حياتنا

11 دليل على أن هذا الجيل لا يعرف كيف يستمتع بالحياة

تشير أحدث الأبحاث إلى أن مستوى الاستمتاع بالحياة والسعادة البشرية في الآونة الأخيرة قد تلاشى بمفعول الحداثة و التطور الرقمي.

معلومات غير مفيدة

والمشكلة ليست فقط في الدراما الشخصية أو الأحداث اللحظية، حيث يبدو أن الملايين من الناس قد نسوا كيف يكون الشعور بالبهجة.

وفقا لموقع “برايد سايت” الأمريكي في نسخته الإسبانية، ينبغي علينا إلقاء نظرة على كيفية تصرف الناس اليوم، نحن دائمًا في عجلة من أمرنا. ونستهلك الكثير من المعلومات غير المفيدة.

ومع مرور الوقت، نتفاعل بشكل أقل مع أصدقائنا وعائلاتنا. يبدو أن الوقت قد حان للتوقف قليلاً والتفكير في اللحظة، التي نعيشها الآن.

سماعات الأذن

وبحسب ما ترجمته “وطن”، نحن نلجأ إلى استخدام سماعات الأذن،  لنخرج أنفسنا من الحياة، ويبدو أننا سننسى قريبًا كيف تغرد الطيور وكيف نشم حتى رائحة الزهور.

فنحن نجد صعوبة في قضاء الوقت في فعل أي شيء مهم، خاصة مجرد الاستمتاع بالحياة. هل لاحظت أن الإجازات تحولت مؤخرًا إلى اندفاع لا نهاية له مخصص لزيارة أكبر عدد ممكن من الأماكن، وبعد ذلك نحتاج إلى الراحة من ذات الإجازات؟

اقرأ أيضا: 5 أخبار علمية لا تصدق غيرت عام 2021

في الحقيقة، نسارع لإنهاء عدد لا يحصى من المهام. في غضون ذلك، ننسى مصادر الحياة المبهجة الصغيرة، لكن على وجه التحديد هذه هي اللحظات التي تجعلنا سعداء للغاية. لكن الأسوأ من هذا كله أن أسلوب الحياة المحموم يصبح شائعًا وعادة بالنسبة لأطفالنا.

لعبة واحدة

في الحقيقة، عندما كنا أطفالًا كنا نحلم بلعبة واحدة فقط ودائما ما نكونوا سعداء بها. الآن، يتم شراء كل الأشياء التي يريدها الصغار، ولكن يبدو أن هذا لا يجعلهم سعداء.

هل تتذكر تلك الأوقات التي كان يجتمع من خلالها جميع أفراد الأسرة لمشاهدة فيلم؟ في هذه الأيام، نادرًا ما نجد أي شيء ممتع لمشاهدته معًا. واحيانا ما نتقابل او نجتمع على ذات طاولة الطعام او لمشاهدة برنامج ما.

سابقا، كنا نتصل بأصدقائنا للاتفاق على متى وأين سنلتقي. الآن ليس لدينا وقت حتى للدردشة على الهاتف! ناهيك عن الالتقاء!

قمامة رقمية

بالنسبة لآبائنا، كان التقاط الصورة بمثابة حفلة. الآن هواتفنا المحمولة مليئة بالقمامة الرقمية.

فيما ما مضى، كنا نرسل لبعضنا البعض ونتفاعل عبر رسائل ورقية و بريدية، وكنا نقضي أسابيع في انتظارها. الآن نحن نبذل قصارى جهدنا للتخلص من عدد لا يحصى من الأوراق والوثائق التذكارية القديمة.

اقرأ أيضا: 5 عادات تطيل من متوسط العمر المتوقع وتجعلك تعيش لفترة أطول

للاسف، لقد نسي الكثيرون ذلك، فبعد أن كانت الأسرة تجتمع بأكملها على مائدة العشاء ومناقشة ما حدث خلال النهار. أصبح الشيء الوحيد الذي يقلقنا هو القدرة على إنهاء المهام التي لا يمكننا إكمالها خلال يوم العمل. كما لا نتقابل على طاولة الطعام إلا نادراً أو في مناسبات عائلية.

الاستمتاع بالحياة

شرب القهوة أصبح عادة

هذا وأصبح شرب القهوة عادة نمارسها فقط إذا كنا في الطريق الى العمل، احيانا في السيارة او في الشارع. المهم ليس هناك وقت لفطور الصباح العائلي.

الاستمتاع بالحياة

يبدو أن البحث عن المثالية، أصبح هاجسًا بالنسبة لهذا الجيل. حتى طلاب المدارس الابتدائية يريدون أن يكونوا ناجحين ومعتمدين على أنفسهم. وفي الحقيقة، الكثير منهم ليس لديه الوقت حتى لقرَاءة كتاب ممتع.

الاستمتاع بالحياة

 

المصدر: (برايد سايت – ترجمة وتحرير وطن)

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

تعليق واحد

  1. موضوع شيق قرأت قالة ممثلة قبل سنين . هذه هي حقيقة العصر الجديد لتكنولوجيا سلاح ذو حدين يجب معرفة كيف و متى تستخدم . لو لم يستخدم للعمل والتعليم فانها تصبح سلاح للفشل والضياع . الرأس مالية دمرت المجتمعات و جعلهم الة للانتاج فقط . تعمل وتصرف و تفقد السعادة كما في امريكا مثلا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى