الخميس, مايو 26, 2022
الرئيسيةالهدهدتقرير: بوتين يرسل "فرق انتحارية" مع أجهزة تعقب لتفجير قواعد عسكرية سرية...

تقرير: بوتين يرسل “فرق انتحارية” مع أجهزة تعقب لتفجير قواعد عسكرية سرية لأوكرانيا (صور)

نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً، تتحدث فيه عن ميليشيات مدعومة من روسيا قامت بنشر “فرق انتحارية” في أوكرانيا؛ بهدف تحديد وتدمير القواعد العسكرية السرية التابعة لأوكرانيا.

وقيل إن “أحد أفراد الميليشيا الإنتحارية” الذين يقاتلون القوات الأوكرانية قد تم أسره ونقله إلى مكان سري للاستجواب، إلا أنه قام بتفجير نفسه في ظروف غامضة.وفق ما ذكرت الصحيفة

وبحسب ما ترجمت “وطن” عن الصحيفة، فإنّ هذا التكتيك الانتحاري المزعوم تم الكشف عنه عندما تم العثور على أجهزة تحديد المواقع GPS، التي بإمكانها أن تحدد وتوجه النيران على القواعد التي تم نقلهم إليها.

ونقلت الصحيفة عن أحد المظليين الأوكرانيين قوله: “حاولت القوات الانفصالية العثور على قاعدتنا العسكرية السرية حتى تتمكن من شن هجوم بقذائف الهاون.”

وتابع قائلاً: “عندما وجدنا أجهزة تجسس قمنا بنقلها بسرعة وتعرضت قاعدتنا لهجوم مكثف. لا نعرف لماذا كانوا يحملون هذه الأجهزة لكنهم قادوا فرق الهاون إلى حيث كنا”.

تدريبات روسية قد تكون استعدادا لغزو أوكرانيا

يأتي هذا في الوقت الذي تنظم فيه القناصة وضباط استخبارات الجيش الروسي مناورات حربية على الجليد، بينما كان فلاديمير بوتين يثير مخاوف من غزو شتوي لأوكرانيا.

وشُوهدت فرق الاستطلاع على مركبات ثلجية وهي تتدرب على القتال ضد عدو وهمي في ظروف قاسية جدا حرارتها أقل من 10 درجات تحت الصفر. في الوقت الذي تواصل فيه روسيا حشد قواتها على الحدود مع جارتها أوكرانيا.

ويأتي هذا التدريب في منطقة مورمانسك، المنطقة القطبية، في الوقت الذي يصل فيه التوتر إلى درجة الغليان في أوروبا الشرقية. حيث حشد بوتين قرابة 150 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية.

كما تهدف المناورات إلى “تدمير الأعداء” باستعمال أسلحة كلاشينكوف ومسدسات ماكاروف، وذلك حسب تلفزيون زفيزدا التابع لوزارة الدفاع الروسية.

وفي هذا السياق، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية:”تم إيلاء اهتمام خاص لتكوين وتدريب العسكريين لعمليات في ظروف حرارة منخفضة. وغطاء ثلجي عميق ورياح قوية وليالي قطبية”.

وقال قائد لواء البندقية الآلية في الأسطول الشمالي الروسي، سيرجي كوندراتييف، إن إطلاق النار إنطلاقا من عربات الثلوج يعتبر جزءًا إلزاميًا من التدريب القتالي.

وأضاف قائلا: “فصل الشتاء هو فترة صعبة من العام، خاصة إذا كنت تقود عربتك فوق تضاريس مجهولة – فأنت لا تعرف ماذا يمكن أن يوجد تحت الثلج”.

وفي وصف للتدريبات، قالت القناة الروسية: “يقوم المسلحون المدججون بالأسلحة بوضع أقدامهم على الأرض ويصدون العدو”. مضيفة أن “الوحدة العاملة تحت نيران كثيفة تستطيع دائما الاقتراب من موقع الكمين. يقع تطويق المخربين أولاً، ويتم نزع سلاحهم – ثم يتم تدميرهم.

وتابعت: “تجري فرق انتحارية عمليات تدريب على الرماية مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لكن الأطقم المتنقلة تعمل يوميًا”.

ومن جهته، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون، جون كيربي: “نواصل بالطبع مراقبة الوضع في روسيا وأوكرانيا. مضيفا “لم نشهد أي تغييرات مهمة في تموقع القوات الروسية المنتشرة على الحدود الاوكرانية. ما زالوا هناك بأعداد كبيرة”.

روسيا تطرح مطالبها على الناتو

طالبت روسيا من الغرب بما يسمى ضمانات أمنية بشأن عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي. اضافة الى فرض قيود على نشر الصواريخ في أوروبا الشرقية.

كما طالبت أمس بفرض قيود صارمة على أنشطة حلف الناتو العسكري بقيادة الولايات المتحدة في دول أوروبا الشرقية. نافية أنها كانت تخطط لغزو أوكرانيا، لكنها تريد من الناتو استبعاد أوكرانيا ودول أخرى من الانضمام إلى الحلف؛ وذلك لنزع فتيل الأزمة.

غزو روسيا قد يشعل الحرب العالمية الثالثة

من ناحيتها، حذرت يوم الخميس الوزيرة الأوكرانية لشؤون المحاربين القدامى، يوليا لابوتينا من إن العدوان الروسي قد يؤدي إلى إندلاع حرب عالمية جديدة.

وأضافت لشبكة سكاي نيوز: “إذا ما قامت روسيا بالغزو، عليكم بتركيز انتباهكم على منطقة البلقان. ما يفعله الروس في الوقت الحالي في صربيا – يحاولون إثارة الوضع في البلقان.”

وتابعت قائلة: “لكننا نأخذ في الاعتبار بدايات الحرب العالمية الثالثة”.

وعن موضوع الحرب العالمية الثالثة، أضافت لابوتين: “نعم، لأنه من الناحية الجيوسياسية، فإن هذا السيناريو يبدو محتملا. لذا يجب أن ننتبه إلى القضية الأوكرانية. بسبب أمن القارة ذلك أن الهجوم على أوكرانيا سوف يشمل مناطق خارج حدود أوكرانيا.”

(المصدر: ذا صن – ترجمة وتحرير وطن)

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث