AlexaMetrics "اسرائيل" تتهم إيران بالهجوم على السفينة "ميرسير ستريت" وكاتب عُماني يعلّق | وطن يغرد خارج السرب
مسؤولون أمنيون إسرائيليون يتهمون إيران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف سفينة "ميرسير ستريت"

“اسرائيل” تتهم إيران بالهجوم على السفينة “ميرسير ستريت” وكاتب عُماني يعلّق

رجح مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أنّ إيران تقف وراء الهجوم الذي استهدف سفينة “ميرسير ستريت” التي كانت في طريقها من دار السلام الى الفجيرة، قبالة سواحل عمان. بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”

وبينما أفادت مصادر إسرائيلية بأن طائرة بدون طيار، استهدف السفينة، أعلنت شركة “زودياك” بملكية رجل الأعمال الإسرائيلي أيال عوفر، أن بحارين، بريطاني وروماني، قتلا في الهجوم الذي استهدف السفينة التي تعود ملكيتها لليابان.

وأوضح مسؤول اسرائيليّ، أنّ “الروماني المقتول هو قبطان السفينة”. كما أشار إلى أنّ “البريطاني المقتول هو حارس أمن”.

إيران “متهمة” .. اسرائيلياً

ونقلت الصحيفة عن المسؤول -لم تسمّه القول-، إنه “لا يوجد تناظر بين إسرائيل وإيران ، ولا ينبغي تقديم هذا على أنه شيء متماثل، فما فعله الإيرانيون عمل إرهابي إجراميّ، ونحن لا نرتكب أعمالا إرهابية، وأفعالنا تتماشى مع جميع القواعد وضد الإرهابيين”، على حدّ زعمه.

وبحسب المصدر فإن “الإيرانيين تحركوا ضد سفينة تحمل علما أجنبيًّا تملكها شركة يابانية وقتلوا مدنيين أبرياء، ولا علاقة لإسرائيل هنا”.

وأضاف المصدر: “هي شركة تديرها بريطانيا وتعمل تحت إدارة الشحن البريطانية، وهناك ملكية إسرائيلية جزئية على الأغلب” للسفينة.

وتابع: “لا يوجد توازن هنا. يريدون (فرض) قواعد الإرهابيين وإلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء”، مضيفا أنّ ضلك “يظهر ضعفهم الكبير وليس قوتهم”، بحسب ما يرى.

وأضاف المصدر أن “الإيرانيين لا يعرفون كيف يكونون انتقائيين”، مشيرا إلى أنّ الإيرانيين، استهدفوا سفنا “لا علاقة لها بإسرائيل”.

وفي هذا الصدد قال المصدر: “هذه السفينة غير مرتبطة بمدير الشحن الإسرائيلي، وليس لها علم وليس بها بضائع إسرائيلية، كما أنها لم تكن في طريقها من وإلى إسرائيل”.

وذكر أن مهاجمة السفينة “عمل إرهابي ضد هدف مدنيّ”، موضحا أن “السفينة غير مسلحة”، ومشيرا إلى “قتل أوروبيين أبرياء”.

وقال المصدر إن “الإيرانيين، بمعلوماتهم الاستخباراتية الجزئية، يقومون بأعمال إرهابية. وهم الآن متورطون مع الرومانيين والبريطانيين”.

“السفينة تحت سيطرة الطاقم”

بدورها، قالت الشركة: أن “السفينة تحت سيطرة الطاقم”، موضحة أنّها “تبحر برفقة القوات البحرية الأميركية إلى مكان آمن”، دون إيراد مزيد من التفاصيل بشأن المكان الذي اتّجهت إليه.

ونقلت تقارير اخبارية عن موقع “درياند” للأمن البحري قوله إن الهجوم على السفينة الإسرائيلية في بحر العرب تم بطائرة مسيرة.

واضاف الموقع، ان السفينة الإسرائيلية تعرضت لهجومين ببحر العرب ولم تعرف طبيعة الهجوم الثاني.

الدفاع البريطانية: هجوم على سفينة اسرائيلية

في وقتٍ سابق الجمعة، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن سفينة اسرائيلية قد تعرضت لهجوم قبالة ساحل عُمان في بحر العرب، وذلك بعد ساعات من تقارير تلقتها هيئة بحرية بريطانية عن الهجوم، بحسب ما نقلت أسوشيتد برس.

اقرأ ايضاً: أصيبت بسلاح غير معروف .. سفينة شحن إسرائيلية تشتعل في شمال المحيط الهندي!

وقالت وزارة الدفاع في بيان، يوم الجمعة، إنها ما زالت تحقق في الهجوم المبلغ عنه ضد سفينة اسرائيلية.

وذكر بيان مقتضب صادر عن عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أن التحقيق جار في الحادث الذي وقع في وقت متأخر من مساء الخميس شمال شرق جزيرة مصيرة العمانية، ولم يكن من أعمال القرصنة.

وكانت هذه الهيئة البريطانية قالت، الخميس، إنها تحقق في حادث آخر غير مبرر في المنطقة نفسها، لكنها لم تخض في مزيد من التفاصيل.

ولم يرد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الذي يقوم بدوريات في الشرق الأوسط، على الفور على طلب للتعليق للوكالة ذاتها.

لماذا لم تعلق عُمان؟

من جهته، نفى حساب “الشاهين” العُمانيّ، الشهير بموقع “تويتر”، الجمعة، الأنباء التي تتحدث عن أنّ الهجوم الذي استهدف سفينة اسرائيلية قد وقع قبالة ساحل عُمان.

وقال “الشاهين” في تغريدةٍ رصدتها وطن: “على عكس ما تتناقله بعض المصادر الاخبارية،،، الهجوم على السفينة الاسرائيلية وقع على بعد ١٧٥ ميل بحري من ميناء الدقم، شمال شرق جزيرة مصيرة،،، في عمق المياه الدولية وليس ((قبالة السواحل العمانية))”.

وأكد “الشاهين” أن رفض السلطات العمانية التعليق على الحادثة منطقي كونه خارج مناطق مسؤولية السلطنة .

من جهته، علق الكاتب العماني البارز زكريا المحرمي على الهجوم بالقول إنه “تطور لافت قبل أيام معدودة من استلام الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي السلطة في إيران”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *