كيف ردّ التونسيون على دعوة قيس سعيد إلى التقشف ولديه موكب بـ25 مليار؟!

نفقات قصر سعيد تناهز 100 مليار

0

أثار خطاب جديد للرئيس التونسي قيس سعيد، الخميس الفائت، جدلا واسعا بين التونسيين على مواقع التواصل، خاصة الجزء الذي دعا فيه التونسيين الى التقشف لأجل بناء الدولة، حسب وصفه.

واعتبر قيس سعيد في كلمته أن بلاده تخوض ”معركة تحرير وطني تتطلب استهلاك المنتجات التونسية“. وذلك تزامنا مع ركود اقتصادي وضعف في الإنتاج.

وتابع أنه كان يتحدث مع رئيسة الحكومة عن “السيارات التي يتم توريدها بمئات الملايين فضلا عن المواد التي لا نحتاجها”.

وأضاف: “يجب أن يكون اقتصادنا وأن تكون اختياراتنا واستراتيجيتنا هي التحرير بناء على التقشف”.

اقرأ أيضا: المنظمة الفرانكفونية توجه ضربة لـ”قيس سعيد” وتلغي قمة كانت مقررة في تونس

وتساءل الرئيس التونسي:”لماذا توجد سيارات ضخمة بمئات الملايين من الخارج!. وفي نفس الوقت التونسيون يتضورون جوعا”.

تصريحات قيس سعيد المنقلب على الدستور والذي يواجه غضبا شعبيا جراء قراراته، أثارت حالة من الجدل بين التونسيين على مواقع التواصل.

التقشف .. وموكب رئاسي ثمن سياراته 25 مليار!

واستنكر ناشطون دعوة قيس سعيد الشعب إلى التقشف، بينما هناك بحسب رئيس مكتب المغرب العربي للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الانسان رامي الصالحي، موكب رئاسي ثمن السيارات فيه 25 مليار.

وأضا معلقا: “دون اعتبار أجر من يركبها ويسوقها وبنزينها وتأمينها . وبأجرك الشهري الذي يناهز 30 مليون. ونفقات قصرك تناهز 100 مليار دون الحديث عن امتيازات حاشيتك وبطانتك!”.

وسخر ناشط باسم “مروان” من تصريحات قيس سعيد، وقال:”أيها الشعب المفلس التعيس الحزين. لقح باش تخلص في شهريتك.”

وتابع:”في ظل سياسية التقشف التى دعا إليها قيس سعيد تعليق أجور الموظفين غير الملقحين في القطاع العام والخاص. هذا من نتائج الدورة التكوينية التى أجراها عند السيسي”.

خبير اقتصادي: التقشف سيعطي مفعولا عكسيا

هذا ونقلت وسائل إعلام عن النائب البرلمان التونسي المجمد والخبير في الشأن الاقتصادي، هشام العجبوني، تعليقه على تصريحات الرئيس بقوله، إن ”التقشف سيعطي مفعولا عكسيا وسيؤثر سلبيا على الخدمات العامة في تونس“.

كما وشدد على أن ”هذه الخدمات تعاني إشكالات عديدة وسيعمق التقشف تدهورها“.

“العجبوني” أضاف أيضا أن ”التخفيض في نفقات التدخلات العامة يمكن أن يحصل على المدى المتوسط“.

اقرأ أيضا: ذكرى ثورة الياسمين في مهد الربيع العربي تونس “تتلاشى”!

وأوضح أن ”عملية التخفيض والتقشف لا يمكن تطبيقها إلا بإصلاحات هيكلية لمنظومة الدعم“.

كما أكد الخبير في الشأن الاقتصادي على ”ضرورة تحويل الاقتصاد التونسي إلى اقتصاد منتج يخلق الثروة. إضافة إلى ضرورة التحكم في المديونية وتوجيه الأموال التي تقترضها تونس إلى الاستثمار“،

بينما اعتبر أن ”الحل الوحيد لتونس يتمثل في تغيير منوال التنمية، باتجاه خلق النمو والثروة. إضافة إلى القيام بإصلاحات هيكلية في المنظومة التعليمية وربطها بسوق الشغل في المستقبل“.

“رئيس الجمهورية لا يعرف معنى كلمة تقشف”

من جانبه، قال المحلل السياسي، عدنان منصر، في تصريحات نقلها عنه موقع “أصوات مغاربية” إن هذه تمثل المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول حكومي عن التقشف بشكل علني رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد خلال السنوات الماضية.

وأضاف: “أشك أن رئيس الجمهورية يعرف كلمة تقشف وما تعنيه”.

وحذر “منصر” من أن التقشف قد يذهب إلى مستوى تجميد الأجور أو تخفيضها.

“ابدأ بروحك”

ورفضا لتصريحات قيس سعيد، دشن التونسيون وسوم بعنوان “#ابدا_بروحك” و “#قيس_سعيد_إرحل”.

وطالب النشطاء عبر الوسوم، قيس سعيد أن يطبق التقشف على نفسه أولا. مستنكرين سياساته التي زادت من ربكة البلاد وتدني أوضاعه الاقتصادية.

كما واستنكر البعض أن قيس سعيد يدعو إلى التقشف. في حين أنه حطم الرقم القياسي لميزانية الرئاسات، من “بن علي المرزوقي والباجي قايد السبسي”.

من جانبه قال الصحفي التونسي عز الدين أحمد: “المضحك المبكي في دعوة قيس سعيد الشعب التونسي إلى التقشف وشد الحزام أن (ثورته المجيدة) أعلنها ممهورة بوعود بالإصلاح الاقتصادي واسترجاع الأموال المنهوبة ومحاربة الفاسدين!”.

وتابع:”المهم أين التقشف من موكبه الجرار واستعراضاته اليومية؟!”

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More