الهدهد

نجل حميدان التركي يكشف تفاصيل جديدة عن قضية والده وقرار الإفراج عنه متوقف على هذا الأمر

كشف تركي نجل المعتقل السعودي بأمريكا حميدان التركي، تفاصيل جديدة بشأن قضية والده والذي كان منتظرا أن تصدر لجنة الإفراج المشروط قرارا بحقه أمس، الأربعاء.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قال تركي حميدان التركي:”حتى الان لا جديد بخصوص نتيجة الافراج المشروط لوالدي حميدان_التركي.”

كما أوضح تركي بتغريدته أن لجنة الإفراج المشروط لم تحدد موعد لإصدار النتيجة، الخاصة بقضية والده.

هذا وباتت تفاصيل قصة المواطن السعودي حميدان التركي من أكثر الأسئلة شيوعا والتي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، ولاقت قصة سجنه لاقت اهتماما كبيرا في الساعات الماضية خصوصا من متابعي أخبار الشخصيات حول العالم.

وطالب محامي التركي السعوديين والعرب بتدشين حملة إلكترونية للتضامن مع حميدان والضغط على السلطات الأمريكية.

ويذكر أن التركي اعتقل عام 2006، بتهم التحرش بخادمته وإساءة معاملتها وعدم دفع أجرها.

اقرأ أيضاً: هل تحدث معجزة ويتم إطلاق سراح حميدان التركي؟.. هذا ما طلبه محاميه للأهمية

ورغم نفيه للتهم الموجهة له واعتبارها “مؤامرة”، إلا أن القضاء الأمريكي رفض عدة طعون مقدمة لتبرئته من التهم المنسوبة، في حين قال هو إنه رفض خيانة بلده فتم تلفيق هذه التهم له واختار أن يتحملها، وفقا لمقطع فيديو نشره ابنه.

واستجاب النشطاء بالفعل في المملكة العربية السعودية وخارجها لدعوة محاميه، ودشن وسم بعنوان “حميدان التركي” تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر.

ودونت تجت الوسم آلاف التغريدات التضامنية مع التركي، والمطالبة بإطلاق سراحه بعد كل هذه السنوات التي قضاها في سجون أمريكا بناء على تهم مزعومة.

من هو حميدان التركي؟

ويشار إلى أن حميدان التركي هو مواطن سعودي، ولد ونشأ في المملكة العربية السعودية.

سافر حميدان متوجها الى الولايات المتحدة الأمريكية مع عائلته في العام 1995م، وذلك بعد حصوله على بعثة أكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا في الصوتيات.

وبعد دراسته في جامعة “دنفر” في بولاية دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية تحصل فيها على الماجستير بتقدير امتياز مع درجة الشرف.

تهمة حميدان التركي والحقيقة

هذا وقد أٌدين المواطن السعودي حميدان التركي في محكمة ولاية كولورادو الأمريكية بتهمة الاعتداء جنسيا على خادمة منزله الاندونيسية، وكان ذلك في 31 أغسطس من العام 2006م.

حيث حكم عليه بالسجن 28 عاما بتهمة خطف الخادمة الاندونيسية واجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها بالإضافة الى حجز وثائقها، وعدم تجديد أوراقها، وأيضا قام بإجبارها على السكن في قبو لا يوجد به أدنى مقومات الحياة وغير صالح لسكن أحد من البشر.

علما أن حميدان التركي قام بنفي الادعاءات المنسوبة إليه، وبقي مصرا على أن التهم ضده مزورة ناتجة عن مؤامرة من قبل الحكومة الأمريكية.

ويشار إلى أنه في 25 فبراير 2011م، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه؛ لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي حسب شهادة آمر السجن، وتم تخفيف الحكم من 28 سنة إلى 8 سنوات.

ولاقت هذه القضية اهتمام رسمي وشعبي على نطاق واسع في المملكة العربية السعودية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى