حياتنا

ولي العهد الياباني يكشف الأسباب الحقيقية وراء زواج ابنته والفضيحة المالية التي تلاحق صهره!

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تصريحات أدلى بها ولي العهد الياباني يكشف من خلالها عن ملابسات زواج ابنته الأميرة ماكو بطريقة لا تحترم تقاليد العرش الياباني.

وحسب ترجمة “وطن”، تخلت ماكو – الابنة الكبرى لولي العهد الياباني الأمير فوميهيتو وابنة أخت الإمبراطور ناروهيتو – تخلت الشهر الماضي. عن لقبها الملكي بالزواج من كي كومورو وهو رجل من عامة الشعب، وأُقيم هذا الزواج الصغير بعيدا عن طقوس الشنتو التقليدية اليابانية.

وانتقل الزوجان منذ ذلك الحين إلى نيويورك حيث يعمل زوجها كومورو كمحام.

خفايا الزواج يكشفها ولي العهد الياباني

وكشف ولي العهد الياباني، البالغ من 56 عامًا، في تصريحات نشرت اليوم. أنه اتخذ قرارًا بعدم إقامة ابنته الأميرة ماكو أي طقوس زفاف تقليدية بسبب الفضيحة المالية التي تلاحق صهره.

كما أن هناك خلاف حول ما إذا كانت والدة كومورو مدينة بمال لخطيبها السابق. فهي تدعي أنه قد أعطاها مبلغًا كهدية وذلك لتعليم ابنها. إلا أن خطيبها السابق يقول إنه كان قرضًا لم يتم دفعه.

بعد الإعلان عن خطوبته على ماكو، نشر كومورو بيانًا يدافع فيه عن نفسه وعن والدته. لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الخلاف العائلي قد تم حله بالكامل. وهذا لم يكن كافيا لإقناع الجمهور الياباني.

وفي الصور التي نشرت اليوم، قال فوميهيتو إن ابنته أرادت التحدث عن هذا الخلاف في مؤتمر صحفي في يوم زفافها. لكنها تراجعت عن ذلك لأسباب تتعلق بصحتها العقلية.

وواصل الوالد حديثه قائلا “حتى اللحظة الأخيرة، أرادت ماكو أن يكون المؤتمر الصحفي ذا اتجاهين. إلا أن الأمر كان صعبًا بسبب إصابتها باضطرابات ما بعد الصدمة.”

اقرأ أيضاً: «شاهد» حفيدة إمبراطور اليابان تتنازل عن لقبها الأميري لتتزوج من رجل يحبّ البحر ويجيد الطهي

وأضاف ولي العهد الياباني، قائلا إنه كان من الأفضل لو أتيحت لكومورو – زوجها – الفرصة للتحدث والإجابة مباشرة على الأسئلة “المتعلقة بالمتاعب المالية لأسرته”.

لكن عوضََا عن ذلك، قرأ الزوجان بيانًا معدًا مسبقًا وقدما إجابات مكتوبة على خمسة أسئلة. تم تقديمها مسبقًا من قبل أعضاء وسائل الإعلام.

وقال ولي العهد إنه تمنى لابنته السعادة في يوم زفافها في حياتها الجديدة في الولايات المتحدة.

التغطية الإعلامية للزواج

وأشار الأمير أيضًا إلى أن العائلة الإمبراطورية قد تتخذ إجراءات في المستقبل ضد وسائل الإخبارية التي تنشر معلومات كاذبة عن أفراد الأسرة الحاكمة.

وعندما سئل عن العلاقة بين التغطية الإعلامية وعن الحالة التي شُخصت بها ابنته. قال أكيشينو “إذا قرأت الصحف الشعبية. حسنًا، لا أعرف تحديدًا كيف أقول ذلك، لكن هناك العديد من الأمور الملفقة، وكانت هناك أيضًا بعض الآراء التي يتعين علينا الاستماع إليها”.

على الرغم من أن اليابان كانت مهتمة جدا بإعلان ماكو وكومورو لخطوبتهما في عام 2017. إلا أن انتشار فضيحة زوجها أثار انتقادات وتدقيقًا مكثفًا في وسائل الإعلام.

وأضاف أكيشينو: “بالنسبة للمقالات الموجودة على الإنترنت، هناك أيضًا الكثير من التعليقات حول هذا الموضوع وبعضها يقول أشياء مروعة حقًا”.

وفي إشارة إلى حالات انتحار بعض مشاهير يابانيين في الآونة الأخيرة بعد حملات انتقاد على وسائل التواصل الاجتماعي. قال أكيشينو:”هناك أناس تضرروا بشدة من مثل هذه الافتراءات على الإنترنت وهناك أشخاص فقدوا حياتهم نتيجة لذلك. ”

متابعا “الافتراءات، الكلمات الجارحة التي تؤذي الناس بشدة، لا ينبغي التسامح معها أينما كانت سواء على الإنترنت أو في المجلات.”

قيم المرأة عتيقة ومتأصلة

ومن جهتهم، قال بعض مراقبي العائلة المالكة إن الضجة التي أثارها زواج ماكو، والتي أثارت احتجاجات ضد حفل الزفاف. كان بالإمكان التخفيف من حدتها من معالجة أكثر مهارة من قبل وكالة القصر الإمبراطوري (IHA). التي تهتم بحياة العائلة، مشيرة إلى كيفية التعامل مع حوادث مماثلة من قبل عائلات ملكية في الخارج.

كما أكد أكيشينو أن وكالة القصر الإمبراطوري تصحح أحيانًا المعلومات “الخاطئة” على موقع الوكالة على الإنترنت.

اقرأ أيضاٌ: «شاهد» 4 ملوك وأمراء تخلوا عن العرش من أجل الحب والزواج من عامة الشعب

حاليًا، يتوقع من أفراد الأسرة عمومًا أن يتعاملوا بصلابة مع أي انتقادات دون شكوى عامة قليلة.

وعلى الرغم من أن اليابان تبدو حديثة من نواحٍ عديدة. إلا أن القيم المتعلقة بالعلاقات الأسرية ووضع المرأة غالبًا ما يُنظر إليها على أنها عتيقة ومتأصلة في الممارسات الإقطاعية.

وتزوجت أميرات أخريات من عامة الشعب وغادرن القصر. إلأ أن ماكو هي أول من أثار مثل هذا الضجة العامة. بما في ذلك ردة الفعل العنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحف الشعبية المحلية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن ما يصل إلى 80 في المائة من اليابانيين يعارضون الزواج الذي تم بدون أبهة وحفل معتاد في مكتب تسجيل في طوكيو.

(المصدر: ديلي ميل – ترجمة وتحرير وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى