الهدهدغير مصنف

“لقاء العار”.. غضب فلسطيني واسع من لقاء عباس – غانتس ومغردون: “وقاحة وخيانة”

تسبب الإعلان المفاجئ عن اللقاء الذي جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع وزير الحرب في دولة الاحتلال. بيني غانتس صدمة للشارع الفلسطيني، في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات مستعرة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

لقاء العار

وعبرت المغردة الفلسطينية “خديجة أحمد” عن غضبها من السلطة بالقول:” يزداد يقيننا كل يوم أن السلطة احتلالٌ أسوء من الاحتلال ، لقاء العار

من جانبه، عبر المغرد “محمد رضوان العويني” عن رأيه باللقاء قائلا:”رئيس #فتح ما يسمى #محمود_عباس يُضيء شعلة الانطلاقة 57 لأصحاب الطلقة الأولى. في أحضان وزير الحرب الإسرائيلي #غانتس.. بحق إلنا نقول #لقاء الذل أو #لقاء العار وبس”.

كما استنكر الإعلامي “راجي الهمص” اللقاء قائلا:” لقاء العار يتحمل شباب فتح أولاً ثم كل المجموع الوطني. هذه الوقاحة التي أقدم عليها أبو مازن بلقاءه بوزير حرب العدو. في الوقت الذي تقتحم فيه في ذات الساعة رام الله من قبل غانتس وجيشه. في هذا اليوم فقط ، اقتحام الأقصى ، هدم بيوت ، اقتحامات ، اعتقالات وما زال الليل بأوله”.

اقرأ أيضا: اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في طوباس (شاهد)

رسالة لحسين الشيخ

من جانبه، وجه المغرد “خالد أبو محمود” رسالة لوزير الشؤون المدنية الفلسطيني الذي حضر اللقاء، حسين الشيخ مذكرا إياه بممارسات الاحتلال ضد النساء الفلسطينيات، قائلا:”يا أخ حسين الشيخ. بالله عليك خلي معلمك يشوف هالفيديو  يتصل بصاحبة غانيتس. ويقوله لي جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بسحل سيدة فلسطينية على الأرض في الخليل. بعدما هجر اسرتها وقام بهدم منزلها أمام اعينها #لقاء_العار”.

وقال المغرد “محمد أبو سامي” تعليقا على اللقاء التطبيعي:” لا يمكن أن يقال عنه إلا #لقاء_العار. وإذا صمتت فتح عن هذا اللقاء عليها السلام انتهت فعلياً في عين الجميع .. والصهاينة فرحين بشجاعة القيادة التي تتحدى الشارع الفلسطيني !! والأسوأ أهدوه زيت زيتونا المنهوب هدية !”.

تعزيز تدابير بناء الثقة

وفي لقاء هو الأول من نوعه منذ حوالي ١٠ سنوات، استضاف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس في منزله بمنطقة (روش هعاين) أو (رأس العين) بالعربية. وهي قرب تل أبيب، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير ان غانتس وعباس اتفقا على العمل على تهدئة الوضع على الأرض. ومنع المزيد من التصعيد في الضفة الغربية. في اللقاء الذي أشارت التقارير إلى أنه استمر لساعتين ونصف.

‏وقال مكتب وزير الجيش الاسرائيلي إن غانتس وعباس بحثا مختلف القضايا الأمنية والمدنية التي كانت على جدول الأعمال.

وأبلغ غانتس عباس أنه ينوي الاستمرار في “تعزيز تدابير بناء الثقة” في المجالين الاقتصادي والمدني. كما تم الاتفاق عليه في اجتماعهما السابق.

دعم السلطة الفلسطينية

وصباح اليوم الأربعاء، أعلن وزير الدفاع بيني غانتس أن إسرائيل ستنفذ سلسلة من الإجراءات تهدف إلى دعم السلطة الفلسطينية المثقلة بالديون وتيسير الحياة اليومية للفلسطينيين.

وستقدم إسرائيل للسلطة الفلسطينية قرضًا بقيمة 100 مليون شيكل (32.2 مليون دولار) على عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عن رام الله ، في محاولة لتقليص العجز المتزايد للسلطة الفلسطينية.

وقال غانتس إن إسرائيل ستشرع أيضا وضع 9500 فلسطيني وأجنبي غير موثقين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

اقرأ أيضا: إندونيسيا تربط موقفها من التطبيع مع “إسرائيل” بالموقف الجزائري!

مئات الملايين من الشواقل

وقالت وزارة الدفاع إن العشرات من كبار المسؤولين الفلسطينيين سيحصلون أيضا على تصاريح “كبار الشخصيات” التي تسمح لهم بالمرور بحرية عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية. وسيحصل 1100 رجل أعمال فلسطيني آخر على تصاريح تجارية.

ووفقًا لمسؤول إسرائيلي آخر ، قال غانتس لعباس إنه يتم تقييم سلسلة من الإجراءات الاقتصادية. بما في ذلك خفض رسوم شراء الوقود وبرنامج تجريبي للسماح بدخول حاويات الشحن إلى الضفة الغربية من الأردن عبر جسر اللنبي.

كما قال غانتس ، بحسب المسؤول ، إن مثل هذه الخطوات “ستضيف على الأرجح مئات الملايين من الشواقل إلى السلطة الفلسطينية على أساس سنوي”.

 

المصدر: (وطن – تويتر)

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني، مراسل لبوابة القاهرة عام 2012، محرر ديسك مركزي في صحيفة العرب القطرية، محرر أول في موقع بغداد بوست).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى