عبدالفتاح السيسي وقيس سعيد

صفحة باسم سامي عنان تكشف عن دور مصري في انقلاب قيس سعيد

كشفت صفحة تحمل اسم الفريق المصري سامي عنان، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، دور جهاز المخابرات العامة، لعبت دوراً في انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد على البرلمان والدستور.

وقالت الصفحة غداة قرارات قيس سعيد المفاجئة، إن عملية التدخل في تونس تم نقاشها عقب زيارة الرئيس التونسي للقاهرة ولقائه بالسيسي، وفق ما رصدت “وطن”.

وأكدت الصفحة، التي تعرف نفسها بأنها “نافذة داعمة وترصد تحركات الفريق سامي عنان”، أن المخابرات الحربية المصرية أدارت مشهد الفوضى في تونس، وهي الفوضى التي سمحت لقيس سعيد يالتدخل.

دور مصري في انقلاب تونس

وزادت الصفحة أن الخطة كانت تقتضي أن تقدم الإمارات الدعم المالي لعمليات إثارة الفوضى، ومن ثم يتم التمهيد لإعلان تدخل الجيش التونسي وانحيازه إلى قيس سعيد.

وحسب الخطة التي تحدثت عنها الصفحة فإن المرحلة الانتقالية ستتضمن دستورا جديدا وإجراءات سياسية جديدة نحو الأحزاب.

وانتقدت الصفحة التدخل المصري بالقول: “هل من مصلحة المخابرات المصرية أن تتحرك صوب سد النهضة؟ أم تشارك في إشعال أزمات في دول أخرى؟

وكان لافتا احتفاء الإعلام في كل من مصر والإمارات بأحداث تونس التي أطاحت بالبرلمان التونسي الذي يرأسه رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

ضباط مصريين وإماراتيين

وفي وقت سابق، وفي مفاجأة من العيار الثقيل تؤكد دعم كل من رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، لانقلاب تونس كشفت مصادر مطلعة عن مطالبة السفير الأمريكي بتونس لقيس سعيد بطرد ضباط إماراتيين ومصريين أشرفوا على عملية الانقلاب.

المصادر المطلعة التي نقل عنها موقع “عربي21” ووصفها بالخاصة، أكدت أن السفير الأمريكي في تونس دونالد بلوم، طلب من الرئيس قيس سعيّد مغادرة ضباط المخابرات المصريين والإماراتيين المتواجدين في تونس، قائلا إن الأخيرين رافقوا عملية الانقلاب.

كذلك أوضحت المصادر أن الضباط كانوا قدموا إلى تونس بذريعة تقديم مساعدات لمقاومة جائحة كورونا قبل أسبوعين تقريبا، ولم يغادروها حتى اللحظة.

انقلاب قيس سعيد

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد أصدر مساء، الأحد الماضي، قرارا بإعفاء رئيس الوزراء “هشام المشيشي” من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن جميع أعضائه.

وعارضت أغلب الكتل البرلمانية في تونس هذه القرارات، كما أدان البرلمان، الذي يترأسه “راشد الغنوشي”، زعيم حركة “النهضة”، بشدة في بيان لاحق، قرارات “سعيّد”، وأعلن رفضه لها.

هشام المشيشي تعرض لاعتداء جسدي قبل إقالته

هذا وكشفت مصادر تونسية مقربة من رئيس الوزراء المنتهية ولايته، هشام المشيشي، عن تعرضه لاعتداء جسدي في القصر الرئاسي قبل موافقته على الاستقالة من منصبه. حسب ما ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

وقال الموقع البريطاني انه لم يتسن له التحقق من طبيعة الإصابات التي تعرض لها المشيش يلانه لم يظهر للعلن لغاية اللحظة منذ عزله بقرار من الرئيس قيس سعيد.

اقرأ أيضاً: هذا أوّل تعليق من هشام المشيشي على أنباء ضربه لإجباره على الاستقالة

وأفاد التقرير أن الإصابات التي تعرض لها المشيشي، الذي يبلغ من العمر 47 عاماً، كانت “كبيرة”، وقال أحد المصادر إن الرجل أُصيب في وجهه، ولذلك لم يظهر في العلن.

قيس سعيد استدعى هشام المشيشي إلى القصر الرئاسي

وقد تم استدعاء المشيشي إلى القصر الرئاسي يوم الأحد، حيث أقاله الرئيس قيس سعيّد من منصبه، وأعلن تعليق عمل البرلمان وتوليه السلطة التنفيذية بعد يوم من الاحتجاجات المتوترة المناهضة للحكومة.

وتم إرسال العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين المصريين إلى تونس بدعم كامل من محمد بن زايد (ولي عهد أبو ظبي). حسب ما ذكر الموقع البريطاني.

وبحسب ما ورد، لم يكن لرؤساء الأمن، الذين رافقوه إلى القصر على علاقة بالخطة، ولكن الجيش كان يعلم بذلك.

وقد رفض المشيشي مراراً مطالبات من القصر الرئاسي الاستقالة بعد خلافات حول تعيين أربعة من الوزراء.

وتجنب راشد الغنوشي، رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة، سيناريو الاستدعاء لأنه خرج للتو من المستشفى، حيث كان يعالج من مرض كوفيد- 19.

ضباط مصريين كانوا في القصر لحظة الاعتداء على المشيشي

وكشف موقع “ميدل إيست آي” أن مجموعة من الضباط المصريين كانوا في القصر لحظة الاعتداء على المشيشي.

وكشف شهود عيان أن المشيشي رفع يديه بعد الضرب، ووافق على الاستقالة، وعاد لاحقاً إلى منزله، ونفى في وقت لاحق أنه تحت الإقامة الجبرية.

ووفقاً للتقرير، فقد عرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كل الدعم الذي يحتاجه الرئيس التونسي سعيد للقيام بعملية  “الانقلاب”.

وبحسب ما ورد، لم تكن الإدارة الأمريكية راضية عما يقوم به سعيد، ولكنها ترددت في وصف سلسلة الأحداث في البلاد بالانقلاب.

وأكدت المصادر أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أبلغ سعيد والعديد من الساسة بأن الجزائر لن تقبل وقوع تونس تحت النفوذ السياسي والعسكري المصري.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *