حياتنا

إيلون ماسك ينفي علاقته بالبيتكوين ويكشف عن من يمكن أن يكون وراءها

بحسب موقع “آر تي” الروسي في نسخته الإسبانية، خلال البث الصوتي للباحث في الذكاء الاصطناعي ليكس فريدمان يوم الثلاثاء، نفى إيلون ماسك شائعات مفادها أنه الشخص الذي يقف وراء الاسم المستعار ساتوشي ناكاموتو، مبتكر البيتكوين. وأشار إلى أنه يمكن أن يكون نيك زابو، عالم الكمبيوتر الأمريكي وعالم التشفير.

في هذا السياق، قال ماسك: “يمكنك إلقاء نظرة على كيفية تدرّج وتطور الأفكار قبل إطلاق عملة البيتكوين ومعرفة من كتب عن تلك الأفكار”.

وشدد على أنه “يبدو أن نيك زابو هو المسؤول على الأرجح عن إطلاق العملة الأشهر في العالم، أكثر من أي شخص آخر”.

اقرأ أيضاً: ماهي العملة الرقمية وما هي الأنواع الأكثر تداولاً؟!

ووفقا لما ترجمته “وطن”، في عام 1998، أنشأ زابو، خوارزمية عملة رقمية لامركزية تسمى “bit gold”، وعلى الرغم من حقيقة أن هذه العملة لم يتم إطلاقها عمليًا. إلا أنها فكرة سبقت صدور عملة البيتكوين، والتي تم اقتراحها لأول مرة في عام 2008.

وفي عام 2014، درس فريق من الباحثين البريطانيين الورقة البيضاء للعملات المشفرة التي كشف عنها ناكاموتو. وخلصوا إلى أن “مقدار أوجه التشابه اللغوي بين خط زابو وورقة البيتكوين البيضاء مذهل”.

ومع ذلك، نفي زابو، أن له يد في تطوير العملة المشفرة.

إيلون ماسك ينفي علاقته بالبيتكوين

في غضون ذلك، ظهرت نظريات خلال السنوات القليلة الماضية تربط تأسيس الأصول الرقمية بالعديد من العلماء والشخصيات المعروفة.

في الأسبوع الماضي، ادعى ساهيل غوبتا، وهو مطور عمل متدرب في شركات على غرار، SpaceX و Tesla Motors، أن إيلون ماسك، وهو معجب كبير ومعروف بالعملات الرقمية، هو مبتكر البيتكوين.

لكن ماسك نفى قطعيا، أنه منشئ البيتكوين.

اقرأ أيضاً: هذا ما يقوله الخبراء حول مستقبل العملات المشفرة عام 2022

ومن جانبه، رأى ماسك أن نيك زابو ربما يكون أكثر من أي شخص آخر هو المسؤول عن تطور الفكرة.

موضحاً أنه رغم إنكار زابو بأنه ناكاموتو إلا أنه مسؤول عن الأفكار الكامنة وراء البيتكوين أكثر من أي شخص آخر.

كما لفت ماسم، إلى أنه لا يعتقد بوجود أهمية كبيرة وراء هوية منشئ البيتكوين. إذ إنه اسم مرتبط بفكرة، نقلا عن تقرير نشره موقع “بزنس إنسايدر”.

(المصدر: rt – بيزنس إنسايدر – ترجمة وطن)

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى