نسبته الإمارات لها سابقاً .. إدراج الملّاح أحمد بن ماجد شخصية عُمانية مؤثرة لدى اليونسكو

حدث عظيم لسلطنة عمان

0

أعلنت سلطنة عمان، أنها تمكنت من إدراج الملّاح العماني أحمد بن ماجد السعدي، رسميا لدى اليونسكو كشخصية عمانية تاريخية مؤثرة.

وأدرجت السلطنة متمثلة في مكتب مندوبها الدائم لدى اليونسكو، من إدراج أحمد بن ماجد، في برنامج الاحتفال بذكرى الأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالميًا بمناسبة مرور 600 عام على ميلاده.

ويصبح أحمد بن ماجد الشخصية العمانية السادسة التي يتم إدراجها على هذا البرنامج الدولي.

وسلط ناشطون الضوء على هذا الحدث من جانب آخر، مشيرين إلى أنه يفضح أكذوبة الإمارات السابقة عن نسب تاريخ أحمد بن ماجد، لها والزعم أنه إماراتي.

ففي نوفمبر من العام 2018 خرج حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، ليزعم في كلمته بمعرض “الشارقة الدولي للكتاب 2018” أن البحار العماني التاريخي المعروف أحمد بن ماجد أصله إماراتي.

وبعده، خرج الدكتور عبد الخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي ومستشار ولي عهد أبو ظبي، يتفاخر هو الآخر بهذا الإدّعاء. مشيداً بكلمة حاكم الشارقة عن البحار العماني المعروف.

 

ودون “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) وقتها ما نصه:”استمعت قبل قليل لمحاضرة صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي بعنوان أحمد بن ماجد ضمن الفعاليات الفكرية المصاحبة ل #معرض_الشارقه_الدولي_للكتاب_2018 من هو حقا احمد بن ماجد البحار الإماراتي الذي لقب بأسد البحار وارتبط أسمه بالرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند”.

اقرأ أيضاً: مشروع تاريخي بين سلطنة عمان وتركيا بدعم لا يقدر بثمن من الحكومة العُمانية

وأثارت هذه المزاعم وقتها جدلا واسعا بين العمانيين، واستدعى الأمر ردودا عمانية كثيرة فندت مزاعم الإمارات.

واليوم يعد قرار اليونسكو بإدارج أحمد بن ماجد، كشخصية تاريخية عمانية بارزة، تأكيد لزيف لرواية الإمارات بشأن أصوله الإماراتية، وحفظا للتاريخ العماني من السطو.

هذا وعلق حساب “الشاهين” العماني البارز بتويتر، ساخرا من الإمارات بشكل غير مباشر بعد هذه الخطوة من اليونسكو.

وقال:”وضاعت فلوسك يا قرصان خورفكان ١٥٠٧ ، تفهم ما تفهم مشكلتك انت والمخرج الايرلندي”.

حدث عظيم لسلطنة عمان

واعتبر الدكتور حمد بن سيف الهمامي مندوب سلطنة عمان الدائم لدى اليونسكو أن إدراج الملاح العُماني أحمد بن ماجد في قائمة اليونسكو هو حدث عظيم لسلطنة عمان، والإدراج جاء بعد تسليم الملف ودراسته من قبل المنظمة.

سرقات الإمارات لتاريخ سلطنة عمان

ويشار إلى أن السطو الإماراتي على التاريخ العماني، هو أمر متكرر ومتعمد في الوقت ذاته، من قبل الإمارات الناشئة حديثا التي تستميت لصناعة تاريخ مزعوم لها عبر الكذبات والسرقات.

ووقع سابقا ثلاث حالات سرقة من الإمارات لتاريخ عمان، لا يفصل بينها زمن طويل.

الحالة الأولى: كانت عند افتتاح ما يسمى بمتحف اللوفر بأبوظبي. حيث ظهرت لوحة تحمل خارطة سلطنة عمان وقد أزيل منها محافظة مسندم بالكامل، وألْحِقَت بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ورغم فداحة ما حدث وقتها لم تقدم الإمارات عتذارا رسميا.

الحالة الثانية: وقعت في شهر مارس من العام 2018. عندما نشرت شركة إماراتية فيديو ترويجيا عن مركز تجاري يفترض أنه يقام في قلب العاصمة العمانية مسقط. وفي ذلك الفيديو خارطة للسلطنة، وقد أزيلت منها محافظة مسندم.

ورغم أن الشركة الإمارتية اعتذرت للجمهور العماني وقتها. إلا أن الحدث يثير حالة من الشك والاستغراب، إذْ تأتي بعد وقت قصير من الحالة الأولى.

الحالة الثالثة: وقعت بعد ثلاثة أشهر من الحالة الثانية. عندما ضبطت الجهات الرسمية في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، بعض الدفاتر المدرسية التي طبع على غلافها خارطة سلطنة عمان، وأزيل منها محافظة مسندم. واتضح أن تلك الدفاتر صنعت في دولة الامارات.

والحالات الثلاث لها مدلولات خطيرة، فهي لا يمكن أن تكون صدفة أو عرضية أو غير متعمدة.بحسب متابعين

فتكرارها من ذات المصدر، وتتابعها الزمني البسيط، يكشف عن عمل ممنهج ومخطط له، مع اختلاف في أسلوب التنفيذ.

أحمد بن ماجد واليونسكو

وجاء إدراج أحمد بن ماجد في برنامج اليونسكو، أثناء للاحتفال بذكرى الأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالميًا بمناسبة مرور 600 عام على ميلاده ذلك خلال مشاركة سلطنة عمان في أعمال الدورة الحادية والأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، والمنعقدة حاليًا بمقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس، وتستمر حتى 24 نوفمبر الجاري.

ويعد الملّاح أحمد بن ماجد من أشهر الملاحين في المحيط الهندي، وله العديد من الإسهامات العلمية والمؤلفات التي احتضنتها بعض المكتبات العربية والأوروبية. وشكلت مرجعيّات لأسس الملاحة الحديثة، وله العديد من الابتكارات البحرية.

اقرأ أيضاً: “وطن” تكشف حقيقة سجن عائشة القذافي ووالدتها في سلطنة عمان

أهمها: آلة “الوردة” التي تستخدم في تحديد اتجاهات الرياح أثناء الإبحار. واختراع آلة “الخشبات الثلاثة” لقياس النجوم. كما طور الإبرة المغناطيسية (البوصلة) المستخدمة في تحديد الاتجاهات البحرية.

وتمكنت سلطنة عمان خلال السنوات الماضية من إدراج خمس شخصيات عمانية ضمن في برنامج الاحتفال بذكرى الأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالميًا وهم:

عالم اللغة الخليل بن أحمد الفراهيدي عام 2005. والطبيب والصيدلاني راشد بن عميرة الرّستاقي عام 2013م.

وفي عام 2015م تم إدراج الموسوعي والمصلح الاجتماعي الشيخ نورالدين عبدالله بن حميد السالمي. والطبيب والفيزيائي أبو محمد عبدالله بن محمد الأزدي الملقب بابن الذهبي. والشاعر العماني ناصر بن سالم الرواحي الملقب بأبي مسلم البهلاني عام 2019م.

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More