ليس فقط تاريخ عُمان .. الإمارات تسطو على التراث الاسكتلندي في إكسبو دبي! (فيديو)

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يثبت قيام الإمارات بالسطو على التراث الاسكتلندي، غير آبهة بفضائحها السابقة عقب محاولات سطوها على التاريخ والتراث العماني.

ووفقا لمقطع الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإنه خلال إحدى الفعاليات التي أقيمت على هامش معرض “إكسبو دبي2020″، استعرضت فرقة موسيقية إماراتية معزوفة تراثية ونسبتها لنفسها.

كما ذكر ناشطون أنّ المعزوفة الموسيقية هي في الأصل معزوفة تراثية اسكتلندية شهيرة تعرف باسم ” Scotland Ahoy Rotterdam” (موسيقى القرب الاسكتلندية).

التراث العماني 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن محاولة الإمارات السطو على تاريخ وحضارات الشعوب الأخرى. فقد تم رصد العديد من محاولات الإمارات سرقة تاريخ سلطنة عمان.

اقرأ أيضاً: نسبته الإمارات لها سابقاً .. إدراج الملّاح أحمد بن ماجد شخصية عمانية مؤثرة لدى اليونسكو

ووقع سابقا ثلاث حالات سرقة من الإمارات لتاريخ عمان، لا يفصل بينها زمن طويل.

الحالة الأولى: كانت عند افتتاح ما يسمى بمتحف اللوفر بأبوظبي.

وظهرت لوحة تحمل خارطة سلطنة عمان وقد أزيل منها محافظة مسندم بالكامل، وألْحِقَت بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ورغم فداحة ما حدث وقتها لم تقدم الإمارات اعتذارا رسميا.

الحالة الثانية: وقعت في شهر مارس من العام 2018.

ونشرت شركة إماراتية فيديو ترويجيا عن مركز تجاري يفترض أنه يقام في قلب العاصمة العمانية مسقط.

كما أزيلت في ذلك الفيديو محافظة مسندم من خارطة للسلطنة.

ورغم أن الشركة الإمارتية اعتذرت للجمهور العماني وقتها. إلا أن الحدث يثير حالة من الشك والاستغراب، إذْ تأتي بعد وقت قصير من الحالة الأولى.

الحالة الثالثة: وقعت بعد ثلاثة أشهر من الحالة الثانية. عندما ضبطت الجهات الرسمية في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، بعض الدفاتر المدرسية التي طبع على غلافها خارطة سلطنة عمان، وأزيل منها محافظة مسندم. واتضح أن تلك الدفاتر صنعت في دولة الامارات.

والحالات الثلاث لها مدلولات خطيرة، فهي لا يمكن أن تكون صدفة أو عرضية أو غير متعمدة. بحسب متابعين

فتكرارها من ذات المصدر، وتتابعها الزمني البسيط، يكشف عن عمل ممنهج ومخطط له، مع اختلاف في أسلوب التنفيذ.

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More