(شاهد) البحرينيون ينتفضون ضد التطبيع وتظاهرات حاشدة أحرجت حمد بن عيسى أمام لابيد

0

شهدت البحرين اليوم، الخميس، خروج تظاهرات حاشدة منددة بالتطبيع المخزي مع الكيان المحتل، وذلك تزامنا مع وصول وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد للبحرين لأجل افتتاح سفارة الاحتلال هناك.

ودون حساب للعواقب خرج مئات البحرينيين ينددون بالتطبيع ويرفعون لافتات وشعارات تعبر عن ذلك، في خطوة غير متوقعة أحرجت ملك البحرين حمد بن عيسى أمام لابيد.

اقرأ أيضاً: بعد مرور عام على التطبيع .. ماذا قال نفتالي بينيت لقيادة الإمارات والبحرين!؟

ورفع المتظاهرون في شوارع المنامة العلم الفلسطيني، تعبيرا عن رفضهم زيارة وزير الخارجية الصهيوني إلى المنامة.

البحرين ترفض الصهاينة

وتصدر وسم “البحرين ترفض الصهاينة” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في البحرين، تزامنا مع وصول لابيد للدولة.

وقام متظاهرون بإحراق إطارات خارج العاصمة المنامة صباح الخميس، في حين غرد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي معبرين عن هذه المعارضة.

افتتاح سفارة إسرائيل في البحرين

هذا وفتتح مساء الخميس، يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي، سفارة بلاده في مملكة البحرين. وجاء ذلك خلال زيارة وزير خارجية الاحتلال إلى المنامة عاصمة البحرين، ولقائه بالعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي وصفه بـ”التاريخي”.

وقال لابيد، في تغريدة عبر تويتر عقب اللقاء: “أتقدم بجزيل الشكر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على اللقاء التاريخي الحميم والمفعم بالأمل”.

رفض شعبي بحريني للتطبيع

ودون الناشط البحريني علي مهنا عبر الوسم الرافض للتطبيع:”التطبيع كان وسيبقى خيانة.. لذا نرفض زيارة وزير خارجية الاحتلال الصهيوني اليوم للبحرين”

فيما دون يوسف الخاجة، عضو اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي -وعد- (قبل الحل) – ورئيس نقابة عمال شركة خدمات مطار البحرين-باس- (قبل الفصل):”لا آهلا ولا سهلا بالقتلة”.

وكتب محمد القرعان:”لو كانوا صادقين في مسألة السلام، فالشعب الفلسطيني اولى منا بالسلام.”

المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع

من جانبها، أكدت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني على رفضها التام للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب الذي لم يتوانى عن قتل الأطفال والنساء والشيوخ وممارسة أبشع أنواع إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني.

بما فيها عمليات التنكيل ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وتشريد أهاليها وحياكة المؤامرات ضده وتهويد مدنه وخصوصا مدينة القدس والعمل على ضرب أساسات المسجد الأقصى تمهيدا لهدمه ضمن خطة استراتيجية تعتمد على حفر الانفاق تحت المسجد الذي يعتبر أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

واعتبرت المبادرة، في بيان صدر الخميس تحت عنوان “لا مرحبا بالمجرم المحتل”، أن تدنيس لابيد لأرض البحرين يأتي في ظل رفض عارم من أبناء الشعب البحريني الأبي الذي ظل وفيا لقضيته المركزية.

لافتة إلى أن القضية الفلسطينية بوصلة الصراع وعنوانه في المنطقة، وأن الكيان الإسرائيلي زرعة شيطانية تم غرزها في خاصرة الوطن العربي لابقاءه في حالة استنزاف دائمة تبعده عن التقدم والتطور والازدهار.

وقالت إن فتح سفارة للكيان الصهيوني في بلادنا الحبيبة تدنيس لترابها الطاهر واختراق كبير يُمكّن الاحتلال من العبث بالسلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي والتامر على الأمن المجتمعي بكافة أشكاله، كإثارة الفتن بين مكونات المجتمع.

حيث أن تجارب العدو في البلدان التي طبع معها شاهدة على ضرب المجتمعات العربية ونخرها وإحداث الفرقة بينها باعتبارها من أهم أهداف الكيان لضرب نسيجه الداخلي ووحدته الوطنية وإبعاده عن أشقاءه في البلدان العربية الأخرى ليتسنى له الاستفراد بالدول العربية واحدة تلو الأخرى.

اقرأ أيضاً: “رب السجن أحب إِلي مما يدعونني إِليه”.. حسن مشيمع قائد المعارضة يحرج ملك البحرين من داخل المعتقل

وطالبت المبادرة سلطات بلادها بالتوقف الفوري عن الانزلاق نحو التطبيع الذي يشكل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقواه الفاعلة وفصائله المناضلة.

داعية كل فئات الشعب البحريني تجديد رفضها للتطبيع مع العدو واستمرار الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه من أجل تحرير أرضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس.

ومن المقرر أن يفتتح لابيد مقر سفارة إسرائيل في العاصمة المنامة، كما سيجري مباحثات لتوطيد العلاقات مع البحرين.

وتتزامن زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى المنامة مع تشغيل شركة “طيران الخليج” البحرينية خطا ملاحيا إلى تل أبيب، حيث انطلقت الخميس أول رحلة جوية تجارية مباشرة بين البحرين وإسرائيل.

وأقلعت الطائرة التابعة لـ”طيران الخليج” من مطار المنامة بعد ساعة من وصول وزير الخارجية الإسرائيلي لبيد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More