في الهند.. شبان يجردون شقيقتين من ملابسهن ويعتدون عليهن بوحشية بمشاركة والدتهما!

0

أثارت حادثة تعرض فتاتان هنديتان للضرب المبرح من قبل أفراد أسرتهما، غضباً واسعاً بين الناشطين ورجال السياسة في الهند.

اعتداء وحشي بسبب حديث مع أبناء العم!

جاء ذلك بعد انتشار فيديو يوثق لحظة اصطحاب الفتاتين (19 و 20 عاماً)، في ولاية ماديا براديش، إلى مكان خال بالقرب من نهر، وتعرضهما لاعتداء وحشي من قبل أفراد الأسرة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سبب الاعتداء، بسبب تحدث الفتاتين إلى أبناء عمومتهم الذكور.

وعلى الرغم من أن الحادثة وقعت في يونيو الماضي، إلا أن السلطات علمت بها مؤخراً بعد انتشار مقطع الفيديو فقط.

اقرأ أيضاً: “محاولة اغتصاب فتاة في السعودية” .. فيديو يثير ضجة في ورشة سيارات بمدينة الدمام!

والدة الفتاتان تشارك في الاعتداء

ويظهر بالفيديو إحدى الشقيقتن وهي تتعرض لضرب مبرح ووحشي بالعصي التي تظهر وهي تتكسر على جسدها، وذلك بعد تجريدها من ملابسها، ويتم سحبها من شعرها من قبل رجلين، بينما تصرخ وتستنجد وتحاول الهرب.

القبض على الفاعلين

وفي مقطع فيديو آخر، تشارك والدة الفتاتان بدورها في التعذيب الوحشي، وتظهر وهي تصفعها وتشد شعرها وتضربها بالحذاء.

ثم أُعيدت الفتاة إلى القرية حيث استمر التعذيب، بينما يظهر حشود يشاهدون حفلة التعذيب بلا حراك أو استجابة لصرخات الفتيات واستنجداهن.

وبعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تدخلت الشرطة وقالت إنه تم إرسال الفتاتان لإجراء فحص طبي وتم اعتقال سبعة أشخاص ، من بينهم والدتهما وشقيقها.

400  رجل وفتاة واحدة

وقبل أيام، تصدرت حادثة الاعتداء والتحرش بفتاة باكستانية في باكستان، وتجريدها من ملابسها، من قبل حشد من الرجال، مواقع التواصل الاجتماعي، وسط غضب كبير أيضاً.

ووقع الحادث في مدينة لاهور شرق باكستان، حين هاجم 400 شخص، فتاة باكستانية، وهي صانعة محتوى عبر تطبيق (تيك توك)، أثناء تصويرها مقطعاً مع فريقها في متنزه وطني، وهي حديقة إقبال الكبرى في لاهور.

ويظهر بالفيديو لحظة اختفاء الفتاة وسط الحشود التي قامت بالاعتداء عليها وجردتها من ملابسها من أجل المتعة والضحك فقط، وسط إدانة واسعة لهذه الواقعة التي كانت ضمن أبرز الوسوم عبر (تويتر) في باكستان تحت اسم #lahoreincident.

وبدأت الشرطة الباكستانية حملة بحث على الفاعلين بمساعدة الفيديو المنتشر، بعد تسجيل قضية ضد 400 رجل.

سياسيون وناشطون غاضبون

وجدد رجال السياسة وناشطون حقوقيون ومشاهير دعواتهم لحماية النساء في البلاد، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي وجه قائد الشرطة الإقليمية بإلقاء القبض على الجناة في أسرع وقت.

اقرأ أيضاً: عمران خان يثير الجدل بما قاله عن النساء اللائي يرتدين القليل من الملابس في الشارع

ولم تبلغ الشابة عن الحادثة في وقتها، ولكن بعد انتشار الفيديو اتصلت بها الشرطة لتقديم بلاغ ومعلومات حول ما تعرضت له.

تحرش وضرب وسرقة

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، قامت الشابة هي وستة أعضاء آخرين في قناتها على YouTube بزيارة آزادي تشوك لتسجيل مقطع فيديو من احتفالات عيد الاستقلال.

وقالت الفتاة الباكستانية: “كنا نصور المقطع عندما بدأ عدد كبير من الشباب في مضايقتي، ثم بدأ ينضم إليهم المزيد والمزيد”.

وعلى الرغم من أنها هربت إلى الحديقة، إلا أن المشتبه بهم تبعوها وضربوا أعضاء فريقها ، على حد قولها. وسرقواهاتفها المحمول وخاتم ذهبي وأموال بقيمة 15000 روبية باكستانية (91 دولار أمريكي).

أخطر مدينة للنساء

الجدير بالذكر أن الهند مصنفة كأخطر مدينة للنساء في العالم، وعلى الرغم من محاولة الحكومة اتخاذ خطوات لتغيير ذلك، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

حيث أن عدد حوادث العنف والاعتداء الجنسي في غالبية الولايات في الهند، في ارتفاع متزايد، لذلك حاولت كل ولاية أساليب مختلفة لمواجهة الأمر، ما أدى لخلق مشاكل جديدة بدلاً من خلق حلول.

وتعتبر كل من ولاية “أوتار باراديش” و”ماديا باراديش” و”ماهاراشترا” الأعلى في نسبة الاغتصاب والاعتداء الجنسي المسجلة، بحسب بيانات مكتب سجلات الجرائم الوطني.

ولذلك قامت حكومات هذه الولايات بتطبيق إجراءات جديدة لحماية النساء، إلا أن الخبراء يقولون أن تحركاتهم لا تعالج الأسباب الجوهرية والمشاكل المحورية في النظام الجنائي في الهند.

حيث تم الإبلاغ عن 38,947 حالة اغتصاب في الهند في 2016، بزيادة 12% عن عام 2015، ووصل عدد بلاغات العنف والاعتداء الجنسي ل84,746 على مستوى الدولة.

وفي دراسة أجريت عام 2006 على 500 امرأة من الداليت في أربع ولايات في الهند، حول أشكال العنف التي واجهنها، تبين أن 54 في المئة منهن تعرضن للاعتداء الجسدي، و46 في المئة تعرضن للتحرش الجنسي و43 في المئة للعنف المنزلي و 23 في المئة للاغتصاب، و62 في المئة للإساءة والاعتداء اللفظي.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More