AlexaMetrics لمتابعتها الممثل الإباحي أنطونيو سليمان .. طوني خليفة يحرج اعلامية لبنانية! | وطن يغرد خارج السرب
طوني خليفة يحرج الاعلامية راشيل كرم لمتابعتها أنطونيو سليمان

لمتابعتها الممثل الإباحي أنطونيو سليمان .. طوني خليفة يحرج اعلامية لبنانية!

اعترفت الإعلامية اللبنانية راشيل كرم، أنها تتابع الممثل الإباحي السوري، أنطونيو سليمان، مبررةً ذلك بحيثيات عملها كإعلامية.

حيثيات مهنية بحتة

وقالت راشيل كرم، أثناء استضافتها في برنامج (سؤال محرج)، والذي يقدمه الإعلامي اللبناني طوني خليفة عبر صوت بيروت إنترناشونال، أنها تتابع أنطونيو سليمان لحيثيّات مهنيّة بحت منذ عام 2015.

وتابعت: (عندما سافرت الى ألمانيا وشاركت في تدريب مهنيّ مع التلفزيون الألماني وأعددت  تقارير لبرنامج يقدّمه الإعلامي طوني خليفة، وحاولت التواصل معه للحديث عن ظاهرة اللجوء السوري الى أوروبا في خضمّ الأزمة السوريّة).

وأوضحت راشيل: (هو ذهب إلى أوروبا كلاجئ، ثم أصبح نجم إباحي مشهور جداً، وكان حديث وسائل الإعلام، فعملت له متابعة ، وأرسلت له رسالة، وتواصلت معه عبر الإيميل).

وأضافت: (أجابني حينها بأنه لم يكن بألمانيا، وأنه إذا عاد وكنت لا زلت هناك، سيتواصل معي).

توعية بمعاناة سوريا عبر الإباحية!

وذاع صيت أنطونيو سليمان قبل أعوام، حين وصل بريطانيا وهو مراهق، وضرب الأعراف والأخلاق والمجتمع عرض الحائط، ويزعم أنه “يرغب في توعية الناس بقضية ومعاناة بلاده عبر الأفلام الإباحية”، حسب صحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

اقرأ أيضاً: شاهدوا لماذا بكت ميا خليفة في هذا الفيديو!

أنطونيو سليمان، وصل ألمانيا حينما كان في الـ15 من عمره، غداة اندلاع الحرب السورية. أما الآن وقد بلغ الـ26 من العمر فقد دخل حياة مهنية منحرفة؛ إذ يحترف الأفلام الخليعة والإباحية.

لكنه نظراً لطبيعة عمله، تلقى تهديدات بالقتل. فصناعة الأفلام الإباحية ممنوعة في بلد سليمان، لكنه يقول إنه يحب الحرية التي تمنحه إياها أوروبا.

“تغيير الصورة السلبية”

وفي مقابلة له مع صحيفة بيلد الألمانية قال إنه ينوي تغيير الصورة النمطية للاجئين في ألمانيا وأوروبا، وقال بطل الأفلام الإباحية إن أطنان الرسائل المليئة بالشتائم والتهديد بالموت قد أغرقته وعائلته منذ ذاع خبر امتهانه لتلك المهنة المشينة.

لكن سليمان يرد على منتقديه بالقول إن عليهم توجيه غضبهم في اتجاه آخر، لأنه لم يقم بفعل شيء سيئ، على حد قوله “بل ينبغي عليهم شغل أنفسهم بأولئك القتلة الذين يفجرون ويقتلون في فرنسا، لا بي أنا”.

وتابع قائلاً: “أستمتع بالحرية في ألمانيا، حيث بإمكاني فعل كل ما لم أكن قادراً على فعله في وطني. أريد زيادة التوعية بمعاناة وطني”. وفق ترجمة هافنتغون بوست عربي.

تفرقة وتمييز عنصري

وقال إنه تعرض لعقبات كثيرة في مجال الحرفة التي اختارها، مشيراً إلى أنه تعرض للتفرقة والتمييز العنصري بقوله: “كلما عرف المنتجون الألمان أني سوري يقابلونني بالسلبية والرفض من جديد”.

ويقول: “هنالك تفرقة عنصرية ضد اللاجئين في المجتمع الألماني. الكثير من السوريين في ألمانيا يدعون أنه لا توجد تفرقة عنصرية، وأن كل شيء على ما يرام، لكني أظنهم يكذبون على أنفسهم”.

وقال إنه تعرَّض لانتقادات من عائلته ومن لاجئين آخرين غاضبين من طريقة تمثيله للجالية.

وقال سليمان: “قالت لي عائلتي إنني جلبت لهم العار، وقال لي لاجئون آخرون إني لا أساعد في رسم صورة أفضل عنهم. لكني لا أؤيد كلامهم”.

اقرأ أيضا: محمد رمضان في ورطة كبيرة واتهامات تلاحقه بتأييد المثلية الجنسية!

وتابع حينها: (فمنذ 5 سنوات وصور السوريين لا تظهر إلا تحت الأنقاض مذبوحين أو تتناثر جثثهم في البحر المتوسط، أو يتعرضون للذل والمهانة على طريق رحلتهم نحو أوروبا. هذا هو ما يهين وينتهك “الجسد السوري”. أجل أنا أستخدم جسدي كي أظهر أن هذا الجسد يمكنه ممارسة الجنس وهو ليس للموت فقط”.

أنطونيو سليمان

واتجه أنطونيو مؤخراً إلى الغناء، وقام تصوير اول فيديو كليب له لأغنية جديدة قبل أسابيع.

وتم تصوير الأغنية التي تحمل اسم (قام قام)، وهي من كلماته وألحانه على طريقة الفيديو كليب في مدينة ريو دي جينيرو البرازيلية، وكان أنطونيو سليمان بنفسه هو المخرج أيضًا ليكون العمل بكامله مسجّلًا باسمه.

وتخطت الأغنية المليون مشاهدة في الساعات الأولى من العرض، وهي عبارة عن قصة من تأليف المغنّي، حيث تدور أحداثه في عرض البحر عندما يعثر قارب سريع على متنه 5 فتيات على أنطونيو الذي تاه في عرض البحر ويقمن بإنقاذه لتكون النهاية غير متوقعة.

ويتحضر أنطونيو سليمان لإطلاق العديد من الأغاني والفيديو كليبات في الأشهر القادمة بحسب تصريحات إعلامية له.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *