محلل سياسي مقرب من السعودية يفضح قادة عرب “كانوا مثليين جنسيا”!

0

تسبب المحلل السياسي علي الشهابي المقرب من السعودية، في موجة جدل واسعة بعد ادعائه أن العديد من القادة العرب كانوا مثليين جنسيا ومعروف عنهم ذلك وكان أمرا طبيعيا.حسب تعبيره

جاء ذلك في سياق تعليق “الشهابي” على تقرير لصحيفة “الإيكونومست” البريطانية، بشأن المثلية الجنسية، زعمت فيه وجود أصول للمثلية عند العرب وإباحتها من قبل حكام مسلمين، قبل السماح بها في الغرب حتى.

وقال علي الشهابي في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن)، إنه على الرغم من القوانين التي تجرم المثلية الجنسية من الناحية الفنية، فإن الدول العربية (بما في ذلك السعودية) لم تلاحق أبدًا المثليين البارزين مثل أمريكا وبريطانيا في بعض الأحيان حتى الخمسينيات من القرن الماضي.

علي الشهابي: العديد من القادة العرب مثليين جنسيا

وتابع زاعما:”كان العديد من القادة العرب مثليين (ومعروفين على نطاق واسع على هذا النحو) لكنهم عملوا دون أن يتأثروا.”

اقرأ أيضاً: هل سيُشاهد السعوديون أفلام المثلية الجنسية في مهرجان جدة السينمائي!

وتابع المحلل السياسي الذي أنشأ مؤسسة “الجزيرة العربية” المدعومة من النظام السعودي في واشنطن عام ٢٠١٧ بعد الفشل الضخم الذي حققه سلمان الأنصاري: “إن الصور المروعة التي يحملها البعض في الغرب عن معاقبة المثليين في العالم الإسلامي. جاءت حصريًا تقريبًا من حركة طالبان قبل أيام من عام 2003 و “دولة” داعش.”

وأثارت تغريدات الشهابي جدلا واسعا بين النشطاء الذين هاجموه بشدة.

اقرأ أيضاً: لماذا مُنع عرض “فيلم الأبديون” بالسعودية وقطر والكويت والبحرين وعمان!

إلا أنه عاد للرد عليهم بقوله:”بالنسبة للتعليقات السلبية بالعربي فالمثلية ظاهرة بيولوجية تحصل لنسبة معينة من البشر الذين يولدون بهذه الظاهرة.”

وتابع:”هناك دراسات تقول ان حوالي ٥ بالمائة من البشر يولدون مثليين (والحيوانات ايضاً) فتستحق الرحمة والتفهم من المجتمع و اعتقد ان تاريخ المجتمعات الاسلامية في ذلك افضل من الغرب.”

اقرأ أيضاً: شواطئ السعودية تتغير .. مشاهد كانت محرّمة عقوداً من الزمن!

السعودية تدعم مراكز بحثية لتبييض سمعتها 

ويدعم النظام السعودي عدة مؤسسات ومراكز بحثية في أمريكا، بهدف تبييض سمعته وصورة ولي العهد محمد بن سلمان. الملطخة بالدماء خاصة بعد جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي البشعة.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” كشفت في تقرير سابق لها، أن هذه الحملة تقودها السفيرة السعودية في واشنطن ريما بنت بندر آل سعود، لتأهيل صورة ولي العهد محمد بن سلمان في أمريكا.

ومؤخرا، كشف تقرير دولي كواليس مثيرة للمرة الأولى تتطرق لوسائل وطرق تبيض صورة ابن سلمان بالغرب وإخفاء سجله الحقوقي الأسود.

إذ قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير سابق لها إن شركات علاقات أمريكية تتولى المهمة.

وذكرت أن تبييض ابن سلمان صورته، يتزامن مع جهود الرئيس الأمريكي جو بايدن. للضغط على الدول لفتح حرية التعبير تتعرض لتقويض من واشنطن.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي جاء بعنوان “الديكتاتوريون يقمعون المعارضة والشركات الأمريكية تبيض صورهم”. إن شركات لوبي تواصل تقدم خدماتها.

مبينة أن ذلك يأتي رغم توقف عدة شركات لوبي عن تقديم الخدمات للسعودية عقب جريمة قتل جمال خاشقجي في 2018.

ويكشف التقرير عن نيل شركات ضغط أمريكية 73 مليون دولار لصالح تمثيل المصالح السعودية.

«تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More