حياتنا

“الموت المؤقت” .. عودة رضيع إلى الحياة قبل دفنه بدقائق في أضنة التركية (شاهد)

عاد رضيع إلى الحياة قبل دقائق من دفنه وتداول وسائل إعلام تركية أن مستشفى يوريغير الحكومي في مدينة أضنة جنوب البلاد .

وأبلغ “حسن سرت” (34 عاما) بوفاة طفله فقام بحفر قبر وحصل على شهادة الوفاة وتوجه لدفنه. لكن المفاجأة كانت أن الطفل أطلق صوت بكاء قبل الوصول إلى المقبرة بدقائق.

وبحسب المصدر فقد أبلغ الوالد الذي لم يكد يصدق نفسه خدمة الطوارئ التي حضرت على الفور ونقلت الطفل، الذي كان مصمماً على البقاء على قيد الحياة، إلى مستشفى مدينة أضنة للتدريب والأبحاث لتلقي العلاج.

وقال “سرت” إنه قام بتجهيز القبر لطفله الذي كان يعتقد أنه مات. مشيراً الى إن طفله كان يعاني من انخفاض في الدم، لكن حالته تتحسن.

واضاف أنهم اشتكوا ضد المسئولين في المستشفى.

وبدورها ذكرت الأم “ملك سرت” أنها مرت بأوقات عصيبة. وقالت: “عندما استيقظت في الصباح في المستشفى، تفاقمت آلامي. كان الطفل يتحرك. بدأت ولادتي فجأة. أخذت الممرضة الطفل ولم أستطع طلب أي شيء. اتصلت بزوجي مباشرة وأخبرته بذلك. لقد أجهضت ولم أسأل عن حالة الطفل. قالوا لزوجي إن الطفل مات”.

وادّعت أنها لم تتلقى رعاية كافية في المستشفى. مضيفة أنهم قدموا شكوى جنائية.

وأمر مكتب النائب العام في أضنة بفتح تحقيق في الحادث، وأصدر تعليماته لسلطات إنفاذ القانون لتحديد المتسببين في هذا الإهمال الجسيم. وفق المصدر ذاته

ويسمي الأطباء ظاهرة “الموت المؤقت” بالموت الكاذب أو الغيبوبة العميقة وكثيراً ما نسمع أخباراً عن أناس أعتقد ذووهم أنهم أموات فدفنوهم، ثم تبين بعد فتح القبر ثانية أو من بعض الأصوات الصادرة عن القبر أن المدفونين لم يكونوا أمواتاً، وبعضهم خرج من تابوته ليموت مرة ثانية من الرعب، أما الذين حالفهم الحظ فقد استيقظوا قبل فوات الأوان أي عند وضعهم في برادات المستشفيات أو قبل دفنهم بلحظات.

(المصدر: وسائل إعلام تركية – وطن)

خالد الأحمد

- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى