الهدهد

3 قرارات بسيطة من شأنها تحسين أموالك الشهرية

بحسب موقع “إمبريندياندو استورياس” الإسباني، فإن وضعك المالي هو نتاج قراراتك المالية الخاطئة. لذا حان الوقت لتحسين أموالك. ومراجعة أنواع القرارات التي تتخذها وتصحيح تلك العادات والسلوكيات التي لا تتماشى مع أهدافك المالية.

أموالك رهن طاعتك. لذلك إذا كنت ترغب في التمتع بالحرية المالية. فسيتعيّن عليك لعب دور نشط وحاسم في بناء ثروتك، وفقا لما ترجمته “وطن”.

وهذا يعني أيضا، أنه ينبغي عليك مراجعة وضعك المالي باستمرار. ولتحقيق ذلك، لديك ثلاثة قرارات بسيطة للغاية يمكنك اتخاذها اليوم بشأن إدارة أموالك. والتي ستحسن من أموالك الشخصية بشكل كبير.

  1. مراجعة البيانات المالية الخاصة بك

تتمثل أفضل طريقة لبدء الشهر بأسلوب جديد، في مراجعة البيانات المالية التي لديك.

من بين هذه البيانات، بطاقة الائتمان الخاصة بك، وحسابات التوفير، والاستثمارات المالية، وحساب التقاعد، وديون الطلاب، والرهن العقاري على شقتك. وغيرها.

لفت الموقع، إلى أن أول شيء يمكن القيام به، يتمثل في البحث عن أنشطة مشبوهة أو تصورات خاطئة. مثل الرسوم التي لا مبرر لها لبطاقتك والتي تدفعها دون معرفتك.

يجب عليك ان تسرع في تقديم الاعتراض، لأن مواعيد تقديمها  قصيرة جدا. ولن ترغب في دفع ثمن شيء لم تشتريه في المقام الأول.

اقرأ أيضا: الإستثمار في العملات الرقمية .. 5 أخطاء يجب التوقف عنها الآن لتجني أموالاً طائلة

وثانيا، قم بتحديد “الرسوم” الجديدة لاستخدام هذه البيانات المالية.

في كثير من الأحيان لا ندرك أن البنك يفرض المزيد من العمولات. أو أن الخدمة التي استخدمتها لم تعد متوفرة. أو أي تغيير آخر يؤثر سرا على أموالك، مثل نفقات غير الضرورية.

أسئلة مهمة

أخيرًا، تحقق من حالة ديونك وأداء استثماراتك وأسأل نفسك:

هل زادت استثماراتك أم انخفضت؟

ما هو رصيد ديونك؟

كم عدد دفعات الديون، التي قمت بسدادها؟

هكذا، ستسمح لك هذه المعلومات بحساب مؤشر ثروتك. وهو ما يجب عليك القيام به كل شهر لأنه مؤشر جيد على تقدمك.

  1. احسب كم أنفقت في الشهر الماضي

من السهل جدًا إعداد ميزانية شخصية، فالأمر الصعب هو الالتزام بها وجعلها جزءًا من روتينك الشهري.

لذا، في بداية كل شهر، قارن بين المبلغ الذي أنفقته مقارنة بالشهر السابق، لمعرفة ما إذا كنت قد عدّلت الميزانية التي أدخلتها أم لا.

وهل استوفيت الميزانية، التي حددتها للوجبَات في المطاعم والسوبر ماركت والمنافذ؟

فإذا كنت تنفق أقل من الميزانية المحددة، خذ الباقي وقم بتحويله إلى الحساب الذي توفر فيه أموالك. إذا لم يكن الأمر كذلك، فتحقق لماذا فشلت بعض خططك. وحاول قدر الإمكان تجنب المواقف التي تفرط فيها في الإنفاق.

إذا كنت تنفق أكثر من ميزانيتك كل شهر، فقد لا تكون واقعيًا في حساباتك. يوصي الموقع بتعديل ميزانيتك،  والتأكد من  أن النفقات، ليست أعلى من دخلك.

  1. حدد هدفًا لأموالك لهذا الشهر

أخيرًا، حدد هدفًا يجعلك أكثر ذكاءً بشأن أموالك، ويسمح لك بفهم مصاريفك. وبهذه الطريقة، يمكنك اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.

على سبيل المثال، يمكنك أن تأخذ دورة تجعلك خبيرًا في شؤونك المالية الشخصية، أو اقرأ عن كيفية إدارة الأموال من خلال الكتب المالية. أو تعلم الرسم لتزيين شقتك لاحقًا، أو احضر درسًا في الطبخ.

وبهذه الطريقة تعد وجبات ممتعة في المنزل، دون إنفاق الكثير من الأموال. وتضمن في ذات الوقت انك تعلمت شيئا جديدا وغير مكلف.

قد يكون هدفك هو توفير 100 دولار إضافية على مدار 30 يومًا. الشيء المهم هو أن تحقق هذه الأهداف حتى تشعر بالرضا عن نفقاتك.

علاوة على ذلك، تذكر أن الأمر لا يقتصر على التفكير في المال فحسب. بل يتعلق أيضًا ببناء نمط حياة، يساعدك في تحقيق أهدافك.

اقرأ أيضا: تل أبيب أغلى مدينة في العالم ومدينة عربية “الأرخص” للعيش .. من هي!؟

لذا ابدأ اليوم باتخاذ هذه القرارات الثلاثة البسيطة. وإذا فكرت في الأمر، فلن يستغرق ذلك الكثير من الوقت.

إنها مجرد فترة مؤقتة تجلس فيها مع ذاتك، لمراجعة بياناتك المالية، وتقييم أصولك، وديونك. وتحديد هدف مالي للأيّام الثلاثين القادمة.

ختاما، إذا كنت تقلق كل شهر بشأن معرفة كيفية إدارة أموالك. وتحاول ان تكون جادا في مصاريفك وتحديد نفقاتك، فأنت على الطريق الصحيح نحو الاستقلال المالي.

 

المصدر: (إمبريندياندو استورياس– ترجمة وتحرير وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

معالي بن عمر

معالي بن عمر، درست اختصاص بكالوريا آداب، متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة إسباني عربي/عربي-اسباني وفرنسي اسباني/اسباني-فرنسي. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس ضمن شركة تونسية خاصة للترجمة والمحتوى الرقمي. بالإضافة إلى ذلك ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، أنا أتقن جيدا اللغة الفرنسية تحدثا وكتابة، كما أني ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت مدونة مهتمة بالشأن العربي والعالمي مجتهدة واثقة من نفسي وأحب العمل والمثابرة. من عاشقي اللغة العربية، اللغة الأكثر تميزا من بين اللغات العالمية، وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى