(شاهد) ما فعلته وزارة التربية الكويتية بينما الإمارات عدلت المناهج وجعلت إسرائيل دولة مُعترف بها

1

على خلاف ما يحدث في الإمارات من قبل الشيخ محمد بن زايد، من تغييب للقضية الفلسطينية وتلميع وجه إسرائيل وتسويغ التطبيع عبر شتى السبل ومنها مناهج تعليم النشء، أصدرت وزارة التربية الكويتية كتبا دراسية تحمل أغلفة تدعم القضية الفلسطينية بكل قوة وتزرعها في عقول وقلوب أبنائها الناشئين.

وفي هذا السياق تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت، صورا لكتاب التربية الإسلامية المقرر للصف الرابع للطلاب في الكويت، وقد ظهر على غلافه المسجد الأقصى بحجم كبير، وبجانبه أطفال يدعون بتحريره.

اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني يكشف خفايا مؤتمر أربيل والدور الإماراتي

الكويت والقضية الفلسطينية

وأثنى العديد من النشطاء على دولة الكويت وما تقوم به السلطات المختلفة هناك في شتى مواقعها، من أعمال تؤكد فيها دعم الكويت الكامل لفلسطين وقضيتها وشعبها.

وكتب الشيخ الكويتي عادل العزمي:”مع تسابق الدول العربية في التطبيع مع اليهود، تستمر الكويت في قصة حبها ودعمها لفلسطين حيث وضعت صورة المسجد الأقصى في كتاب مادة التربية الإسلامية للصف الرابع.. شكرا وزارة التربية”.

الإمارات عدلت مناهج التعليم وجعلت إسرائيل “دولة” مستقلة

ويشار إلى أنه في يونيو الماضي تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا تظهر إدخال السلطات الإماراتية عبر وزارة التعليم، تعديلات كبيرة على المناهج التعليمية للصفوف المختلفة حيث تصور المناهج الجديدة الاحتلال الإسرائيلي على أنه دولة مستقلة معترف بها وتدعو للتسامح مع المحتلين لأرض فلسطين.

اقرأ أيضاً: فايننشال تايمز: حاشية محمد بن سلمان أقنعته بأن الإمارات “تأكل طعام السعودية”

والصور المتداولة للمناهج الإماراتية الجديدة وقتها، تظهر إدراج فقرات خاصة لتلميع صورة العدو الإسرائيلي المحتل، وإعطاء صورة مزيفة عنه للأجيال الناشئة لترسيخ صورة كاذبة في أذهانهم توافق سياسات ابن زايد التطبيعية.

اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

ويشار إلى أنه في أغسطس 2020 وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي “الإسرائيلي” برعاية أمريكية بدأت أبوظبي بالانتقال إلى مراحل جديدة من التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ بعد إعلان رغبتها في تغيير المناهج الدراسية حول الدولة العبرية، والترويج لذلك بين الإماراتيين، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تستهدف تغيير وعي الشعوب، خاصة الأجيال القادمة.

وتعمل الإمارات على تقديم منهج تعليمي جديد لطلبتها في المراحل التعليمية المختلفة؛ بهدف تغيير النظرة المألوفة عن “إسرائيل” من دولة محتلة لأرض عربية وهي فلسطين، إلى دولة صديقة، بعد الاتفاق الذي أعلن في 13 أغسطس 2020، بعد سنوات طويلة من التقارب والتواصل والتعاون بينهما.

الخطوة الإماراتية التي تحققت بالفعل، كان الحديث عنها بهذا التوقيت جاء على لسان رئيس لجنة الدفاع والداخلية في المجلس الاتحادي الاماراتي، علي النعيمي، حيث أكد أن بلاده ستغير الخطاب الديني والمناهج التعليمية “حتى يشعر الإسرائيلي بالطمأنينة والانتماء”.

تغيير النظرة المألوفة عن “إسرائيل”

وكان “النعيمي” ذهب إلى أكثر من تغيير المنهاج الدراسي بعد الاتفاق، خلال مقابلة له مع قناة “الغد” الممولة إماراتياً، يوم 16 أغسطس 2020، من خلال قوله: إن “الامارات تريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، يشعر بالأمن والأمان، يشعر بأنه مكون طبيعي من مكونات المنطقة، ويشعر بأن له قبولاً”.

وبدأت الجهات المختلفة في الامارات، حسب النعيمي، في مراجعة الخطاب الديني والسياسي والإعلامي، وكذلك المناهج التعليمية؛ لتغيير نظرة كل طرف للآخر.

اقرأ أيضاً: إسرائيليون خرجوا في تظاهرة للاحتجاج على اتفاق النفط مع الإمارات (شاهد)

وسبق الخطوة الإماراتية تغيير السلطات المصرية لبعض من مناهجها الدراسية، وعدم التطرق إلى الحروب التي تم خوضها من أجل القضية الفلسطينية.

الأمر الذي نال إعجاب الإسرائيليين؛ حيث أشاد في وقتها الباحث الإسرائيلي بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة “تل أبيب”، أوفير فاينتر، بالخطوة المصرية.

وكانت الامارات بدأت مبكراً في تغيير بعض مناهجها التعليمية ولكن دون إعلان رسمي.

حيث تداول نشطاء، في فبراير 2018، صورة من أحد كتب مناهج الامارات تزعم أن “رام الله” عاصمة فلسطين وليس القدس الشريف.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

تابعنا عبر Google news

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. abu el abed يقول

    اللهم ارفع من شأن اهل الكويت الاحرار و كن معهم وارحمهم وزدهم من نعيمك. لانهم اهل خير وعزة. اللهم احفظ اميرهم و أطل فى عمره. لان اهل الكويت اهل اسلام و عزه و كرامة.
    اللهم انزل على المطبعين من العرب ما يستحقون لانهم طغوا فى البلاد و حادوا عن الطريق السوى. وحسبى الله و كفى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More