AlexaMetrics الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك تنتصر على الاحتلال.. مشاهد مؤثرة عقب الافراج عنها ومعانقتها طفلتها | وطن يغرد خارج السرب
أنهار الديك

الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك تنتصر على الاحتلال.. مشاهد مؤثرة عقب الافراج عنها ومعانقتها طفلتها

اتهمت الأسيرة الفلسطينية المحررة أنهار الديك، والتي تخضع لسجن منزلي، في بيت والدتها ببلدة كفر نعمة، إسرائيل بمحاولة قتلها وجنينها، عقب اعتقالها، حيث جرى الافراج عنها بجهود دولية.

وقالت المحررة الديك الذي أفرج الاحتلال عنها بعد اعتقال  5 شهور، انها ضربت بشكل عنيف على رأسها وظهرها وبطنها رغم أنها أخبرت جنود الاحتلال أنها سيدة حامل لكنهم لم يكترثوا لذلك. حسب قولها.

وأضافت الديك “نُقلت إلى معتقل هشارون الإسرائيلي، ووضعت في زنزانة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، لم يراعوا أنني سيدة حامل، أمضيت فيها 30 يوما”.

وتكمل “طلبت منهم فراشا وغطاءً، كوني سيدة حامل والبرد قارس، دون جدوى، لم يُقدم لي الا القليل من الطعام”.

وتشير إلى أن السلطات الإسرائيلية نقلتها إلى سجن الدامون، حيث تقبع الأسيرات الفلسطينيات.

اقرأ أيضاً: غضب واسع بعد تعزية محمود عباس بمقتل الجندي الإسرائيلي على حدود غزة

وتقول في هذا الشأن “الوضع صعب للغاية، عانيت ما تعانيه الأسيرات من تضييق وحرمان من الحقوق”.

وتضيف “الاحتلال يقتل الفلسطيني فقط، لأنه مر من طريق ما، يفعلون ما يريدون، ولا يحتاجون إلى مبرر، أنا اُعتقلت وأنا سيدة حامل”.

وأظهرت لقطات لحظة معانقة المحررة أنهار الديك طفلتها جوليا بعد الافراج عنها من سجون الاحتلال.

أسيرات يكبرن فرحاً بالإفراج عن أنهار الديك

وكانت الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات في سجن “الدامون”، ودعن المعتقلة المفرج عنها “أنهار الديك” بالتكبير، كما حظيت، الخميس باستقبال كبير من طرف مئات الفلسطينيين خارج أسوار السجن، عقب قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية الإفراج عنها، بعد أن وصلت إلى الشهر التاسع من حملها، وبعد ضغوط من منظمات دولية.

وفي وقت سابق من الخميس، أفرجت إسرائيل عن “أنهار الديك”، بعد اعتقال دامَ نحو 5 أشهر، وذلك بكفالة مالية مدفوعةٍ قيمتها 40 ألف شيقل (نحو 12500 دولار)، مع إقامة جبرية بمنزل عائلتها في بلدة “كَفر نعمة” غرب مدينة رام الله (وسط)، وفق ما نقلته هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير) عن محامي الأسيرة، أكرم سمارة.

أول تصريح للأسيرة بعد الإفراج عنها

الأسيرة “الديك” وصلت إلى حاجز “سالم” العسكري شمالي جنين (شمال)، بعد أن أخلي سبيلها من سجن الدامون شمال إسرائيل.

لحظة وصولها للحاجز، عبّرت الأسيرة المفرج عنها، في كلمة لها، عن شكرها لكل من لبى نداءها، وطالبتهم هم وكل أحرار العالم بـ”أن يلبوا نداء كافة الأسرى والأسيرات بالإفراج الفوري والعاجل عنهم”.

عن لحظة وصول الخبر للأسيرات ذكرت أن الفرحة كانت “لا توصف، ليس لي فقط، وإنما لكل الأسيرات، والتكبيرات (كانت) تصدح في كل مكان”.

قالت “الديك”: “كل الكلمات وحروف اللغة العربية تعجز عن وصف شعوري ووصف شكري لهم، كنت لما أشوف (أرى) كل متضامن معي، لو حكى كلمة تُثلج صدري”.

اقرأ أيضاً: شرط محمود عباس لإتمام المصالحة مع حماس يثير غضباً فلسطينياً.. ماذا طلب؟!

أما عن اللحظات التي كانت تفكر فيها لو أنجبت مولودها داخل السجن، فقالت: “كانت لحظات صعبة جداً لا توصف، كنت في كل لحظة أتخيل كيف سيأتي ابني للزنزانة؟ وكيف سيعيش المعاناة التي أعيشها؟ كيف سيواجه ظلمة وعتمة الزنازين؟ كيف سيكون بعيداً عن أبيه؟”.

من جهتها، كانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في انتظار الأسيرة المفرج عنها، وجرى نقلها إلى مستشفى جنين الحكومي؛ لإجراء فحوصات طبية قبل نقلها إلى قريتها.

تحرك رسمي وشعبي للإفراج عنها

في 25 أغسطس/آب الماضي، وجهت “الديك” رسالة إلى عائلتها تضمنت مناشدة لأحرار العالم، تطالبهم بالتدخل العاجل من أجل الإفراج عنها لتتمكن من وضع جنينها خارج أسوار السجون.

وبعد نشر رسالة “أنهار” بدأ تحرك فلسطيني على المستويين الشعبي والرسمي للمطالبة بالإفراج عنها.

الأسيرة أنهار الديك (26 عاماً)، وهي من قرية “كَفر نعمة” غرب رام الله، اعتُقلت في الثامن من مارس/آذار الماضي، وكانت حينها حاملاً بالشهر الثالث، وسُجنت في ظروف قاسية، دون مراعاة لحالتها الصحية.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4850 فلسطينياً، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلاً، و540 معتقلاً إدارياً، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *