“ارحل يا سعيد”.. اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في تونس والرئيس المنقلب في وضع حرج

0

شهدت تونس اليوم، الأحد، تظاهرات حاشدة بعنوان “الحسم الديمقراطي”، حيث انطلقت مسيرة من شارع “خير الدين باشا” باتجاه شارع “الحبيب بورقيبة”، الذي شهد تواجداً أمنياً مكثفاً وسط المدينة.

اقرأ أيضاً: المرزوقي يدعو التونسيين للتحرك ضد قيس سعيد لتجنب السيناريو المصري وعزله على طريقة بوتفليقة

ورفع المحتجون لافتات دوَّنوا عليها عبارات “دستور، حرية، كرامة وطنية” و”ارحل يا سعيّد”، كما رددوا هتافات تطالب بإطلاق سراح النشطاء والصحفيين المحتجزين عقب اتخاذ القرارات الاستثنائية.

وبحسب “موازيك” فقد شهدت التظاهرات تدافعا بين المحتجين على الإجراءات الاستثنائية التي أقرها قيس سعيد في 25 يوليو الماضي، وبين الأمنيين.

ويأتي ذلك إثر تركيز الحواجز المعدنية، وإغلاق المنافذ المؤدية للشارع وعدم السماح لبقية المحتجين بالالتحاق بالمسيرة أمام المسرح البلدي.

وأقدم عدد من المحتجين على رفع الحواجز الأمنية للالتحاق بالمسيرة، ما أدى إلى حدوث مواجهات بين المحتجين وأعوان الأمن.

ورفع المتظاهرون شعار “يا للعار يا للعار المسيرة في حصار”، و”سيب الباريار”.

كما شهدت المسيرة جملة من الشعارات الرافضة للإجراءات الاستثنائية التي اعتبرها معارضوها انقلابا، مطالبين بعودة الدستور.

ومع حلول منتصف النهار بلغ عدد المشاركين في الوقفة بالشارع الرئيسي نحو ثمانية آلاف شخص.

ومنعت الشرطة المحتجين من التقدم إلى النصف الثاني من الشارع الذي يضم مقر وزارة الداخلية. وردد محتجون “لا خوف لا رعب السلطة بيد الشعب” و”أوفياء أوفياء لدماء الشهداء”، “ويسقط يسقط الانقلاب”.

اقرأ أيضاً: صحيفة ألمانية: انقلاب قيس سعيد تم تحت إشراف جنرالات مصريين

وقال محتجون لقوات الأمن “لا تطيعوا أوامر ديكتاتور”.

قيس سعيد: الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال ساعات

من جانبه قال الرئيس التونسي الذي انقلب على الدستور قيس سعيّد، إن الإعلان عن تشكيلة حكومة نجلاء بودن سيتم خلال الساعات المقبلة.

كما اتهم قيس سعيّد معارضيه المتظاهرين بأنهم “يتلقون الأموال” مقابل الخروج في المظاهرات.

وقال سعيّد: “اليوم توزع الأموال حتى يأتوا بهم للتظاهرة التي يريدون تنظيمها”، على حد تعبيره.

أزمة تونس

وتعيش تونس مأزقا سياسيا ودستوريا منذ إعلان الرئيس التدابير الاستثنائية ومن ثم إصداره لأمر رئاسي علق موجبه العمل بالدستور، ويضغط شركاء تونس ومن بينهم فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة من أجل العودة سريعا الى الديمقراطية البرلمانية وطرح خارطة طريق للإصلاحات.

وفي انقلاب صريح على الدستور التونسي، عزل قيس سعيد الحكومة برئاسة هشام المشيشي، وعلق عمل مجلس النواب بالقوة واعتقل عدد من الشخصيات العامة المعارضة له.

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More