الإعلامي التونسي سعيد الخزامي يثير سخرية واسعة: عناصر حماس تسللوا إلى تونس

1

فجر الاعلامي التونسي سعيد الخزامي، موجة سخرية واسعة، على منصات التواصل الاجتماعي، بعد زعمه وصول معلومات إليه مفادها تسلل عناصر من كتائب “القسام” الذراع العسكري لحركة حماس الفلسطينية إلى تونس لاشعال التراب التونسي. حسب ادعاءه.

الاعلامي التونسي المحسوب على النظام قال في بوست على فيسبوك رصدته “وطن”ـ ( تصلنا معلومات من فلسطين مفادها أنّ مقاتلين في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” يتسربون إلى تونس للدعم في تنفيذ أعمال عنف).

وأضاف  الاعلامي سعيد الخزامي (  مصادرنا تقول إن معلوماتها مؤكدة، وتنصح بالانتباه والحذر لوجود مخطط خارجي يهدف إلى إرباك الوضع في تونس وإفشال قرارات الرئيس قيس سعيّد تمهيدا لانقضاض حركة “النهضة” على الحكم).

وقال إن حركة  “النهضة” لها سوابق في اللجوء إلى العنف، تماما مثل ما لها من الخبرة في العمل السرّي والتزوير والتسفير. وإذ نرى كثرة ما يصدر عن قياداتها ومجلس شوراها من أحاديث مهادنات ومراجعات، فإن تحضيرها لمخطط بديل يفكّ السلطة بالدم يبدو منسجما مع حبها المعروف لمكاسب الحكم، ومع غيض أطراف خارجية لفقدانها موقع نفوذ بسقوط “النهضة”. حسب زعمه.

مغردون يسخرون من الاعلامي سعيد الخزامي

ووصف مغردون تونسيون الاعلامي الخزامي بأنه يشبه أحمد موسى الذي شيطن حركة حماس على مدار السنوات الماضية، بأخبار وأكاذيب لتشويه صورتها في الشارع المصري.

اقرأ أيضاً: “إيكونومست” تثير الشكوك بشأن اللقاحات التي أمطرت تونس فجأة وهدف الرياض وأبوظبي من ورائها

وقال حساب تونس استراتيجي معلقاً على ما قاله الاعلامي سعيد الخزامي ..:”عناصر من حركة حماس تتسلل لتونس لتنظيم عمليات عنف واغتيالات لإفشال انقلاب الرئيس قيس سعيد.. ذلك ما تفتقت عليه عبقرية الاكاذيب لدى الصحفي سعيد الخزامي الصحفي الذي شغل مدير أخبار في القناة الوطنية التونسية الأولى بعد الثورة.. لكنه لم يعمر في الخطة طويلا.. فربما كانت أكبر من قدراته”.

وقال مغرد اخر  ساخراً من الاعلامي الخزامي :” الإعلامي التونسي سعيد الخزامي يبدو أنه المرشح ليكون أحمد موسي تونس , بدأ الحديث عن تسلل عناصر من القسام إلى تونس لأعمال تخريبية . حسبنا الله و نعم الوكيل  “.

ناشطون: هناك رائحة مخطط مخابراتي

واتهم نشطاء الخزامي بنشر تغريدة مسمومة تفوح منها رائحة مخطط مخابراتي لجر تونس إلى دوامة من الفوضى والعنف خلال الأيام القادمة لتكون مبررا لاستمرار انقلاب سعيد وتمديد إجراءاته الاستثنائية.

ومنذ 25 تموز/ يوليو الماضي، تشهد تونس انقساما سياسيا حاد، حيث قرر سعيد إقالة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وأن يتولى بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة، ولاحقا أصدر أوامر رئاسية بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

ورفضت غالبية الأحزاب التونسية قرارات سعيد الاستثنائية، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، بينما أيدتها أخرى رأت فيها “تصحيحا للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    هلا كشفت لنا عن مؤخرتك للتأكد أنها مطابفة للجينيات التي يتكون منها جسدك……”لاأستبعد أن يكون هذا الكائن التونسي متحور على غرار الفيروس الذي يهاجم البشريين…….حماس شأنها ومهامها ودورها في مقاتلة أجدادكم وبني جلدتكم الصهاينة…سيطهرون فلسطين ويومها سيحملون العصي وليس الاسلحة لأعادة تربيتكم وتأهيلكم من الكلاب الى الآدميين…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More