AlexaMetrics شاهدوا هيفاء وهبي تقف أمام مرفأ بيروت كالعروس بفستان أبيض! | وطن يغرد خارج السرب
هيفاء وهبي

شاهدوا هيفاء وهبي تقف أمام مرفأ بيروت كالعروس بفستان أبيض!

أحيت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، الذكرى الأولى لمأساة انفجار مرفأ بيروت، والذي يصادف اليوم الأربعاء، بطريقتها الخاصة.

هيفاء وهبي: (ريحة وجع وصراخ)

ونشرت هيفاء وهبي صورةً لها عبر حسابها الرسمي على (انستجرام) وهي ترتدي فستاناً أبيض كالعروس، وتنظر إلى مرفأ بيروت.

وكتبت هيفاء وهبي تعقيباً على الصورة: (تغير المنظر اللي كنت شوفه من شرفة بيتي المطلة عليك يا مرفأ! كنت أوقف عالشرفة، وشوف بيروت الحلوة، شوف الأضوية والناس عم تتمشى مبسوطة).

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Haifa Wehbe (@haifawehbe)

وقارنت هيفاء وهبي المشهدين قائلة: (هلا صار المنظر جرح ..صرت شم ريحة وجع وصرخة كل شخص فقد غالي عقلبه بالانفجار ).

سحر عروس بيروت

ووجهت هيفاء وهبي رسالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت قائلة: (لكل طفل ولكل شاب ولكل صبية ولإلك يا سحر.. لكم يا ملائكة بالسما بهدي وردة بيضا متل روحكم البريئة الي ما ذنبها !).
وتابعت: (المنظر اتغير يابيروت.. بترجاكي ارجعيلنا يا حلوة اشتقنالك..ببوس إيدَك يا لبنان قاوم جبروتهم وقسوتهم ما تروح مطرح ما بدن ياخدوك.. دخيلك يا وطنّا ما إلنا غيرك ..يا سندنا و يا ضهرنا المكسور نحنا حدّك مارح نتركك لترجع توقف عإجريك).

وتابعت مخاطبةً بيروت: (وقلّها لبيروت الي راقدة بالعناية الفائقة نحنا واقفين برّا بس عمبيقولولنا الزيارة ممنوعة ما عمبيخلونا نفوت نطمن عليها!).

الأبيض لون الأمل

وحول فستانها الأبيض، قالت النجمة اللبنانية: (اليوم لابستِلك انا ابيض يا حلوة.. لونك، لون الأمل اللي ما بدي افقده قومي اوقفي مشّي معنا نرجع لهونيك).

وبطريقة مُشابهة، أحيت الفنانة اللبنانية نادين نجيم ذكرى انفجار مرفأ بيروت بمجموعة صور توثق خلالها الدمار الذي أصاب منزلها في حينها.

صور جديدة من منزل نادين نجيم

وكتبت نادين: (بذكرى ٤ آب ما رح ننسى ابداً الجريمة الإنسانية يلي صارت بحق الشعب اللبناني هيدي مش حرب هيدا كان نهار طبيعي متل كل ايام السنة والناس قاعدة ببيوتها بأمان مرتاحة).

وتابعت: (فجأة بلحظة وبغفلة عين فجّرونا ! ليش؟ كلنا منعرف الجواب. الله اكبر منكم و الله مع كل انسان اتضرر جسدياً ومعنوياً ومادياً الله يرحم الضحايا و يصبّر اهلهم ،الحجر بيتعوض بس الإنسان ما بيتعوّض ما في شي رح يعوّضنا غير عدالة السما).

انفجار مرفأ بيروت

هذا واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية مؤخراً، مسؤولين لبنانيين كبار “بالتورط” في انفجار مرفأ بيروت الذي أدوى بحياة 218 شخصاً وتسبّب بوقوع 6 آلاف جريح.

وعرضت المنظمة في تقرير “أدلة على السلوك الرسمي، في سياق الفساد وسوء الإدارة منذ زمن طويل في المرفأ، الذي سمح بتخزين أطنان من المركّب الكيميائي القابل للانفجار نيترات الأمونيوم عشوائياً وبطريقة غير آمنة لـ6 سنوات تقريباً، تسبَّب انفجار المادة الكيميائية بأحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، ودمّر المرفأ، وألحق أضراراً بأكثر من نصف المدينة”.

وقالت مديرة قسم الأزمات والنزاعات في “هيومن رايتس ووتش” لمى فقيه: “تُظهر الأدلّة بشكل كاسح أن انفجار آب/ أغسطس 2020 في مرفأ بيروت نتج عن أفعال كبار المسؤولين اللبنانيين وتقصيرهم، إذ لم يبلّغوا بدقة عن المخاطر التي تشكلها نيترات الأمونيوم، وخزّنوا المواد عن سابق علم في ظروف غير آمنة، وتقاعسوا عن حماية الناس.

وبعد مرور عام، ما زالت جراح ذلك اليوم المدمّر محفورة في المدينة بينما تنتظر عائلات الضحايا الإجابات”.

واستندت المنظمة إلى “مراسلات رسمية، بعضها لم ينشر من قبل، متعلقة بالسفينة “روسوس”، التي جلبت نيترات الأمونيوم إلى المرفأ، وحمولتها، إضافة إلى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وأمنيين وقضائيين، لتوضيح كيف وصلت المواد الخطرة وخُزّنت في المرفأ”.

كما فصّلت “ما كان يعرفه المسؤولون الحكوميون عن نيترات الأمونيوم والإجراءات التي اتخذوها أو تقاعسوا عن اتخاذها لحماية السكان”.

وتثير الأدلة حتى الآن تساؤلات حول ما إذا كانت نيترات الأمونيوم متوجهة إلى موزامبيق، كما ذكرت وثائق شحن السفينة “روسوس”، أو ما إذا كانت بيروت هي الوجهة المقصودة، لافتة إلى “أن الأدلة تشير أيضاً إلى أن العديد من السلطات اللبنانية كانت، بأقل تقدير، مهملة جنائياً بموجب القانون اللبناني في تعاملها مع الشحنة، ما خلق خطراً غير معقول على الحياة”.

ويضيف التقرير أنه تمَ تحذير المسؤولين في وزارة الأشغال العامة والنقل، التي تشرف على المرفأ، من الخطر، لكنهم لم يبلغوا القضاء كما يجب أو يحققوا بشكل كافٍ في طبيعة شحنة السفينة القابلة للانفجار والاحتراق، والخطر الذي تشكله.

ثم خزّنوا نيترات الأمونيوم عن سابق علم إلى جانب مواد أخرى قابلة للاشتعال أو متفجرة لستّ سنوات تقريباً في عنبر غير مؤمّن كما يجب وسيئ التهوية في وسط منطقة تجارية وسكنية مكتظة، ما يخالف الإرشادات الدولية للتخزين والتعامل الآمنَيْن مع نيترات الأمونيوم.

وبحسب تقارير، لم يشرفوا بشكل كافٍ على أعمال الإصلاح التي أجريت في العنبر 12، والتي ربما تسبّبت في الانفجار في 4 أغسطس/ آب 2020.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *