الهدهد

بكلمة واحدة .. نصحية إيلون ماسك لمستعملي عملة دوجكوين

نشر موقع قناة “نيوز 18” الهندي، تصريحا للرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك الذي دافع فيه بقوة عن استعمال عملة دوجكوين.

وبحسب ترجمة “وطن” عن الموقع، حث إيلون ماسك مستعملي عملة دوجكوين في مناسبات عديدة على الاحتفاظ بها. ذلك أنه يتوقع ارتفاعا لافتا في قيمتها.

وهذه العملة تحمل صورة كلب من نوع “شيبا اينو” كشعار لها.

عملة دوجكوين

كان الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” صريحًا للغاية بشأن إيمانه بهذه العملة التي ارتفعت قيمتها في وقت سابق من هذا العام.

اقرأ أيضاً: ماهي العملة الرقمية وما هي الأنواع الأكثر تداولاً؟!

وردًا على بيل لي، الشريك المؤسس في West Coast Holdings والمستثمر في شركات ماسك، اتفق ماسك معه في الحقيقة التي تقول بما أن مفاتيح المحفظة ليست على ذمة المستعمل. فإن هذا الأخير لا يجب عليه أن يعتقد أن المقتنيات تابعة له. وفي كلمة واحدة. وردًا على تغريدة بيل لي أجاب ماسك “بالضبط”.

ولم يوضح ماسك وجهة نظره، لكن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا يؤيد الأشخاص الذين يمتلكون أصولهم الخاصة بدلاً من السماح لمنصة بينانس، و تطبيق روبن هود بالعناية بذلك.

وهناك سبب آخر لذلك. هو أن القراصنة عادة ما يستهدفون التبادلات الكبيرة لأنها أهداف مربحة جدا.

على سبيل المثال، قالت منصة روبن هود في وقت سابق من هذا الشهر إن خوادمها وقع اختراقها من قبل طرف ثالث غير مصرح به.

إيلون ماسك مناصر قوي لاستعمال عملة دجكوين

في الواقع، كان ماسك مناصرا قويا لاستعمال عملة دجكوين.

وفي الآونة الأخيرة، انتقد هذا الأخير منصة “بينانس” لترويجها كميات هامة من العملة المشفرة الأمر كالذي كان من وراء ركود استعمال عملة دجكوين.

اقرأ أيضاً: تعرف على 7 أثرياء كسبوا ثرواتهم من عملة البتكوين

وفي هذا السياق، وبسبب الوضع المضلل لمنصة “بينانس” غرد ماسك يوم الثلاثاء “مرحبََا cz_binance ما الذي يحدث مع عملاء Doge؟”. وأضاف: “تبدو مشبوهة.”

وفي بيان لها، قالت منصة “بينانس” إن ترقية شبكة دجكوين في 10 نوفمبر قد تسببت في حدوث مشكلة في عمليات السحب.

(المصدر: نيوز 18 – ترجمة وتحرير وطن) 

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى