لماذا تخشى أبو ظبي من نجاح تجربة الديمقراطية في قطر؟.. غادة عويس تجيب

1

استنكرت الإعلامية اللبنانية والمذيعة البارزة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، تجييش الإمارات وسائل إعلامها وأذرعها لتسليط الضوء على احتجاج بعض القطريين على قانون انتخابات مجلس الشورى، ومحاولة إظهارها على أنها ثورة على نظام الحكم بقطر.

أبو ظبي تخشى نجاح التجربة الديمقراطية بقطر

وقالت غادة عويس في تغريدة عبر حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”أتفهّم خوفهم من نجاح تجربة ديمقراطية تثير الرعب عند المستبدّين إنما أسلوبهم في التعبير عن هذا الخوف أرخص من القمامة.”

وتابعت:”أصحو لأجد كمية غباء ذبابي يستخدم اسمي وصوري ليتنمّر على قطر ! منتهى الرخص والغباء”

من جانبه اعتبر الكاتب المصري جمال سلطان، أن انتخابات مجلس الشورى في قطر، خطوة جريئة ومستنيرة ومهمة جدا للتطور السياسي في الخليج، وتستحق الدعم وليس التصيد.

وتابع موضحا ومستنكرا الحملة الإماراتية:”وبديهي أن يصاحب الاجتهادات الجديدة نقد أو اعتراض، هذه هي الديمقراطية لكن احتفال الامارات الجنوني ببعض الصخب يفضح خوف أبو ظبي من نجاح التجربة القطرية وانتقال عدواها للجيران.”

جمال ريان

هذا وتساءل الإعلامي والمذيع الأول بقناة “الجزيرة” جمال ريان في تغريدة له رصدتها (وطن) عن خوف ابن زايد من الديمقراطية:”لماذا تخيفه الانتخابات في الإمارات ونظام الحكم فيها ملكي وراثي ، مثل باقي دول الخليج؟”

انتخابات الشورى في قطر

هذا وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، إحالة سبعة أشخاص إلى النيابة العامة بعد اتهامهم بـ”استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أخبار غير صحيحة وإثارة النعرات العنصرية والقبلية”.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن الوزارة أوضحت في بيان صحافي نشرته في حسابها على “تويتر”، يوم الأحد، أنه “بعد وقوف الجهات المعنية بوزارة الداخلية على المحتوى المنشور في حساباتهم وارتباطه بموضوع الاتهام، تمت إحالتهم للنيابة العامة لاستكمال إجراءاتها المتبعة في هذا الخصوص”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى “عدم تهاونها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يتبنى خطاباً عنصرياً يستهدف تهديد أمن المجتمع واستقراره وسلمه الاجتماعي”.

ويتزامن ذلك، مع إعلان وزارة الداخلية، أول أمس الأحد، جداول الناخبين الأولية لانتخابات مجلس الشورى التي ستجرى لأول مرة، في أكتوبر المقبل.

اقرأ أيضاً: “ما هكذا تورد الإبل”.. حمد بن جاسم يعلق على الجدل بشأن انتخابات مجلس الشورى

ونشرت جداول الناخبين الأولية في مقار الدوائر الانتخابية، لتبدأ عملية تقديم طلبات الاعتراض والتظلم في المقار ذاتها، وذلك حتى يوم الخميس المقبل.

مجلس الشورى القطري.. 30 عضوا بالانتخاب و15 بالتعيين

ويتألف مجلس الشورى بموجب القانون الذي أصدره أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم 29 يوليو الماضي، من 45 عضواً، ينتخب 30 منهم عن طريق الاقتراع العام السري المباشر، وفقاً لنظام الانتخاب الفردي.

ويعين الأمير الأعضاء الخمسة عشر الآخرين من الوزراء أو غيرهم.

ونص القانون على أنه يحق انتخاب أعضاء مجلس الشورى من قبل كل من كانت جنسيته الأصلية قطرية، وأتم 18 عاماً.

إضافة إلى إمكانية انتخاب الأعضاء من قبل منتسبي كافة الجهات العسكرية من العسكريين والموظفين المدنيين العاملين بتلك الجهات.

وبخصوص أحكام الترشيح لعضوية مجلس الشورى، أورد القانون أنه يجب على المرشح أن تكون جنسيته الأصلية قطرية، وألا يقل عن 30 عاماً، وأن يجيد العربية قراءة وكتابة.

وأن يكون مقيداً بالدائرة الانتخابية التي يرشح نفسه فيها، وأن يكون حسن السمعة، ولم يصدر بحقه نهائياً أي حكم في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.

ويمنع القانون الوزراء ووزراء الدولة ومن عُين بدرجة وزير، وأعضاء الهيئة القضائية، ومنتسبي كافة الجهات العسكرية من العسكريين، وأعضاء المجلس البلدي المركزي، من ترشيح أنفسهم لعضوية مجلس الشورى طوال مدة شغلهم مناصبهم.

ونص القانون على طريقة الترشح لعضوية مجلس الشورى والأنظمة المرافقة لذلك، وإمكانية ممارسة الدعاية الانتخابية ضمن فترات معينة.

ستراتفور: أبو ظبي تهمش بقية الإمارات وتهدد الوحدة الوطنية للدولة

هذا وقال موقع “ستراتفور” (Stratfor) الأميركي، في تقرير له، إن إمارة أبو ظبي تعطي الأولوية لنفسها على حساب بقية الإمارات الأخرى بدولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يهدد بتقويض مشروع الحكومة الفدرالية.

وأشار الموقع إلى أحدث سياسة تبنتها أبو ظبي للتدليل على ما ذهب إليه، قائلا إن دولة الإمارات ككل اتبعت نهجا صارما شديد الإغلاق عندما ضربت الموجة الأولى من فيروس “كوفيد-19” المنطقة ربيع 2020.

ولكن بحلول الخريف، أعادت دبي والإمارات الأخرى فتح حدودها أمام السياح وعادت اقتصاداتها إلى طبيعتها إلى حد كبير.

وفي غضون ذلك، حافظت إمارة أبو ظبي، على ضوابط حدودية صارمة في جميع أنحاء البلاد، مستخدمة ما سماها الموقع “جيوبها العميقة” لدعم اقتصادها، حيث لا يستطيع المواطنون الدخول بحرية إلى عاصمتهم وسط تثبيت الحدود الصعبة بين أبو ظبي وبقية الدولة لأول مرة منذ عقود.

تهديد الوحدة الوطنية

وتوقع أن تستمر أبو ظبي في إعطاء الأولوية لمواطنيها والمقيمين فيها في حالات الطوارئ الوطنية المستقبلية، سواء كانت أوبئة مستقبلية أو كوارث طبيعية أو حروبا أو أزمات اقتصادية، مما يقوّض الوحدة الوطنية.

اقرأ أيضاً: حملة تشويه إماراتية سعودية ضد قطر قبل انتخابات الشورى.. وقطريون يردون:”شعب واحد وولائنا لتميم”

وقال إن ثروة أبو ظبي، المدعومة باحتياطيات نفطية عميقة وصندوق ثروة سيادي تبلغ قيمته حوالي 900 مليار دولار، ستسمح لها بإبعاد نفسها عن التفاعلات التجارية العادية، والتجارة والسياحة التي تعتمد عليها الإمارات الأخرى للحفاظ على استمرارية اقتصاداتها خلال الأزمات.

وسيؤدي إعطاء الأولوية لأبو ظبي أثناء الكوارث إلى زيادة التوقعات بين أولئك الذين يعيشون في الإمارة بأنه سيتم حمايتهم مبكرا خلال حالات الطوارئ المستقبلية.

لكن المقيمين في الإمارات الأخرى ربما يصبحون أكثر انتقادا لدور أبو ظبي أثناء الأزمات، وتسييس المواطنين الذين يرضخون عادة لسيطرة أبو ظبي الصارمة على معظم أنحاء البلاد.

الأزمة المالية عام 2008

وأضاف الموقع مثالا آخر، وهو الأزمة المالية لعام 2008، قائلا إن أبو ظبي استخدمت إنفاقها على مستوى الإمارة للحفاظ على اقتصادها مع السماح لبعض الشركات الصغرى في دبي بالانهيار.

وتلقت الإمارات الأخرى مساعدات أقل حتى الربيع العربي في 2011، عندما دفعت المخاوف بشأن الاضطرابات السياسية إلى تعهدات جديدة بالإنفاق من أبو ظبي.

وقال إن دولة الإمارات ظلت تنفذ مشروع هوية وطنية منذ عقود يهدف إلى توحيد إماراتها السبع، والأسر الحاكمة، والعائلات والقبائل المتباينة في دولة قومية واحدة.

وقد تم تصميم مشروع الهوية الوطنية هذا في البداية لمنع تفكك الإمارات العربية المتحدة المحتمل إلى دول مستقلة خلال السنوات الأولى بعد الاستقلال في 1971. ومنذ ذلك الحين، تمت إعادة صياغة المشروع للتأكيد على السمات الوطنية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    ..والله ثم والله العلي العظيم..أن القمامــــــــــــــة أغلى وأسعر وأكثر قيمة من عيال زايد وان شئتم كلاب زايد…أعزكم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More