند تصريحات “ابن أمه” بعد وصفه الخطاب الفلسطيني بـ”الواطي”

وفقا للمصدر أيضا، فإن السعوديين أوضحوا بأنهم غير مستعدين لخطوة التطبيع الكاملة في الوقت الراهن.

ومع ذلك، ربطت تقارير إعلامية إسرائيلية الاجتماع بين محمد بن سلمان ونتانياهو وبومبيو، باقتراب السعودية من التطبيع مع إسرائيل. لكن هذا الربط جاء مشروطا بتوقيع صفقة أسلحة بين الرياض وواشطن، حيث تسعى المملكة الخليجية الثرية بالنفط لمزيد من التسلح. وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

(المصدر: تويتر – وطن)

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى