الهدهد

الإمارات تطلق سراح رجل أعمال تركي محكوم بالمؤبد لدخوله سوريا دون إذنها

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تصريحات أدلى بها رجل الأعمال وعامل الإغاثة التركي محمد علي أوزتورك. بعد ما اطلق سراحه من قبل السلطات الإماراتية بعد أن قضى ما يزيد عن ثلاثة سنوات في السجن. على خلفية اتهامات غير ثابتة.

حسب ترجمة “وطن”،  قال محمد علي أوزتورك – الذي كان محتجزًا لدى الإمارات منذ فبراير 2018 –  لموقع ميدل إيست آي. إنه “سعيد جدًا بالعودة إلى بلده” بعد ما كان متهماً في قضية اعتبرت سياسية.

وقد أفرج عنه مساء يوم الاثنين من قبل السلطات الإماراتية كجزء من عفو ​​سنوي صادر عن رئيس دولة الإمارات. خليفة بن زايد آل نهيان.

وفي هذا الإطار، صرّح أوزتورك للموقع:”أنا سعيد جدًا بالعودة إلى بلدي، وأن أكون بصحة جيدة ومع عائلتي.”

قرار العفو

جاء قرار العفو عن أوزتورك – الذي سجن بتهمة الإرهاب في ديسمبر 2018. أثناء زيارته لدبي لحضور معرض “غولفود” للمواد الغذائية – بعد أن قررت تركيا والإمارات إصلاح العلاقات بينهما. بعد ما يقرب من 10 سنوات من الخلافات الحادة بين البلدين.

اقرأ أيضا: الإمارات تعدّل قوانين المخدرات لجذب السياح .. التعاطي لن يسجنك!

ومن جهته، قال مسؤول تركي كبير للموقع الأسبوع الماضي إنهم يتوقعون الإفراج عن أوزتورك. بعد اجتماع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.

تهم تتعلق بـ”تمويل الإرهاب”

واتهم أوزتورك بتحويل أموال إلى المتمردين السوريين المتشددين.

والغريب هو اتهامه بدخول سوريا دون إذن من السلطات الإماراتية والحال أن مسافة  2000 كيلومتر تفصل سوريا والإمارات العربية المتحدة.

ويقول أنصار أوزتورك إنه ضحية انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وتجاهل لسيادة القانون. وتبين قضيته كيف يذهب المواطنون العاديون ضحية خلافات الدول.

وقال العديد من المسؤولين الأتراك للموقع العام الماضي أن التهم الموجهة إلى أوزتورك لا أساس لها من الصحة.

وفي هذا السياق، قال مسؤول تركي مطلع على القضية “كيف يمكن أن يحكم على شخص بالسجن مدى الحياة دون دليل ملموس؟” متابعا: “إنها هذه قضية سياسية”.

تم ايقاف أوزتورك من قبل مديرية أمن الدولة – سيئة الصيت – في الإمارات العربية المتحدة في 20 فبراير 2018.

التعرض إلى انتهاكات جسدية من قبل السلطات الإماراتية

وفي مكالمة هاتفية مع زوجته، حصل عليها الموقع العام الماضي. قال أوزتورك إنه احتجز في الحبس الانفرادي لمدة 30 يومًا. وتعرض في تلك الفترة للتعذيب والاستجواب بشأن أردوغان.

وبدأ المسؤولون الإماراتيون أيضًا بالضغط على نجل أوزتورك عبد الله، الذي كان يدرس في الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

اقرأ أيضا: الإمارات تفرض هذه القيود على أشرف غني والمسؤولين الأفغان الفارين معه

وهذه الشكوك والمزاعم دفعت مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى إجراء تحقيق في الغرض.

وعلى الرغم من أن الوكالة لم تجد أي مخالفات، قرر عبد الله ترك الجامعة والعودة إلى تركيا.

 

(المصدر: ميدل إيست آي – ترجمة وتحرير وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

تعليق واحد

  1. الدول العربية دول بدون قانون بل دول تحكمها اغبياء وجهلة والقانون كما يشاء الحاكم وعلى هوائه . الحسد و الحقد والخبثو الجهل يسود في الاوساط الحاكمة والاعلامية في بلادنا . هل كانيجرء هذا الديوس ابن ناقص ان يسجن غير مسلم بنفس التهمة ؟ طبعا لا لانه خادمهم المطيع . حاله حال بقية حكام العرب عدا الشيخ تميم يتصرف بحمة وعقل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى