الهدهد

تعرف على أفضل الطرق لاستثمار أموالك في عام 2022

نشرت صحيفة “2022/01/03/what-is-the-best-way-to-invest-your-money-in-2022/?fbclid=IwAR1M-nM5GYxkWCkyZKQXLG7sK9lkC7fxpCuhvsPRoGGYWA96deW3I99jQAY”>ذي ناشيونال” الإماراتية والناطقة باللغة الإنجليزية تقريرا استعرضت من خلاله أفضل الطرق لاستثمار أموالك في عام 2022.

حسب ترجمة “وطن”، كان عام 2021 عامًا مميزا آخر للمستثمرين حيث تجاهلت سوق الأسهم المخاوف بشأن متغيرات كورونا وارتفاع التضخم للعام الثالث على التوالي.

ولكن لم يكن أداء كل فئة من فئات الأصول جيدًا. حيث انخفض سعر الذهب وعانت السندات وظلت السيولة منطقة منفرة للمستثمرين.

اقرأ أيضا: 2022/”>10 خيارات مربحة لاستثمار أموالك في عام 2022

إذاً ما الذي يمكن أن نترقبه في عام 2022؟ بدون مفاجآت ليس هناك الكثير مما يجعل المستثمرين مستغربين.

ينتشر متغير فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” بسرعة فائقة، على الرغم من أنه يبدو حتى الآن أقل خطورة من دلتا. في الوقت الذي وصل فيه مؤشر التضخم في الولايات المتحدة ارتفاعه، حيث صعد بنسبة 6.8% في تشرين الثاني (نوفمبر).

هناك مخاوف أخرى كذلك تتمثل في تقلب الأسهم والممتلكات والعملات المشفرة. لكن يبدو أن عام 2022 هو العام الذي سيحدون فيه محافظو البنوك المركزية والسياسيون السيولة.

الأسهم

في عام 2019، ارتفعت الأسهم العالمية بنسبة 28.4 في المائة. وفقًا لمؤشر مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال “MSCI”.

في العام الماضي، تجاهلت حركة الأسهم عمليات الإغلاق التي تسبب فيها كوفيد. وكان ارتفاعها مذهلا بنسبة 16.5 في المائة. وقد حصل ذلك مرة أخرى في عام 2021، مع ارتفاع مؤشر MSCI بنسبة 17.3 في المائة حتى الآن.

من الواضح أن هذا لن يتواصل إلى الأبد. إذن، هل عام 2022 هو العام الذي تتوقف فيه حركة الأسهم؟

في الولايات المتحدة، ارتفعت كل القطاعات الرئيسية في العام الماضي، بما في ذلك التكنولوجيا والصناعة والمواد والطاقة والرعاية الصحية والمرافق والشؤون المالية والعقارات. وفقًا لما قاله مات ويلر، رئيس الأبحاث العالمية في “سيتي إندكس”.

والذي قال: “إذا بدأت القطاعات الدفاعية مثل المرافق والسلع الاستهلاكية والرعاية الصحية في التفوق في أدائها، فقد يشير ذلك أخيرًا إلى أن إنخفاض السوق قد يكون على وشك الحدوث”.

كانت شركات التكنولوجيا الأمريكية “Megacap” هي صاحبة الأداء المتميز مرة أخرى، حيث ارتفعت شركة “ألفابت” المالكة لشركة “جوجل” بنسبة 67٪، وقدمت كل من مايكروسوفت (بزيادة 55٪) وأبل (36٪) وتيسلا (27٪) أداءً رائعًا.

تتوقع الأسواق أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بزيادة أسعار الفائدة ثلاث أو أربع مرات في عام 2022. مما قد يؤثر ذلك على “أسهم التكنولوجيا المبالغ فيها”، كما يقول فؤاد رزاق زاده وهو محلل لدى شركة “ثينك ماركتس”.

مردفا في ذات السياق “إن تشديد سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي سيقلل من جاذبية أسهم النمو ذات المردود المنخفض، خاصة تلك الأسهم ذات التقييمات المفرطة”.

اقرأ أيضا: رويترز: الاستثمار في السعودية تحفّه الشكوك والمخاطرة لهذا الأسباب

من جهته، قال رئيس تحليل الاستثمار في “AJ Bell” ليث خلف، إن ارتفاع أسعار الفائدة سيزيد من تكاليف خدمة الديون ويقلص هوامش أرباح الشركة.

تمثل الولايات المتحدة ثلثي رسملة سوق الأسهم العالمية

تمثل الآن الولايات المتحدة ثلثي رسملة سوق الأسهم العالمية، ويتركز الكثير من هذا الكم في عدد صغير من أسهم التكنولوجيا.ويقول خلف في هذا الإطار: “إذا ما تعرضت شركات التكنولوجيا الكبيرة لأزمة، فإن ذلك سيؤثر على بقية العالم.”

كما أشار خلف إلى إن قطاعات السفر والتجزئة والضيافة تضررت بشدة نتيجة عمليات الإغلاق التي تسبب بها متغير أوميكرون، إلا أنها لم تقلص بعد من عمليات جذب الأسهم.

وفي هذا الصدد، يقول رئيس إدارة المحافظ في شركة Aegon، ريتشارد وايتهول هناك سوقان للأسهم يمكن أن يحققا تفوقا وهما المملكة المتحدة واليابان حيث توفران تقييمات أقل تشددا نسبيًا وهما في وضع جيد للمشاركة في التعافي الاقتصادي.

التوقعات المستقبلية: من المتوقع أن سوق الأسهم المرتفع سينتهي في فترة ما ويمكن أن يكون عام 2022 سنة النهاية. ومع ذلك، لا يوجد مكان أفضل لاستثمار أموالك وكل إنخفاض في الأسهم هو فرصة شراء بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل.

السندات

تخلى العديد من المستثمرين عن السندات، وسط عوائد حقيقية سلبية ومخاوف من انهيار سوق السندات.

كان من المفترض تقليديًا أن تقدم السندات دخلاً ورأس مال بمخاطر محدودة، لكن البعض يؤكد بأن السندات وبدلاََ من ذلك تحولت إلى استثمار “عالي المخاطر، بلا عائد”.

هناك دفع لنسبة فائدة قارة، وسيبدو هذا أقل جاذبية إذا ما ارتفع التضخم، كما يقول خلف والذي أضاف” إن سياسة نقدية أكثر صرامة هي في طريقها للاعتماد هذا في صورة عدم ظهور الوباء مرة أخرى بشكل ملحوظ. وهذا يمكن أن يمثل صدمة لسوق السندات، التي كانت متعودة على سياسة نقدية كثيرة المرونة”.

بالإضافة إلى رفع أسعار الفائدة، يمكن للبنوك المركزية أن تبدأ في خفض برامج شراء السندات الضخمة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الطلب.

التوقعات المستقبلية: حذر المحللون منذ سنوات من انهيار سوق السندات، لكن هذا لم يحدث بعد. فكلما زاد التضخم، زاد خطر هذا الانهيار.

الأموال النقدية

انخفض متوسط الحساب النقدي بالقيمة الحقيقية بنسبة 2.37 في المائة سنويًا بعد التضخم الذي حصل على مدى العقد الماضي، مما أدى إلى تراجع قيمة استثمار من 10000 جنيه إسترليني (13.514 دولارًا) إلى 8711 جنيهًا إسترلينيًا. وفقًا لشركة Brewin Dolphin.

من جهته، يقول مدير الاستثمار روب برجمان إن معظم الناس يصرون على الاعتقاد بأن السيولة النقدية في البنك خالية من المخاطر، لكن التضخم “قاتل صامت”. مضيفا على أن كثير من الناس لا يدركون ذلك، والبنوك ليست ملزمة بإصدار تحذيرات كما هو الحال مع الأسهم.

متابعا بالقول: “سيُظهر كشف حساب بنكي بأكثر دقة تأثير التضخم على أموالك، ويتضمن تحذيرات من أن المدخرات النقدية قد تفقد قيمتها بمرور الوقت.”

سترتفع أسعار الفائدة في عام 2022، لكن التضخم سيرتفع بشكل أسرع، وفقًا لخلف الذي قال “لذلك لا يزال النقد دائما يبدو مكانًا غير مريح في المستقبل المنظور.”

التوقعات المستقبلية: يحتاج الجميع إلى القليل من المال لقضاء شؤون طارئة، ولكن لا يجب أن تترك المال في شكل نقدي على المدى الطويل.

العملات الرقمية

لم يقع إقبال كبير على عملة البيتكوين، وانتهى عام 2021 بتداول بحوالي 46000 دولار. لا يزال هذا ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 50 في المائة، لكنه انخفض مؤخرًا وقد يكون هذا العام أكثر صعوبة لهذه العملة، كما يقول فيجاي فاليشا، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة سينشري فاينانشال (Century Financial).

الذي تابع بالقول “لقد انسحب المستثمرون من الاستثمار في العملات الأكثر مضاربة، متخوفين من أن تراجع إجراءات تحفيز البنك المركزي والمتغير الجديد من Covid-19 يمكن أن يسببا متاعب”.

ستحتاج عملة البيتكوين إلى تجاوز علامة 50،000 دولار حتى يرجع المستثمرون إلى المضاربة مرة أخرى.

اقرأ أيضا: بحلول عام 2030 .. هذه العملة المشفرة قد يتطور استعمالها 10 مرات وتجعلك تحقق ربحاً أكبر

من ناحية أخرى، يمكن لعملة الإيثريوم حاليًا معالجة 30 معاملة في ثانية ومع ترقية إصدارها هذا العام “Ethereum 2.0”. فقد تزيد بالتالي هذه العملة من رقم معاملاتها إلى 100000 في الثانية، مما يمنحها دفعا جديدا.

كما يقول رانجا إن عملات رقمية على غرار BinanceCoin و Polkadot و Solana و Cardano و XRP من Ripple تحتاج إلى الإهتمام بها أيضا في عام 2022.

التوقعات المستقبلية: ستظل العملات المشفرة في عام 2022 متقلبة كما كانت دائمًا، ولكن من الصعب التخلص من الشعور بأن الأموال الطائلة قد تم جنيها بالفعل.

الذهب

الذهب هو الأصل الرئيسي الذي انخفضت قيمته في العام الماضي وذلك بنحو 5 في المائة إلى 1800 دولار للأوقية.

هذا المعدن الثمين لا يحقق فوائد، مما يعني أنه قد يعاني إذا ارتفعت الأسعار هذا العام ويجعل الملاذات الآمنة البديلة مثل النقد والسندات تبدو أكثر جاذبية نسبيًا.

على الرغم من أن أداء الذهب كان ضعيفًا في عام 2021، فقد وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2084 دولارًا مؤخرًا في شهر أغسطس 2020، كما يقول ديفيد جونز، كبير استراتيجيي السوق في Capital.com. الذي أضاف “ومع ذلك، فإن أيام المجد هذه ولّت في الوقت الحالي”.

يعتقد بعض الواثقين في الذهب أنه سيشهد سنة جيدة بعد المصاعب الأخيرة التي واجهها، كما يقول جونز.

التوقعات المستقبلية: يجب أن يكون لدى كل مستثمر بعض الإطلاع على الذهب. ولكن الآن ليس الوقت المناسب للتهافت على هذا المعدن الثمين في ظل ارتفاع التضخم. ويؤكد الكثيرون أيضًا بأن Bitcoin ستحل محله كإحتياطي بالنسبة للقيمة. ولكن الوقت سيخبرنا بذلك.

الصين صامدة رغم المصاعب

يتوقع العديد من المحللين أن تشهد الصين عام مليء بالتحديات مع تباطؤ النمو وتشديد الحكومة للرقابة على قطاع التكنولوجيا. ومخاوف من أن يهدد انهيار إمبراطورية العقارية الصينية “إيفرغراند” Evergrande سوق العقارات فيها. وفي خضم هذا، يبدو رئيس إدارة المحافظ في شركة Aegon، ريتشارد وايتهول، أكثر تفاؤلاً.

الذي قال في هذا الصدد “ربما تكون ردود فعل أسعار الأسهم شديدة للغاية على الصعوبات

لاقتصادية والسياسية التي تواجهها الصين. ويمكن للحكومة أن تعمل على تحقيق الاستقرار الاقتصادي ومواجهة أي ضغوط تعرقل النمو. وقد يوفر الانخفاض الحالي في التقييمات فرصًا على مدى الاثني عشر شهرًا المقبلة.”

التوقعات المستقبلية: تواجه الصين عامًا مليئًا بالتقلبات إلا أن الأمور ليست خطيرة إلى حد كبير.

(المصدر: 2022/01/03/what-is-the-best-way-to-invest-your-money-in-2022/?fbclid=IwAR1M-nM5GYxkWCkyZKQXLG7sK9lkC7fxpCuhvsPRoGGYWA96deW3I99jQAY”>ذي ناشيونال – ترجمة وطن)

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى