الهدهد

صحفي فرنسي شهير: يمكنك الآن رؤية سعوديات ببطن عارِِ في الشارع! (فيديو)

“يمكنك الآن رؤية سعوديات ببطن عار في الشارع”، كانت هذه تصريحات للصحفي الفرنسي الشهير والذي يعمل بصحيفة “لو فيغارو” جورج مالبرونو، وتسببت في جدل واسع بين النشطاء العرب بعد إشادته بما وصفه بإنجازات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في المملكة.

واعتبر “مالبرونو” أنه من ضمن إنجازات ابن سلمان هو تحرير المرأة السعودية. والسماح لها بأن تفعل ما تشاء وترتدي ما تشاء بالأماكن العامة.

وقال مفتخرا في حديثه لبرنامج “Télématin” الفرنسي ما نصه:”الآن بالفعل يمكنك رؤية سعوديات ببطن عاري في الشارع. يمكنك أن ترى سرة المرأة السعودية تقريبًا!. علينا أن نعترف أن السعودية أصبحت تتغير بسرعة”، حسب قوله.

انفجار رالي داكار الصحراوي

كما تطرق الصحفي الفرنسي في حديثه، إلى إعلان النيابة الفرنسية لمكافحة الإرهاب عن فتح تحقيق أولي “في محاولة اغتيال إرهابية”، بعد الانفجار الذي وقع في “رالي داكار الصحراوي” المقام في السعودية.

وقالت النيابة إنها فتحت تحقيقا أوليا في عدة محاولات اغتيال على صلة بمنظمة إرهابية”. مشيرة إلى أن جميع ركاب السيارة الخمسة بمن فيهم السائق كانوا فرنسيين.

ولم تذكر مزيدا من التفاصيل حول الانفجار الذي وقع في جدة وأدى إلى إصابة السائق “فيليب بوترون”، بجروح بالغة في ساقه وخضوعه لعملية جراحية في السعودية قبل العودة إلى فرنسا.

هذا واستبعدت السلطات السعودية ارتكاب أي عمل إجرامي.

وعلق “مالبرنو” على ذلك بقوله أن هذا المسار هو ما أرادت السعودية وفرنسا إخراج الحادث به. حيث إن وجود شبهات إرهابية سوف تحرج ولي العهد السعودي الذي تستضيف بلاده السباق.

وتابع موضحا:”كما سوف تحرج أيضا المنظمين الفرنسيين لأن ذلك سوف يلقي بظلاله على السباق. معقبا أن الجميع أراد إيثار الصمت أو قول ما يناسب الجميع.”

وأوضح الصحفي الفرنسي أنه حتى لو كان الحادث وقع بتدبير إرهابي فإن “هذا أمر منطقي لأن السعودية التي كانت دولة شديد التحفظ من الناحية الاجتماعي. قد يكون فيها ولو نسبة 10% متمسكة بالتطرف ومازلوا على استعداد لتنفيذ هجمات”.

ويضاف إلى ذلك ـ وفق تحليل مالبرنو ـ النظرة المأخوذة ضد فرنسا في السعودية والعالم العربي بسبب مواقفها من الإسلام وموقف ماكرون من نشر الرسوم المسيئة للنبي “محمد” صلى الله عليه وسلم.

وتساءل الصحفي الفرنسي بقوله:”من له مصلحة في ضرب فرنسا على التراب السعودي؟”.

ماكرون يوبخ جورج مالبرونو

وسبق أن قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في سبتمبر 2020، بتوبيخ الصحفي الفرنسي في صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية جورج مالبرونو. بعد نشره مقالا عن اجتماع ماكرون مع رئيس الكتلة النيابية لحزب الله اللبناني محمد رعد خلال زيارة ماكرون إلى لبنان بذلك التوقيت.

ونشرت شبكة “إلي سي آي” الفرنسية (LCI) وقتها لقطات من مشاهد التوبيخ، حيث خاطب ماكرون الصحفي الفرنسي بصوت عال غاضبا “ما فعلته هناك (في المقال). مع الأخذ في الاعتبار حساسية الموضوع. ومع كل ما تعرفه من تاريخ هذا البلد، هو عمل غير مسؤول”.

وأضاف الرئيس الفرنسي منتقدا مقال مالبرونو “غير مسؤول لفرنسا، غير مسؤول بالنسبة للمعنيين هنا، وخطير من الناحية الأخلاقية. لطالما دافعتُ عن الصحفيين. سأفعل ذلك دائما. لكنني أتحدث إليك بصراحة. ما فعلتَه هو عمل خطير وغير مهني وتافه”.

(المصدر: وكالات) 

باسل النجار

كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

تعليق واحد

  1. هل السماح للمرأة بأن تفعل ما تشاء وترتدي ما تشاء بالأماكن العامة هي تحريرها ؟ تحريرها من العبودية مثلا ؟ او تحريرها من شرفها و قيمتها كأمرأة محترمة تعرف قيمتها . ارخص شيء في اوربا و امريكا هي المرأة . خطوة بعد خطوة نسائهم نزعوا ملابسهم لحد اخر ما عندهم لجلب انظار الرجال لكنهم فشلوا لان لم يبقى لهن اي قيمة والرجال شبعوا من النظر . والان يريدون نفس الشيء لنسائنا باسم الحرية وتحرير المرأة . و بسبب نساء المسلمين يرفظون مبادئهم بدؤا بمحاربتهن . الحمد لله نسبة النساء المحجبات زادت في السنوات الاخيرة و خاصة في الدول الغير عربية . الحمد لله على نعمة الاسلام . نساء المسلمين لهن شخصيات قوية يحاربن الغريزة والشيطان واعداء الاسلام وهن يمثلن الاسلام في الشوارع و الأماكن العامة . فقط في الحجاب تعرف المرأة المسلمة وهذه نعمة من الله . الخطأ من اعلامنا لماذا لاحد يدافع و يسئل اليست هذه حرية شخصية او ليس الحجاب تحرير المرأة من الفسوق وعقلية القرون الوسطى التي كانت تباع في اسوقهم عريانات في شوارع باريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى