حياتنا

أسوأ مقاعد الجلوس في الطائرة .. تعرف عليها وتجنبها لأنك لن تشعر بالراحة

نشرت مجلة “باست لايف” الأمريكية تقريرا، قامت بترجمته “وطن”. تحدثت فيه عن أسوأ مقاعد الجلوس على متن الطائرة والتي من شأنها أن تجعل المسافر خلال رحلته يشعر بعدم الراحة والقلق.

إذا كنت تبحث عن الراحة تجنب المقعد الخلفي 

إذا حصلت على مقعد في الجزء الخلفي من الطائرة، فمن المحتمل أنك ستمر بوقت عصيب. وفقًا لخبراء الطيران، هذا هو أسوأ مكان للجلوس إذا كنت تريد رحلة طيران هادئة ومريحة.

من جهته،  يقول فيل دانجلر، خبير طيران ومؤسس مشارك “لموقع The “Vacationer، إن المقاعد الخلفية من المرجح أن توفر رحلة مليئة بالمصاعب لأنها الأبعد عن الأجنحة. وعادة ما تكون آخر من ينزل من الطائرة، وهو ما يكون مرهقًا إذا كانت لديك رحلة متصلة.

ويقول دانجلر في هذا السياق: “توجد الحمامات كذلك في الخلف. مما يعني احتمال وجود روائح كريهة بالإضافة إلى اصطفاف الأشخاص مما يسبب الازدحام”.

تشير نيكول هانتر، خبيرة السفر ومؤسسة موقع السفر “Go Far Grow “Close. إلى أن المقاعد الموجودة في الصف الأخير من الطائرة لا تنحني لأن هناك جدارًا يمنعها من ذلك.

موضحة هنتر بالقول: “أن المقاعد الخلفية لا تنحني أو لا تنحني بالمرة عندما تنقل الطائرة من مستوى ارتفاع  إلى آخر.”

لاعتبارات السلامة تجنب الجلوس في المقاعد الوسطى  

إذا كنت مسافرًا متوترا، فإنك ستقلق أكثر بشأن سلامة رحلتك أكثر من قلقك بشأن استرخائك – خاصةً إذا كانت رحلتك قصيرة.

وفي هذه الحالة، فإن أسوأ مكان للجلوس على متن الطائرة قد يكون المقعد الأوسط.

تقول ميشيل أودونيل، وهي وكيلة أسفار سابقة ومؤسسة موقع السفر Brit Adventures، إن أسوأ مقعد بالنسبة لك في حالة وضعية الطوارئ هي المقاعد الوسطى.

متابعة أودونيل “من حيث السلامة، فإن أسوأ مقعد للجلوس إذا ما تعرضت الطائرة لحادث هو المقعد الذي يتوسط بقية المقاعد في الطائرة.”

فمعدل الوفيات التي تحصل في هذا المكان داخل الطائرة كثيرة حسب ما تقول أودونيل. التي أضافت: “بينما فرص نجاتك من حوادث الطائرات هي أرفع بكثير إذا كنت جالسا في تلك المقاعد الخلفية غير المحبذة”.

الحل؟ احجز رحلتك مبكرًا

عندما يتعلق الأمر بالحصول على المقعد الذي تريده، فإن حجز رحلتك مبكرا  سيحدث فرقًا كبيرًا.

وفقًا لموقع “The Points Guy” الخاص بالسفر، من الضروري حجز الرحلات الداخلية من شهر إلى أربعة أشهر قبل ذلك. بينما يجب حجز الرحلات الدولية قبل ستة أشهر تقريبًا.

اقرأ أيضا: أطعمة تجنب تناولها قبل السفر بالطائرة

إذا كنت تقوم بعملية الحجز مع شركات طيران تفرض عليك رسومًا لاختيار المقاعد – مثل Allegiant Air أو Spirit Airlines أو Southwest Airlines . فإن عملية التسجيل عبر الإنترنت في أقرب وقت ممكن ستمنحك فرصة أفضل لاختيار مقعد أو الحصول على مقعد أفضل في رحلات طيران رخيصة.

إذا كنت تبحث أكثر عن الراحة، فعليك حجز مكانك مبكرًا، واستخدم خرائط المقاعد الخاصة بالطائرة كمرجع قبل اختيار مقعدك. كما يقول إريك ساكاوسكي، الرئيس التنفيذي لشركة “Worldgo Travel Management.”

وتابع: “ابحث عن مقعد الذي موجود في الممر أو بجوار النافذة بالقرب من الأجنحة وبعيدًا عن أي حاجز.”

إذا انتهى بك الأمر في مقعد سيء فإليك طرق لجعل رحلتك مريحة أكثر

مع استمرار زيادة الطلب على الطيران، فإن احتمالات حصولك على مقعد غير مرغوب فيه مرتفعة.

من جهته، يقول أليكس مالبرنش، خبير طيران ومؤسس “Plan Ahead ”-  موقع خاص بحجز تذاكر طيران –  إن الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها عندما تكون في مقعد سيء. هي أن تسأل مضيفة طيران إذا كان بإمكانك الانتقال إلى مقعد أكثر راحة. طالما أن الطاقة الاستيعابية للطائرة غير مكتملة.

إذا كنت لا تستطيع تغيير مقعدك، فهناك عدة طرق لجعل رحلتك أكثر راحة

إذ يقول مالبرانش في هذا السياق: “إذا تم تخصيص هذه المقاعد لك. فإن أفضل نصيحة للعثور على أقصى درجات الراحة أثناء رحلتك هي التعرف على مكان تموضعك”.

اقرأ أيضا: مشروبات لا يجب عليك طلبها مطلقًا على متن الطائرة

متابعا: “حافظ على الحد الأدنى من الأشياء الشخصية. مما يعني تخزين أكبر قدر من ممتلكاتك الشخصية (حقائب، حقائب اليد، وما إلى ذلك). في المقصورة العلوية للمحافظة على مساحة مفتوحة أمام مقعدك.

مضيفا “هذا يتيح لك بالتالي سهولة الحركة عند النهوض والنزول من مقعدك. مع توفير المزيد من المتعة والمساحة للركاب الآخرين الجالسين حولك. عندما نكون شاعرين بهم و براحتهم. فمن المحتمل أن يصبحوا أكثر وعياً لراحتنا أيضًا.”

 

المصدر: (باست لايف – ترجمة وتحرير وطن)

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى