الهدهد

إلى أي مدى سترتفع عملة دوجكوين؟! .. هذه إجابات الخبراء

كانت عملة دوجكوين في البداية مجرد مزحة ثم دخلت عالم العملات المشفرة لتصبح من أهم العملات الرقمية.

ونشرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية تقريرا سلطت الضوء من خلاله على عملة دوجكوين وعلى تزايد تداولها.

وبحسب ترجمة “وطن” عن الصحيفة، فبعد فترة من الانخفاضات المستمرة، شهدت عملة “دوجكوين” المشفرة ارتفاعًا في الأسابيع الأخيرة. مما أثار المخاوف من أن تتحول عملة دوجكوين إلى فقاعة.

عملة دوجكوين هي عملة مشفرة مفتوحة المصدر. يمكنها تسهيل المعاملات من نظير إلى نظير وقد لاحظ المستثمرون تغيرات هامة في قيمة هذه العملة في الأيام الأخيرة.

اقرأ أيضاً: الإستثمار في العملات الرقمية .. 5 أخطاء يجب التوقف عنها الآن لتجني أموالاً طائلة

كما ساعدت تغريدات إيلون موسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في اندلاع موجة صعود العملة وارتفاع الطلب عليها.

لكن إلى أي مدى سترتفع عملة الدوجكوين، يجيبنا خبراء في هذا المجال حول التوقعات المستقبلية لهذه العملة الرقمية التي بدأت كـ”مزحة” عند إطلاقها.

لها مكانة وشعبية خاصة

قال مايكل كامرمان، الرئيس التنفيذي لشركة سكيلينج، إن “هذه العملة الرقمية الساخرة” غالبًا ما تجذب المستثمرين إليها. وذلك بسبب مكانتها وشعبيتها على وسائل التواصل الاجتماعي ولدى مشاهير مثل إيلون موسك الداعم الأول لها.

واضاف كامرمان : “إن عودة الإهتمام بهذه العملة – التي تم إطلاقها في الأصل كعملة محاكاة ساخرة – قد يبدو أمرََا مغريا للمستثمرين بسبب عدم استقرارها في سوق العملة المشفرة ولكن لكي يكون للعملة في حد ذاتها قيمة فإن القابلية للتوسع والقضايا الأمنية أمور ينبغي حلها.”

اقرأ أيضاً: سوق العملات الرقمية يشهد تحولات في تعاملات أول يوم في ديسمبر

وتابع كامرمان قوله “لقد كسبت هذه العملة شهرة من خلال تغريدات أو تأييد المشاهير أو حتى الشركات. وعلى الرغم من أن المستثمرين التقليديين يقللون من شأن ذلك. إلا أن هذا هو ما يجذب الجماهير إلى العملات المشفرة بشكل عام.”

وأضاف “إن الجماهير تفهم العناوين والتغريدات والتأييدات. ومن المحتمل أن تصبح هذه الجماهير متحمسة للعملات المشفرة. ومع ذلك، فإن الدافع الرئيسي وراء شعبية عملة دوجكوين هو مجتمعها عبر الإنترنت. إلى جانب دعمها من قبل كبار رجال الأعمال البارزين مثل إيلون موسك.”

عملة في اتجاه تصاعدي

من جهته، يرى سام أونيغبانجو، الشريك المؤسس لCapital Markets Academy، إنه من الواضح أن هذه العملة تسير في اتجاه تصاعدي.

وقال في هذا الإطار”في الوقت الحالي، عملة دوجكوين هي عند 0.31 جنيه إسترليني. وعلى المدى القصير سوف تتجاوز 0.70 جنيه إسترليني (0.50 دولار). وأول اختبار رئيسي لها هو اجتياز علامة 0.72 جنيه إسترليني (دولار واحد). والتي حسب جميع المؤشرات يمكن أن تحدث قبل نهاية يوليو.”

واضاف “بمجرد بلوغ هذا الحاجز، سيكون الهدف التالي لها هو 7.19 جنيه إسترليني (10 دولارات).”

وعندما سئل أونيغبانجو عن مدى ارتفاع عملة الدوجكوين، قال إنه من الصعب التنبؤ بذلك. لكنه لا يعتقد أنها ستتجاوز النقد القانوني.

وفي هذا الصدد، قال كاميرمان: “إن العملات المشفرة باقية وموجودة. لكن لا أعتقد أن هذه العملات ستتجاوز العملة الورقية. معتقدا أن العالم المالي التقليدي يجب أن يتبنى التقنيات التي تدعم العملات المشفرة.”

وفي حديثه عن الاتجاه التصاعدي للعملة، قال أونيجبانجو إن التوقعات للأداء المستقبلي للدوجكوين تتوقف على السياسة والسوق.

وقال “لقد اختبر مجال الرقمي 1.44 تريليون جنيه إسترليني (2 تريليون دولار) واختبرت دوجكوين 36.66 مليار جنيه إسترليني (51 مليار دولار)، وسيستمر الاتجاه والنمو ذلك أن السياسة لها علاقة كبيرة بالأسواق. ”

وتابع “إن عملة دوجكوين هي عملة أمريكية في سوق مليء بأوائل المستثمرين الآسيويين. ومن المرجح جدًا أن تساعد الحوافز – التي أقرها الرئيس الأمريكي بايدن (للبنية الأساسية التحتية) والمقدرة ب 1.44 تريليون جنيه إسترليني (2 تريليون دولار) – المستثمرين النقديين والمتداولين على مزيد الاستثمار في عملة الدوجكوين من أجل النمو وأيضًا للظهور في مساحة يسيطر عليها المستثمرين الآسيويين.”

واختتم كامرمان كلامه بالقول أن التقلبات في سوق العملات المشفرة يمكن أن تؤدي على الأرجح إلى تغيير ثابت في عملة دوجكوين، إلا أنه يعتقد أنها ستتراجع قيمتها في النهاية.

(المصدر: ديلي إكسبريس – ترجمة وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى