حياتنا

الهند.. اتبع درس عبر “يويتوب” لتوليد زوجته لوحده في المنزل فوقعت الكارثة!

قال موقع “إنفو با إي” الأرجنتيني نقلا عن مصادر هندية، أن زوجين هنديين رفضا الحصول على مرافقة طبية أثناء الحمل وأصرّا على الولادة في المنزل. بحسب ما ذكرته السلطات الهندية. والنتيجة، الزوجة التي كادت تكون أمّا، في حالة حرجة حاليا.

مات الطفل

من خلال ترجمتها، لفتت “وطن”، أنه تم القبض على هذا الرجل الهندي. بسبب رغبته الملحة في مساعدة زوجته أثناء ولادتها، دون مساعدة اطار طبي متخصص.

وهكذا، كانت الحلقات التدريبية من منصة  اليوتيوب حول طريقة  الولادة في المنزل،  كافية  ليموت الطفل.

من جانبها، ذكرت  وزارة الصحة في رانيبت وهي منطقة في ولاية تاميل نادو تقع جنوب الهند. أن المرأة في حالة حرجة. وتخضع إلى المراقبة الصحية في مستشفى كلية طب فيلور.

يُذكر أن الرجل المعتقل يبلغ من العمر 32 عامًا، واسمُه “لوكاناتان” ويدير متجرًا صغيرًا في “باناباكام” بالقرب من منطقة “نيميلي”.

شخصية مجهولة أخبرت السلطات

ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، يُزعم أنه اعتمد على مقاطع فيديو تعليمية على YouTube لمساعدة زوجته “غوماثي” البالغة من العمر 28 عامًا في ولادة طفلهما الأول.

اقرأ أيضا: وفاة امرأة وطفليها التوأم عقب الولادة تفجع العمانيين.. انتظرت7 سنوات للإنجاب وكورونا قلب الفرحة عزاء

وفي الحقيقة، شخصية مجهولة تماما،  لفتت انتباه السلطات المحلية إلى تصرفات الزوجين. من خلال شكوى قدمتها أشارت فيها إلى أن الزوجين مذنبان بوضوح وتسبّبا في وفاة طفلهما.

من جهَتها، قالت شرطة نيميلو لصحيفة TheIndianExpress.com، أن أفراد العائلة، أكدت أن عملية الولادة تمت بإذن من الزوجة غوماثي. كما أن لوماناتان لم يرتكب أي خطأ وليس مذنبا.”

وتابعت ” ولذلك لم نعتقل أي شخص حتى الآن، إننا بصدد استكمال التحقيقات. وسيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات بناءً على النتائج التي نتوصل إليها”.

نزفت الزوجة بغزارة

هذا وأضافت الشرطة أن لوكاناتان وجوماثي تزوجا في عام 2020.

وكان من المقرر أن تلد المرأة في 13 ديسمبر كانون الأول. لكن في 18 ديسمبر، عانت الزوجة من آلام المخاض. وبدلاً من الولادة في المستشفى، قرر لوكاناتان، مساعدتها على الولادة في المنزل. فضلا عن ذلك طلب المساعدة من أخته جيثا وشاهدوا سويا مقاطع فيديو على منصة يوتيوب.

بعد صراع طويل، وتجربة فاشلة، استقبل جوماثي ولدا ميتا. ولأنها كانت تنزف بغزارة. أخذها زوجها إلى مركز رعاية صحية أولية قريب، ومن هناك تم إرسالهما إلى مستشفى فيلور الحكومي.

لا فحوصات منتظمة

في ذات السياق، أكد مانيماران، نائب مدير الصحة في منطقة (رانيبت)، أن الزوجين رفضا إجراء فحوصات منتظمة بعد أن حملت المرأة.

وجدير بالذكر أن جوماثي، حملت في ​​مارس من هذا العام. وقاموا بتسجيل الحمل في مركز الصحة الأولية، لكنهم لم يأتوا لأي فحص روتيني بعدها. وعندما طلبت منهم الممرضة من مستشفى Village Health، الحضور لمراقبة الجنين وصحة الأم، أفاد الزوجان أنهما كانا يتلقيان العلاج في مستشفى Vellore CMC. وطُلب منهم تسليم إيصالات الشيكات التي تأخروا عن دفعها.

مراوغة الأسرة

وعلى الرغم من ذلك،اتصلت بهم مستشفى   Village Health،  مرة أخرى مع اقتراب الموعد النهائي في 13 ديسمبر. لكنهم قالوا إنهم يهتمون بالأمر بأنفسهم.

وأضاف مانيماران،  أنه عندما زار طاقم من مستشفى VHN منزل لوكاناتان في 18 ديسمبر، أخبرهم أن زوجته قد نُقلت إلى المستشفى.

ولفت أنه “في ذات اليوم، أخذ الطفل وزوجته النازفة إلى مستشفى  Punnai APS. وعندما سألهم أطباء مستشفى ،Vellore لماذا لم يتم إدخالهم إلى المستشفى على الفور. راوغت الأسرة الأطباء ولم تجب عن السؤال. وكشفت غوماثي بعد ذلك أنهم قاموا بتوليدها من خلال متابعة مقطع فيديو على موقع يوتيوب.

اقرأ أيضا: توأمان ملتصقان هجرهما والداهما عند الولادة يحصلان على وظيفة براتبين (صورة)

تحذير

من جانبه، غرد زعيم حزب PMK أنبوماني رامادوس على تويتر، وأعرب عن صدمته من الحادث. وقال “إن الولادة ليست مثل الطهي أو صنع المعكرونة، والتي يمكن القيام بها بعد مشاهدة البرامج التعليمية على “YouTube.

كما حذر المواطنين من المجازفة وضرورة استدعاء خدمات الطوارئ بالدولة، لتلقي الرعاية من الكوادر الصحية المؤهلة إذا لزم الأمر.

وطالب الحكومة برفع مستوى الوعي للتصدي لمثل هذه العاهات على وسائل التواصل الاجتماعي، لأن عملية الولادة لا يمكن تطبيقها في المنزل.

 

المصدر: (إنفو با إي – ترجمة وتحرير وطن)

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى