الإثنين, نوفمبر 28, 2022
الرئيسيةالهدهدمراسلة CNN بالعباءة والحجاب في تغطية صحفية بأفغانستان التزاما بتعليمات طالبان (فيديو)

مراسلة CNN بالعباءة والحجاب في تغطية صحفية بأفغانستان التزاما بتعليمات طالبان (فيديو)

- Advertisement -

في ظهور مفاجئ أثار جدلا واسعا أطلت مذيعة قناة “سي إن إن CNN” بأفغانستان، على الشاشة وهي ترتدي الحجاب والعباءة أثناء تغطية صحفية لها من العاصمة كابل، التزاما بتعليمات حركة طالبان التي فرضت سيطرتها على البلاد.

كلاريسا وورد مراسلة سي إن إن ظهرت اليوم، اليوم الاثنين، مرتدية الحجاب أثناء تغطيتها الإعلامية لحالة الشارع الذي تقع فيه السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية، كابول، بعد سيطرة “طالبان” على البلاد.

- Advertisement -

مراسلة CNN

هذا وعلّقت كلاريسا وورد بأن مسلّحي حركة “طالبان” قاموا بالسيطرة على البلاد وعلى العاصمة الأفغانية التي تضم حوالي 6 ملايين شخص في ظرف ساعات فقط، هم يبتسمون بنصرهم في شوارع كابول.

وقالت: “هذه نظرة لم أكن صراحة أتوقع أنني سأراها أبدا، عدد من مسلحي  ومقاتلي “طالبان” وخلفنا مباشرة السفارة الأمريكية”.

- Advertisement -

ووجّهت المراسلة الأمريكية سؤالا لأحد عناصر “طالبان”، حول ما هي رسالتكم إلى أمريكا، فقال: “أمريكا قضت الكثير من الوقت في أفغانستان، يجب عليها الرحيل عنا وهم أضاعوا الكثير من الأشخاص والأموال”.

وقالت المراسلة: “إن أغلب شعارات هؤلاء المسلحين هي “الموت لأمريكا”.

كيف عادت طالبان لحكم أفغانستان؟

هذا ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” (Washington Post) تقريرا عن الكيفية التي أعادت بها طالبان بناء نفسها، يقول إن الوجود الأميركي بحد ذاته في أفغانستان ساعدها على حشد الناس وراءها، وعن هدفها من الحكم يقول إنها تريد عودة إمارتها الإسلامية.

ويسرد التقرير الذي كتبه مراسلها ديريك هوكينز من واشنطن تفاصيل ما حدث لطالبان وقادتها عقب الغزو الأميركي للبلاد في 2001.

قائلا إنه بعد إطاحة حكمها تفرق أعضاؤها، ووجد بعض القادة ملاذا لهم في باكستان، حيث بدؤوا تحصين أنفسهم بمساعدة المؤسسة الأمنية الباكستانية.

اقرأ أيضاً: مطار كابل.. الأمريكان فضلوا أخذ كلابهم معهم وتخلوا عن عملائهم الأفغان (شاهد)

وفي أفغانستان-يضيف التقرير- ساعد وجود القوات الأميركية على تزويد طالبان بطاقة لحشد الناس وتجنيدهم ضد الاستعمار، وكذلك فعل فساد الحكومة الأفغانية.

ونقل كاتب التقرير عن روبرت كروز الخبير في شؤون أفغانستان بجامعة ستانفورد قوله إن حركة طالبان كانت على مدى العقدين الماضيين تتقلص ببطء؛ قرية تلو الأخرى، لكنّ مسلحيها قاموا بإعادة ترتيب صفوفهم من خلال حملة من التخويف والعنف.

إذ اغتيل المجندون في قوات الشرطة أو الجيش الوطني، كما استهدفوا المثقفين والصحفيين والإعلاميين وغيرهم ممن يمثلون الوجه الشاب للمجتمع المدني الأفغاني.

ذبول القوات الأفغانية

واستمر التقرير في سرده قائلا إن القوات الأفغانية بدأت تذبل بعد أن عانت صفوفها من عدم الكفاءة والفساد، في مواجهة تقدم طالبان، وأصبح الناس يتساءلون عما إذا كان أفضل لهم أن يموتوا من أجل إدارة لم ترسل لهم الذخيرة، ولا الرواتب، ولا الطعام منذ شهور.

تمويل طالبان وتسليحها

يزعم التقرير أن طالبان كانت تحصل على التمويل من مصادر متنوعة، مثل تجارة الأفيون والمخدرات والتهريب، وفرض الضرائب على المزارعين والشركات الأخرى، وكذلك الخطف في بعض الأحيان للحصول على فدية.

ونسب إلى خبراء قولهم إنها كانت تحصل على تبرعات من مجموعة واسعة من المحسنين الذين يدعمون قضيتها أو ينظرون إليها على أنها رصيد مفيد.

ونقل عن كرمان بخاري من “معهد نيولاينس” (Newlines Institute) قوله إنهم ليسوا بحاجة إلى كثير من الأموال للعمل، لأنهم لا يعيشون في منازل كبيرة، ولا يرتدون ملابس فاخرة، فأكبر حساب هو الراتب والأسلحة والتدريب.

وعن الحصول على الأسلحة في منطقة غارقة فيها، ينقل التقرير عن بخاري قوله إن بعضها يأتي من التبرعات وبعضها يكون شراء، و”يُسرق الكثير”، وفي بعض المناطق القبلية، بما في ذلك باكستان، ظهرت “صناعة منزلية” من المسابك حيث يصمم العمال بنادق هجومية.

هدف طالبان من الحكم

وينقل التقرير عن روبرت كروز قوله إنهم يريدون عودة إمارتهم الإسلامية إلى السلطة؛ يريدون تطبيق رؤيتهم للشريعة الإسلامية.

ويتابع كروز “لا يريدون برلمانا، ولا سياسة انتخابية، فلديهم أمير ولديهم مجلس ملالي؛ هذه هي الرؤية التي يرون أنها الأفضل للإسلام”.

ويضيف التقرير “يبدو أن طالبان ليس لديها واحد، بل العديد من القادة الرئيسيين”.

ويشير التقرير إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الحياة في ظل حكم طالبان ستكون كما في السابق، زاعما أن طالبان تريد حصر النساء في منازلهن، وإنهاء التعليم المختلط بين الجنسين، وإعادة مجتمع تكون الشريعة الإسلامية في قلبه.

نشوء مجتمع مدني

ويعلق كاتب التقرير بأن مجتمعا مدنيا نشأ في العقدين الماضيين لم يكن موجودا من قبل، شغلت النساء فيه مناصب عامة ليس فقط في كابل ولكن أيضا في المدن الصغيرة.

كما أن الهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت شائعة. ونسب إلى خبراء تساؤلهم عما إذا كانت طالبان ستكون قادرة على حكم شعب قد تغير.

ونقل عن روبرت كروز قوله “هناك كثير من الأشخاص الذين هم على اتصال أفضل بالعالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي يتساءلون: لماذا لا يمكنهم العيش مثل تلك الحياة؟ وماذا ستفعل طالبان مع مجتمع يؤمن بالتعددية ولا يؤمن باحتكار السلطة؟ وإلى أي مدى ستستطيع طالبان إسكات تلك الأصوات؟”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

محمد أبو يوسف
محمد أبو يوسفhttp://[email protected]
كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي
spot_img
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. اولا التقرير مضلل وفيه نوع من النفاق ضد الاسلام ثانيا مالهم من دولة تريد حكم اسلامي. لماذا يخافون من الحكم الاسلامي اذا كان الشعب راضي ؟ هل الغرب و امريكا المنافقون يخافون على حرية الشعوب الاخرى فعلا . اذا كانت هكذا فليكفو عن مساندة الطواغيط في البلاد العربية من الملعون ابن ناقص و الملحد بو منشار وابن اليهودية الخسيسي النذل والكافر الزنديق بشار الفآرة . نسآل الله ان تكون افغانستان بداية خير للاسلام في العالم .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث