قيس سعيد يواصل انقلابه ويمدد تعليق البرلمان لأجل غير مُسمّى

1

أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، أمراً رئاسياً بتمديد تعليق أعمال البرلمان لأجل غير مسمى، مع الإبقاء على رفع الحصانة عن كل أعضائه.

يأتي هذا بعد شهر من إقالة سعيد حكومة هشام المشيشي وتعليقه أعمال البرلمان، وذلك في خطوة انتقدها معارضون بوصفها “انقلابا”.

وجاء في بيان أصدره مكتب الرئاسة في وقت متأخر الاثنين أنّ سعيد أصدر “مرسوما جمهورياً يمدد الإجراءات الاستثنائية … بشأن تعليق مجلس النواب ورفع الحصانة البرلمانية عن نوابه حتى إشعار آخر”.

وأضاف البيان أنّ سعيد سيتوجه بكلمة للشعب التونسي في الأيام المقبلة، دون توفير المزيد من التفاصيل.

قرارات قيس سعيد الانقلابية

وتعاني تونس، التي ينظر إليها كقصة نادرة للتحول الديمقراطي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أزمة سياسية تفاقمت بسبب المشاكل الاقتصادية الحادّة ووباء كوفيد-19.

وأثار تدخل سعيد المفاجئ في 25 يوليو / تموز حالة من عدم اليقين داخل الدولة الموجودة في شمال أفريقيا.

وقال سعيد إن الإجراءات كانت ضرورية لمنع انهيار البلاد.

اقرأ أيضاً: عبير موسى تحرض قيس سعيد على شقيقه وتتهمه بالانتماء إلى تنظيم إسلامي

وأشار إلى أنه اتخذ تلك القرارات بموجب الصلاحيات التي يقول إن الدستور منحها له. لكنه لم يكشف بعد عن “خارطة طريق” بشأن قراراته، على الرغم من المطالب المتكررة من قبل الأحزاب السياسية.

وأدان قضاة ومعارضو سعيّد التدخل، لا سيما حركة النهضة الإسلامية، التي تحظى بالكتلة الأكبر في البرلمان.

كما فعل السيسي يفعل قيس سعيد

وقال عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد الصغير إن خطوات الانقلاب في مصر بدأت متدرجة ومن ذلك الحكم بحل ثلث البرلمان الخاص بالمقاعد الفردية ثم حل البرلمان بالكلية، وأصبحت كل السلطات في يد المجلس العسكري، وعلى نفس المخطط يسير قيس سعيّد في تثبيت انقلابه في تونس حيث أعلن عن تمديد تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه لأجل غير مسمى.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    هؤلاء الرعاع وخاصة هذا العربوزي الشبيه بالسحلية…لا يصلح معهم الا العصا على غرار البغال التي تتمرد على القطيع….العصا ستجعله يستفيق ويعود الى رشده….لاتتركوه يستحمركم مثلما أستحمرتـــه عيال زايد وبن اليهودية السيسي قذارة الصهيونية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More