حياتنا

7 عادات يجب أن تمارسها قبل السابعة صباحًا

وفقا لما نشره موقع “إمبريندياندو إي إيستورياس” الإسباني، فإن العادات، هي المسؤولة بدرجة أولى عن تحقيق أهدافنا. هي  ممارسات في الحقيقة، جيدة تجعلنا نستمر بشكل ناجح، وتساعدنا على القضاء على ما لا يضيف لحياتنا قيمة، من أشخاص أو تصرفات. وبالتالي تحسين جودة حياتنا بشكل كبير.

يمكن القول أن العادات، التي تمارسها في الصباح هي الأهم خلال اليوم. لأنه اعتمادًا على الطريقة التي تبدأ بها يومك. ستكون متحمسًا مركزا على إنجاز أهم الأنشطة أو متكاسلا تميل إلى الخمول والتواكل، وفقا لما ترجمته “وطن”.

فيما يلي استَعرض الموقع 7 عادات يجب عليك القيام بها قبل الساعة 7 صباحًا، والتي تجعلك تبدأ يومك بأفضل طريقة ممكنة.

لكن، أولا ينبغي عليك ان تعرف:

من المهم أن تعرف أنه من غير المجدي أن يكون لديك قائمة بالخيارات أو العادات الموصى بها، ولكنك تتكاسل في أن تجعلها حقيقة يومية.

الانضباط هو مفتاح كل ما تريد القيام به، إذا كنت ترغب في أن تكون ناجحًا.

بمجرد تكرار هذه الممارسات لبضعة أيام، سترى كيف أصبحت عادات روتينية ثم تصبح عادات لن تتخلى عنها أبدا

إليك أفضل العادات التي يجب ممارستها في الصباح، وأفضل بكثير إذا كنت تمارسها قبل الساعة 7 صباحًا.

  1. استيقظ باكرا

تشتهر الشخصيات الناجحة مثل ريتشارد برانسون ومارك زوكربيرج وباراك أوباما بالاستيقاظ مبكرًا جدًا. وهذا لأن الساعات الأولى من الصباح، يكون فيها الدماغ نشطا أكثر من أي وقت آخر.

حيث أنك مازالت لم تخض المعارك اليومية المليئة بالمخاوف والتردد والانفعال، التي قد تحدث أكثر خلال النهار.

عندما تستيقظ مبكرًا، يكون لديك وقت للتحقق من الأخبار وممارسة الرياضة. وحتى الاستمتاع ببعض الوقت الهادئ لتقوية وتحفيز عقلك.

وليس هذا فقط، فعندما تستيقظ مبكرًا تتجنب الشعور بالاندفاع. وهو شيء يميز معظم الناس في الصباح.

أيضًا، إذا وجدت صعوبة في البدء في الصباح، فمن الأفضل أن تفعل ذلك مبكرًا حتى تأخذ وقتك بهدوء.

  1. تجنب هاتفك و الإخطارات الخاصة به

العادات الخلوية و الإخطارات تسبب ازعاجا وقلقا كبيرا. هناك أسباب كافية لعدم التقاط هاتفك بمجرد استيقاظك في الصباح.

فعندما تنام وهاتفك بجوار سريرك، يؤثر الضوء الذي ينبعث منه وصوت الإشعارات على جودة نومك.

إذا استيقظت وتحققت من الإشعارات ورسائل البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية، فأنت تبدأ يومك مشتتًا، متوترا. دون تخصيص وقت خاص وممتع لنفسك قبل الرد على الرسائل.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن تكون مستعدًا عقليًا وجسديًا للقيام بذلك من أجل الرد على رسائل العمل، ولا يكون الرد على رسائل العمل على سريرك. يجب أن يفسر عقلك أنك في وضع الراحة وليس العمل.

اقرأ أيضا: 9 عادات بسيطة قد تدمر جهازك المناعي 

  1. تمرن وتأمل

العادات الجيدة تحسن الحياة، من أفضل الطرق لبدء يومك هي ممارسة الرياضة. لا يهم ما إذا كان الجري أو رفع الأثقال أو حتى التأمل.

من بين النتائج الرئيسية للرياضة: تقليل التوتر، والشعور بالسعادة. وزيادة مستويات الطاقة لديك، وتحسين نظام المناعة، والذكاء.

كما أنه مما لا شك فيه أن هذا يهيئك بطريقة أكثر إيجابية لمواجهة أي عقبة تواجهك خلال يومك. سيكون الجسم بصحة جيدة وعقلك أكثر!

  1. تناول وجبة فطور صحية ومغذية

هذه من عادات رجال الأعمال والأثرياء، لكن لا يريد أحد ممارستها.

عندما تستيقظ متأخراً وفي عجلة من أمرك. من الطبيعي أن تتناول أي شيء تجده في ثلاجتك، أو الأسوأ من ذلك، أنك لا تتناول وجبة الإفطار.

ما لا تعرفه هو أن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم لأنها مسؤولة عن إعادة شحن عقلك وجسمك بالطاقة طوال اليوم. يجب أن تتضمن وجبة الإفطار الصحية بعضًا من هذه الأطعمة:

الكربوهيدرات الصحية

البروتينات قليلة الدسم مثل البيض والفواكه والبذور.

فواكه وخضراوات

حليب الصويا واللوز

تعتبر القهوة في الصباح مهمة لبدء يومك، لكن لا تجعل هذا هو الفطور الوحيد الذي تتناوله.

بالإضافة إلى ذلك، يعد الإفطار فرصة ممتازة لمشاركتها مع أسرتك قبل بدء يومك. لذا قم بتطوير هذه العادة الصحية في الصباح.

  1. شجع نفسك

اختر كتبا يجب أن تقرأها. إذا كنت تريد أن تصبح رائد أعمال سيكون لديك بعض الوقت في الصباح، للقراءة. في حال كنت لا ترغب في النهوض من السرير.

ربما لأنه كان صباحًا ممطرًا، أو ارتكبت خطأ وفقدت وظيفتك، ودخلت في جدال مع شخص مهم.

في هذه الأيام، من المهم أن تشجع نفسك من خلال كتب تلهمك، أو الاستماع إلى الأغاني التي تحفزك.أو العمل في مشروع شخصي تحبه أو حتى كتابته على مدونتك.

إذا لم تنجح هذه الأساليب، يمكنك ممارسة عادة الامتنان.

هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن تكون ممتنًا لها، أشياء أصبحت جزءًا من الروتين. ولذلك، يجب ألا تتوقف عن الشكر.

الأمر كله يتعلق بكيفية تفسير الأحداث التي تحدث في حياتك.

  1. ترتيب أهدافك وأولوياتك

استثمر عقلك في صباح يوم جديد، لتحديد أهدافك خلال الأسبوع. وفي كل يوم من أيام الأسبوع قم بتقييم مدى تقدمك فيها وما هي الأولويات اليومية لتحقيق ذلك.

عادة ما يكون الصباح هادئًا. لذا يمكنك التفكير فيه أثناء ممارسة الرياضة أو التأمل أو حتى عند الاستحمام.

الطريقة الأكثر فاعلية لتحقيق أهدافك هي تحديد المهام الأكثر تعقيدًا والبدء في العمل عليها على الفور.

وبهذه الطريقة سوف تصحح الأخطاء الأكثر صعوبة، والتي يمكن أن ترتكبها في البداية. خاصة عندما يتم إعادة شحنك بالطاقة وتحفيز عقلك.

  1. ابدأ العمل

استثمر الوقت في القراءة وممارسة الرياضة وتحديد أولوياتك وتناول وجبة فطور مغذية. ومن ثم استعد، لقد حان الوقت للذهاب إلى العمل.

حان الوقت لالتقاط هاتفك ومراجعة قائمة المهام، والبدء في العمل على ما هو مهم حقًا وليس عاجلاً.

ضع كل صباح بعض المقاييس أو المؤشرات التي تقيس مستوى إنجازك.

عندما تؤسس وتلتزم بروتينًا في الصباح، يتضمن هذه الأنواع من العادات. فاعلم أنك ستكون أكثر صحة وإنتاجية واستعدادًا لتحقيق النجاح.

اقرأ أيضا: 5 عادات تطيل من متوسط العمر المتوقع وتجعلك تعيش لفترة أطول

استفد من الساعات الأولى من الصباح لتحديد عاداتك:

قد يكون من الصعب في البداية أن تكون متسقًا، وأن تستيقظ مبكرًا وتستثمر الوقت في نفسك. ولكن بمجرد إتقان هذه الممارسات وتكرارها. وتعديل الأشياء التي لا تناسبك، ستكون اقتربت إلى أهدافك الطموحة.

يمكنك التأكد من أنه بعد فترة من القيام بكل هذه النشاطات كروتين يومي، ستشعر بتأثير عدم القيام بها كل يوم.

 

المصدر: (إمبريندياندو إي إيستورياس – وطن)

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى