حياتنا

“فوربس”: 3 نصائح للقيادة بنجاح في عام 2022

وفقا لما نشرته صحيفة “الكونفيدنسيال” الاسبانية، سيعزز عام 2022، اتجاهات العمالة الناشئة التي برزت بشكل واضح. بعد انتشار الوباء في العالم.

تحديات وفرص

لكن، لسائل أن يسأل، كيف يمكننا توقع هذه التحديات والمخاطر والفرص وكيف يمكن الاستجابة لها؟

بحسب ما ترجمته “وطن”، لقد تغير العالم كثيرًا في العام الماضي. وعلى الرغم من  أن التغيير في الأوضاع على جميع الاصعدة يظهر بشكل واضح ودقيق. عند المقارنة ما قبل وبعد تفشي جائحة فيروس كورونا، وأثرها  على حياتنا.إلا أنه تم توحيد صيغ العمل لعام 2021 مثل العمل عن بعد، التي كانت  قبل الجائحة مجرد افتراضات للمستقبل.

وفي الحقيقة،  تعلمنا درسا جراء هذا الوباء، وهو أن طريقة حياتنا يمكن أن تتغير بشكل جذري بين عشية وضحاها. وهذا ملحوظ بشكل خاص في سوق العمل المتقلب والمتغير. حيث يتعين على جميع أجزاء التسلسل الهرمي، سواء الرؤساء والموظفين، التكيف مع التدابير غير العادية في وقت قياسي.

نموذج إسبانيا

في سياق متصل، الإنتاجية هي أحد أوجه القصور، التي تعاني منها مثلا إسبانيا. في مجال العمل مقارنة بالقوى الأخرى في البيئة الاوروبية.

وعلى الرغم من أن إسبانيا، تعتبر من بين أكثر البلدان  العاملة. إلا أنها في ذات الوقت، تُعاني من نقص  الكفاءة فيما يتعلق بعمليات الإنتاج الخاصة بها.

اقرأ أيضا: 7 تحديات ستواجهُها الشركات في عام 2022

ولذلك، لا بد من الانتباه إلى أن رقمنة الاقتصاد، تجعل العديد من هذه العمليات أكثر بساطة. مما يسهل النمو الاقتصادي للشركات المبتكرة، على النحو المعترف به. وفقا لما جاء في تقرير حديث صادر عن معهد ماكينزي العالمي (MGI).

مزيد من المرونة

ومع ذلك، فإن التحديات التي يواجهها الرؤساء التنفيذيين ورجال الأعمال الكبار والصغار. في الاثني عشر شهرًا القادمة أكثر تطلبًا.

يجب أن نفكر في الموظفين، الذين لن يتوقفوا عن المطالبة بمزيد من المرونة. للتوفيق بين حياتهم الشخصية وحياتهم العملية وبالتالي تحسين رفاهيتهم. مما دفعهم في السنوات الأخيرة إلى الشعور بزيادة غير مسبوقة في “الإرهاق”. الذي تمت ترجمته أيضًا إلى نتائج مثل التراجع العظيم.

في مواجهة هذا السياق الحاسم، نشرت مجلة “فوربس” مقالاً تقدم فيه ثلاث نصائح لمواجهة التغيرات العديدة. التي ستأتي في العام المقبل. والتي ستتمكن بدرجة أكبر أو أقل وعلى المدى الطويل من تحديد النجاح، أو فشل أي شركة.

ما هو غرض الشركة؟

ما تفعله كل يوم وما تفكر فيه، يجب أن يحدد طبيعة أفعالك. يجب أن ينطبق هذا أيضًا على شركتك: ما هو الغرض منها؟ ما هي أسباب عملها وقيمها؟ بماذا تؤمن؟

في النهاية، يتعلق الأمر بالتفكير في سبب اعتقادك أن شركتك ضرورية للمجتمع. وكذلك بشأن ما تساهم به بالنسبة العاملين فيها. حيث لا يمكنك الادعاء بأنك مفيد للآخرين إذا كان الأشخاص، الذين يعتبرون جزء  داخل المنظمة ليسوا سعداء أو لا يشعرون بالحافز والرضا.

الافتقار إلى الهدف

“الشركة الناجحة ماليًا ولكنها تفتقر إلى الهدف لن تستمر في عام 2022”. بحسب مجلة “فوربس” الأمريكية.

لهذا السبب، تشجعك المجلة على كتابة نص تعكس فيه رسالتك ورؤيتك.

على الرغم من أنه من المحتمل أن يكون لديك دوافعك وبياناتك الخاصة بالفعل، فلن يضرك تحديثه أبدًا. نظرًا لأن بيئة العمل المتغيرة باستمرار التي نعيش فيها تتطلب ذلك.

جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات

أكدوا في “فوربس” أنه “في عام 2022، سيكون من الأسهل الحصول على البيانات من شركتك. وتفسيرها من خلال لوحات التحكم”.

“كلما جمعت المزيد من البيانات، كان من الأسهل التوصل إلى حل فعال. من حيث التكلفة وفعال لحل المشكلات”.

فالتخطيط الجيد، بدوره، سيجعلك أكثر قدرة على التصرف في الوقت المحدد.

“لا يمكنك إدارة شركة وتتوقع أن تسير على ما يرام إذا لم يكن لديك سيطرة على ما يجري داخليًا. وكما أوضحوا الخبراء من مجلة “فوربس”، أن “المعلومات ملكة العصر”.

وأضافوا  “إذا كنت تريد العمل بشكل أكثر ذكاءً وبشكل أمثل، فأنت بحاجة إلى بيانات محددة ودقيقة.”

اقرأ أيضا: 10 سيناريوهات محتملة ستحدث فوضى في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2022

قيادة وإدارة المواهب بشكل جيد

سيكون عام 2022، العام الحاسم لاستعادة ثقة ورضا العاملين في الشركات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التقدم التكنولوجي الذي سنَشهده في السنوات القادمة. سيكون مدفوعا بزيادة في التخصص في مجالات العمل الكثيرة.

وفي الواقع، يتنبأ بعض الخبراء بالفعل بأن معضلة الاستقالة، سوف تخلف تأثيراً معاكسا في المستقبل القريب.

فبعد ترك العديد من الموظفين وظائفهم، سوف يكون هناك قدر أعظم من الاختلاف في مراتب الموظفين وتطلعاتهم.  سواء في مختلف القطاعات أو في النظام الهرمي الداخلي للشركات.

لذلك، يمكننا التأكد من أننا نواجه عصرًا ذهبيًا جديدًا، تبرز فيه المواهب بشكل صارخ. ولن يقتصر ذلك على ملفات الوظائف الفنية، بل سيكون هناك تركيزًا على “المهارات الشخصية”.

 

(المصدر: الكونفيدنسيال – ترجمة وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى