ما هي “الأسرار الخطيرة” التي يمتلكها السعيد بوتفليقة وقال إنها لو خرجت ستهز أركان الجزائر؟

1

في تصريحات أشعلت الجدل في الجزائر، قال سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، إنه فضل الصمت على البوح بأسرار من شأنها زعزعة أسس الدولة.

جاء ذلك في كلمة سعيد بوتفليقة الأخيرة أمام هيئة محكمة الجنايات، الثلاثاء، قبل الحكم عليه بالسجن عامين مع النفاذ، بتهم تخص التدخل في عمل القضاء.

وأضاف أنه ضحية مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيين، مشيرا إلى أنه تم توريطه في هذه القضية بتحقيق أنجزه عقيد.

وقال: “لقد هددني (العقيد)، ومثلت كشاهد في هذه القضية فأصبحت متهما، في محضر مزيف سؤال وجواب من دون أن أجيب على الأسئلة”.

وتابع: “قطعت عهدا أن أسير على درب السابقين، نزولا لقول شقيقي عبدالعزيز بوتفليقة للراحل هواري بومدين.. نم قرير العين فقد علمت كيف يموت الرجال”.

اقرأ أيضاً: أغنية لفيروز تطيح بـ4 إعلاميين جزائريين من مناصبهم في الإذاعة وإحالتهم لمجلس تأديبي

وختم “بوتفليقة” بالقول: “إن شاء الله يوفقني الله كي أموت في صمت ووقار لأنه بين أيدينا أسرار لو نبوح بها لزعزعنا أركان الدولة الجزائرية العزيزة.. أنا ضحية مواقع التواصل الاجتماعي وصحفيين”.

السعيد بوتفليقة وعلي حداد

ويواجه “سعيد بوتفليقة” ورجل الأعمال “علي حداد”، والمفتش العام السابق لوزارة العدل “بن هاشم الطيب” تهما عدة منها جناية. التحريض على التزوير في محررات رسمية والتحريض على التحيز والمشاركة في التحريض على التحيز وإساءة استغلال الوظيفة.

السعيد بوتفليقة
السعيد بوتفليقة

بالإضافة إلى إعاقة السير الحسن للعدالة والمشاركة في إعاقة سير العدالة.

وكانت المحكمة العسكرية في البليدة قد أصدرت حكما، يوم 25 سبتمبر 2019، بالسجن 15 سنة على سعيد بوتفليقة. ومسؤولين آخرين بجناية “التآمر ضد سلطة الدولة، والمساس بسلطة الجيش”، قبل أن تحكم بعدها بالبراءة خلال الاستئناف في يناير الماضي.

ويتواجد سعيد بوتفليقة في سجن الحراش، منذ ديسمبر 2020، حيث يتابع في 3 قضايا فساد.

وتمتع “سعيد” بنفوذ قوي إبان حكم أخيه للجزائر، خاصة خلال فترة مرضه، أي بعد سنة 2013.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    المجرمين يقودون الدول ويسيرون الحكومات بطريقة الرعاة مع القطيع….قبحكم الله ولعنتكم الناس والملائكة اجمعين….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More