الهدهد

صحيفة إسبانية: المغاربة يجتاحون أراضينا هربا من أداء الخدمة العسكرية

كشفت صحيفة “لارازون” الإسبانية، عن ظاهرة جديدة باتت تؤرق الجانب الإسباني. تمثلت في محاولة الكثيرين من المغاربة دخول أراضيها عبر القفز عن الجدار الفاصل بين البلدين. هربا من أداء الخدمة العسكرية.

تسلقوا مراكز الشرطة

وقالت الصحيفة، إن 14 مغربياً ، تتراوح أعمارهم بين 17 و 20 سنة. تمكنوا الأربعاء من دخول مليلية بالقفز فوق نقطة ماري غواري. بعد أن تسلقوا مراكز الشرطة الموجودة في ذلك المكان من قبل قوات الأمن في البلد المجاور.

وأفادت مصادر من المدينة المستقلة للصحيفة، أن الأمر يشبه الوصول الذي حدث قبل أيام قليلة عن طريق البحر.  للشباب الذين لا يرغبون في أداء الخدمة العسكرية الإلزامية التي نفذتها الرباط، حيث حاول 80 شخصا الدخول. ولكن نجح فقط عشرين منهم في ذلك.

احتواء الموقف

وأشارت الصحيفة إلى أن  الواقعة حدثت قرابة الساعة 8:20 صباحًا. وأن التحرك السريع للحرس المدني قد نجح في احتواء دخول المجموعة. مما جعل غالبيتهم يكفون عن المحاولة والعودة إلى داخل المغرب.

اقرأ أيضا: ما هو محرك الاقتصاد المغربي؟! .. ليس الصادرات أو الفوسفات الذي ينهبه من الصحراء الغربية!

وقالت الصحيفة، أنه في العادة يتم تنفيذ عمليات الدخول غير القانونية من قبل الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى. ولكن ، لبعض الوقت الآن ، تم الكشف عن أن عددًا قليلاً من الشباب يحاولون الذهاب إلى إسبانيا لطلب اللجوء.

وأوضحت أنهم عادة ما يزعمون أنهم يتعرضون للاضطهاد في بلدهم بسبب ميولهم الجنسية. والتي لم يتم إثباتها بعد، مما يؤدي إلى إجراء قد يستغرق حوالي عامين لإثباته.

مشكلة جديدة أخرى

وخلال هذه الفترة الزمنية، تم نقل العديد منهم إلى شبه الجزيرة (في الأشهر الأخيرة. تجاوز عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين تم نقلهم أكثر من 500) وفي حالة رفض الطلب. لا توجد “طريقة لتحديد مكانهم”، معتبرة الصحيفة أن هذا يمثل مشكلة جديدة أخرى.

وبحسب الصحيفة، تم إغلاق الحدود منذ عام 2019 . واختار بعض المغاربة، على الرغم من الممرات التي أقيمت حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم .البقاء في مليلية لاستيفاء العامين في مارس المقبل. وهي فترة يمكنهم فيها طلب البقاء في الأراضي الإسبانية لأسباب الجذور.

اقرأ أيضا: صحيفة إسبانية: هل بإمكان المغرب إسقاط سبتة ومليلية في ساعات قليلة!؟

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضايا تأتي في وقت شكك فيه المغرب. من خلال تعليقات نشرت في الصحف، في الجدوى الاقتصادية لسبتة ومليلية من دون عمليات التهريب التي يقوم بها آلاف المغاربة والتي عُرفت بـ “التجارة غير النمطية.

 

المصدر: (لارازون)

رفيف عبدالله

كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى