الهدهد

حماس توجه رسالة تحذير إلى المصريين: فتح معبر رفح أو إفلات الحدود

كشفت مصادر فلسطينية ، عن أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تدرس حالياً خيارات جديدة للتعامل مع الموقف المصري المنحاز إلى إسرائيل.

وقالت المصادر الفلسطينية إن الفصائل تبحث إمكانية تكثيف الضغط على الاحتلال على طول الحدود مع القطاع خلال الأيام المقبلة، في محاولة لحمْل القاهرة على التراجع عن موقفها.

ومنذ 3 أيام تغلق السلطات المصرية معبر رفح البري وهو المنفذ للقطاع بالعالم الخارجي بشقيه “التجاري والمدني”، متذرعة بأسباب تقنية في الوقت الذي لا يزال فيه قرابة 500 فلسطيني محتجزين في مدينة العريش شمال سيناء، في انتظار فتح المعبر للعودة إلى القطاع.

ووفق ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال، فإن السلطات المصرية ترفض السماح لحاملي جوازات السفر الفلسطينية بالهبوط في القاهرة.

اتصالات فلسطينية مع مصر لمنع تدهور الوضع في غزة

وذكرت جريدة “الاخبار” اللبنانية أن اتصالات الفصائل مع مصر مستمرة لمنع تدهور الوضع في القطاع، بينما تطرح بالتوازي أفكار للتصعيد بوجه القاهرة، في ظلّ مؤشّرات إلى تخلّي الأخيرة عن دور الوسيط.

اقرأ أيضاً: ماذا قالت حماس عن طلب عباس كامل من حزب الله اقناعها بالتهدئة مع إسرائيل

ولعلّ أخطر الأفكار المطروحة، إلى الآن، سحْب “حماس” عناصر الأمن التابعة لها على طول الحدود المصرية – الفلسطينية، والسماح بعودة حركة التهريب، وهو ما يعني تراجع الحركة عن التفاهمات التي توصّلت إليها مع المصريين في عام 2017 بخصوص ضبط الحالة الأمنية على حدود غزة مقابل فتح معبر رفح، والسماح بتبادل تجاري عبر بوابة صلاح الدين.

حماس تهدد بعودة التظاهرات على الحدود مع مصر

ومن بين الأفكار المطروحة أيضاً، يبرز خيار تنظيم تظاهرات على الحدود المصرية ــــ الفلسطينية، للدفْع باتّجاه إعادة فتح «رفح». وأجرى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، اتصالات مع المسؤولين المصريين بشأن التطوّرات الأخيرة، فيما قال عبد اللطيف القانوع، المتحدّث باسم الحركة، إن اتصالات هنية تهدف إلى التخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني وحلحلة بعض القضايا العالقة.

في المقابل، وجّه نائب رئيس الوزراء ووزير داخلية الاحتلال الأسبق، حاييم رامون، الشكر إلى السلطات المصرية على إغلاق معبر رفح، بعد فعاليات ذكرى إحراق المسجد الأقصى على حدود غزة، وإصابة جندي إسرائيلي بالرصاص هناك. وقال رامون في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «أشكر السلطات المصرية التي أغلقت مرور البضائع إلى غزة، ردّاً على أحداث الجمعة التي أصيب فيها المقاتل باريل شمولي بجروح قاتلة، في المقابل تواصل حكومة بينيت تزويد القطاع بالوقود ومواد البناء، والتي من خلالها تستعيد حماس قوتها العسكرية وتعيد بناء الأنفاق».

في هذا الوقت، جدّدت فصائل المقاومة تحميلها دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات عدوانها على القدس والأقصى واستمرار حصارها لقطاع غزة وتعطيلها عملية الإعمار، مؤكدةً أن هذه السياسة لن تفلح في محاولات عزل القطاع عن القضايا الوطنية الكبرى. ودعت الفصائل إلى المشاركة في الفعاليات الشعبية الجماهيرية التي تحمل شعار «سيف القدس لن يغمد»، رفضاً للحصار والتهويد ونصرةً للقدس والأقصى.

إطلاق البالونات الحارقة

وواصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق البالونات الحارثة تجاه مستوطنات غلاف غزة، في وقت كشفت مصادر فلسطينية، أن السلطات المصرية طلبت من حركة «حماس» وقف إطلاق تلك البالونات، وعدم تنظيم مهرجانات على حدود القطاع تؤدّي إلى احتكاك مع قوات الاحتلال، لكن الحركة أبلغت المصريين رفضها مثل هذه المعادلة، مشدّدة على ضرورة فتح المعبر بشكل عاجل وطبيعي، مؤكدة أن وقف البالونات مرهون بتراجع إسرائيل عن خطواته تجاه غزة وإدخال المنحة القطرية بشكل عاجل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى