الهدهد

اختفاء وزيرة الصحة المصرية هالة زايد ولا أحد يعرف أين هي وما مصيرها!

أثار الاختفاء المريب والمفاجئ لوزيرة الصحة المصرية الدكتورة هالة زايد، والذي تخطى مدة الشهرين حالة جدل واسعة بين المصريين على مواقع التواصل.

وكانت أنباء تداولت من قبل وزارة الصحة ونشرها الإعلام المحلي في أكتوبر الماضي، قالت إن الوزيرة تعرضت لوعكة صحية، دخلت على إثرها أحد المستشفيات في القاهرة. وكان ذلك بالتزامن مع الإعلان عن ضبط متهمين بالفساد في الوزارة على رأسهم مدير مكتبها.

الكاتب المصري البارز جمال سلطان، كتب في تغريدة له اليوم رصدتها (وطن) بخصوص هذا الأمر، وقال:”في مصر وزيرة الصحة مختفية من 60 يوما، لا أحد يعرف أين هي، حية أم ميتة ، مسجونة أم محددة إقامتها.”

وتابع موضحا:”حبسوا مدير مكتبها بفضيحة الفساد. وسربوا إشاعات عن فسادها هي ولم يدافعوا عنها.”

وأضاف:”ثم أخفوها شهرين في عز وباء كورونا، في مصر غرائب وعجائب وأسرار يصعب معها تصور وجود “دولة”!”

ويشار إلى أن جريدة “الأسبوع” التي يرأس تحريرها الكاتب المصري المقرب من النظام مصطفى بكري، قالت في أكتوبر الماضي إن الوزيرة هالة زايد بصحة جيدة ولم تصب بأزمة قلبية. وإنما ابتعدت عن المشهد بحجة الأسباب الصحية في حل أخير لحين الانتهاء من التحقيقات في قضية الفساد.

من جانبه غرد الكاتب والصحفي المصري سليم عزوز، قبل أيام قائلا:”56 يوماً على اختفاء وزيرة الصحة. إما أنها بريئة فتخرج وإما مدانة فتسجن!الحرية لـ “هالة زايد“!”.

وكتب ناشط باسم سامح مصطفى:”طيب ماشي ؛ ممكن حد من مؤسسات الدولة تطلع ترد علي الناس. و تقول فين وزيرة الصحة؟”.

وذكر عبدالله عواد:”وزيرة الصحة متهمة في قضية رشوة. وبعيدة عن المشهد عشان جوزها من قيادات الجيش.”

وقال أحمد إسماعيل:”اختفاء وزيرة الصحة على الارجح من باب اختلاف اللصوص على تقسيم المسروقات. ويبقى احتمال اخر لكنه ضعيف جدا. وهو ان الوزيرة اكتشفت شئ اقنعها انها في حكومة خونة و عملاء و قرّرت المواجهة.”

أزمة صحية

وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت في أكتوبر الماضي أن وزيرة الصحة هالة زايد تعرضت لأزمة قلبية نقلت على إثرها إلى مستشفى وادي النيل بالعاصمة المصرية. وتم احتجازها داخل العناية المركزة، لتتغيب عن الظهور منذ حينها. تزامنًا مع الكشف عن قضايا فساد تورط فيها مدير مكتبها وعدد من الموظفين.

وأعلنت الحكومة غياب الوزيرة بسبب المرض، وتكليف وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبد الغفار بمهام وزارة الصحة بشكل مؤقت -في وقت متأخر من الليل-. في حين نقل إعلاميون مقربون من السلطة في مصر تأكيدات بأنها لن تعود إلى منصبها.

القائم بأعمال وزارة الصحة

ويشار إلى أنه قبل يومين استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، تقريراً حول الموقف الوبائي محلياً وعالمياً، خلال اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي.

واستعرض الوزير الذي يقوم بأعمال هالة زايد المختفية، بياناً تفصيليا لأعداد الذين تلقوا اللقاحات للفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة على مستوى المحافظات. وأعداد الذين تلقوا اللقاح بمقرات الأحزاب والذين وصل عددهم إلى 2.733.583 مواطن.

كما طمأن الوزير أعضاء المجلس على انتظام حملة التطعيم ضد شلل الأطفال. حيث تم الانتهاء من تطعيم نسبة 98‎%‎ من المستهدف تطعيمهم حتى الآن.

(المصدر: وطن – تويتر – وكالات)

باسل النجار

كاتب ومحرر صحفي مصري ـ مختص بالشأن السياسي ـ يقيم في تركيا، درس في أكاديمية (أخبار اليوم) قسم الصحافة والإعلام، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المصرية والعربية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى