الهدهد

شاهد مصير الفتاة الافغانية الشهيرة ذات العيون الخضراء “موناليزا أفغانستان”

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا قالت فيه أن السلطات الإيطالية قدمت ملاذا آمنا لشربات جولا، الفتاة الافغانية الشهيرة ذات العيون الخضراء التي اشتهرت بعد نشر صورتها على غلاف مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 1985، والمعروفة بـ “موناليزا أفغانستان“.

وحسب ما ترجمت “وطن” عن الصحيفة البريطانية، أصبحت الفتاة الافغانية جولا رمزاََ لحروب بلادها بعد أن تم أخذ صورة أيقونية لعينيها الثاقبتين ذات اللون الأخضر. التقطت من قبل المصور الشهير ستيف ماكوري في مخيم للاّجئين في باكستان عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها.

وقد أصبحت صورتها بناشيونال جيوغرافيك عام 1985 – عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا – أشهر صورة تصدر على غلاف المجلة.

من جهتها، قالت ناشيونال جيوغرافيك في ذلك الوقت إن محللًا في مكتب التحقيقات الفيدرالي ونحاتا تشريحيا ومخترع التعرف على الأشخاص عبر بصمة العين تحققوا جميعا من هويتها.

العثور على جولا بعد أن كادت تختفي

بعد 17 عامًا من البحث، تمكن المصور ماكوري من الوصول إلى الفتاة مرة أخرى في العام 2002. حيث كانت متزوجة من خباز وأم لثلاث بنات في ذلك الوقت.

وفي عام 2014، ظهرت الشابة صاحبة العيون الخضراء في باكستان. لكنها اختبأت عندما اتهمتها السلطات بإستعمال بطاقة هوية باكستانية مزورة في محاولة للبقاء في البلاد.

وقد تم القبض عليها في عام 2016 وأمرت محكمة باكستانية بترحيلها إلى أفغانستان وحُكم عليها أيضًا بالسجن 15 يومًا وغرامة قدرها 110 آلاف روبية باكستانية.

جولا اعتُقلت في عام 2016 وأمرت محكمة باكستانية بترحيلها إلى أفغانستان

ثم وقع تسليمها مع وأطفالها الأربعة إلى السلطات الأفغانية عند معبر تورخام الحدودي، على بعد حوالي 37 ميلاً شمال غرب بيشاور، باكستان.

ولدى عودتها إلى أفغانستان، استقبلها في القصر الرئاسي الرئيس الأفغاني آنذاك أشرف غني وزوجته وسلمها مفاتيح شقة جديدة.

تم ترحيل غولا إلى أفغانستان والتقت بالرئيس أشرف غني في القصر الرئاسي عندما عادت إلى البلد الذي مزقته الحرب في عام 2016

وفي هذا السياق قال غني عن جولا:”عندما كانت طفلة، استحوذت على قلوب الملايين لأنها كانت رمز الترحال”. متابعا “الجمال الأخاذ والطاقة الهائلة المنبعثة من وجهها استحوذت على القلوب وأصبحت واحدة من أشهر الصور في الثمانينيات وحتى التسعينات.”

وجدت ملاذا أخيراََ

قالت الحكومة الإيطالية يوم الخميس إن جولا، وهي أرملة وأم لأربعة أطفال، وجدت أخيرًا ملاذًا آمنًا لها بعد وصولها إلى إيطاليا. كجزء من إجلاء الغرب للأفغان مؤخرا بعد سيطرة طالبان على البلاد.

وقال مكتب رئيس الوزراء ماريو دراجي في بيان إن إيطاليا تدخلت بعد أن طلبت جولا المساعدة لمغادرة أفغانستان. مشيرا إلى أن وصولها جزء من برنامج أوسع لإجلاء المواطنين الأفغان ودمجهم في الدول التي تم إجلائهم إليها.

اقرأ أيضاً: دول قد تكون مفتاحاً في مستقبل أفغانستان

في الواقع، تعد إيطاليا واحدة من عدة دول غربية نقلت مئات الأفغان جواً إلى خارج البلاد بعد رحيل القوات الأمريكية واستيلاء طالبان على السلطة في شهر أغسطس الماضي.

المرأة تحت حكم طالبان

ومنذ الاستيلاء على البلاد، تعهد قادة طالبان بإحترام حقوق المرأة وفقًا للشريعة الإسلامية.

إلا أنه في ظل حكمهم من عام 1996 إلى عام 2001، لم تكن المرأة قادرة على العمل ومُنعت الفتيات من الذهاب إلى المدرسة. وكان على النساء أن يغطين وجوههن وأن يرافقهن أحد الأقارب من الذكور عندما يغادرن المنزل.وفق الصحيفة

(المصدر: ديلي ميل – ترجمة وتحرير وطن)

 

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى