الوضع الصحي للفناة دلال عبد العزيز لا يتحسن وفق ما كشف زوج ابنتها رامي رضوان

تطورات جديدة على حالة دلال عبد العزيز ورامي رضوان يثير القلق بما كشفه

أثار الإعلامي المصري رامي رضوان، قلق جمهور حماته، الفنانة دلال عبد العزيز، بعدما كشف أن وضعها الصحي لا يتحسن، معرباً عن قلقه من الساعات القادمة.

وضع دلال عبد العزيز صعب

وقال رامي رضوان في برنامجه مساء dmc، إن الوضع الصحي لحماته دلال عبد العزيز صعباً وليس سهلاً، منوهاً إلى أن من يتحسن ويقال إن وضعه تغير يظل لفترة في حالة استقرار بهذا التحسن لكن هذا لا يحدث.

وأشار رامي رضوان إلى أنه لا يستطيع أن يطمئن الجمهور بشأن دلال عبد العزيز، مضيفاً: (الحالة الصحية لها تشهد مفاجأة كل لحظة، وليس أمامنا أي شيء سوى الدعاء، كثفوا الدعوات كي تنجو من هذه المحنة الصعبة).

وحول شائعة وفاة دلال عبد العزيز التي انتشرت قبل أيام، وروجت لها وسائل إعلام محلية، قال رامي رضوان إنه تفاجأ بكم رسائل واتصالات مع انتشار الخبر بشكل سريع.

(دنيا استيقظت على خبر وفاة والدتها)

وبرر انفعاله في الرد بشكل سريع لعدم مراعاة المصداقية في نقل خبر كهذا، مطالباً الجميع بالتحقق من أي خبر خاصة أخبار الوفاة قبل نشرها.

وكشف رامي رضوان أن زوجته الفنانة دنيا سمير غانم كانت نائمة واستيقظت على مكالمات ورسائل تعزية بعد شائعة وفاة والدتها، وكان الوضع صعبا عليها.

واستطرد: (في يوم انتشار الشائعة كنت متواجدا في المستشفى ومعي بالصدفة حسن الرداد وإيمي سمير غانم، واتصلت بي شقيقة الفنانة دلال عبد العزيز التي تعيش في مدينة الاسكندرية عندما سمعت الخبر وكان صوتها مليئا بالخوف والبكاء، وسارعت لطمأنتها).

وأكد رضوان أن العائلة تعيش وضعاً صعباً منذ ثلاثة أشهر، ولا يعرفون ماذا يمكن أن يحدث في ظل فقد الأسرة للفنان سمير غانم قبل أكثر من شهرين.

تطورات جديدة

وفي ذات السياق، كشفت مصادر طبية مسؤولة بالمستشفى الحكومي الذي نقلت إليه الفنانة، دلال عبد العزيز، أنها منذ نقلها إلى المستشفى، حركتها بطيئة جدا، وتحتاج للأكسجين بصفة مستمرة، وحالتها تتأرجح بين التحسن وعدم الاستقرار، لافتة إلى أن مضاعفات فيروس كورونا كثيرة وتحتاج لوقت وتختلف من شخص إلى آخر.

وأكدت المصادر بحسب ما نقلت عنها صحيفة (الوطن) المصرية، أن أسرة دلال عبدالعزيز فور انتقالها للمستشفى الجديد بعد خروجها من المستشفى الخاص بعد تقديم كل الإمكانات المتاحة لحالتها على مدار الـ3 أشهر الماضية، طلبت ضرورة الاهتمام بالحالة.

اقرأ ايضاً: دلال عبدالعزيز كتبت رسالة مؤثرة لسمير غانم وطلبت تسليمها له ولا تعلم بموته 

وشددت العائلة على الطاقم الطبي المشرف على حالتها بعدم تداول أي أخبار تخص حالتها الصحية أو أي أخبار تخص الراحل زوجها سمير غانم، لعدم حدوث أي مضاعفات لحين تحسن الحالة بشكل مستقر.

وأشارت المصادر إلى أن الفنانة دلال عبد العزيز، كانت بحاجة إلى بعض أجهزة التنفس مثل (باي باب أو هاي فلو نزيل أو سباب)، مؤكدة أنها لم توضع على جهاز تنفس إصطناعي (فنتيلتور).

تكلفة إقامة دلال عبدالعزيز في المستشفى

وأكدت المصادر أن الفنانة ما زالت تحتاج إلى الأكسجين نظرا لأنها تعاني من مضاعفات ما بعد كورونا، وأهما تليف الرئة، مشيرة إلى أن  دلال عبد العزيز، من الحالات النادرة التي تحدث لها مضاعفات ما بعد كورونا بهذا الشكل، وتحتاج إلى وقت كبير للعودة مرة أخرى، مؤكدة أن حالتها تستجيب للعلاج ولكن ببطء شديد.

كما كشفت صحيفة (بوابة أخبار اليوم) المحلية عن تكلفة إقامة دلال عبد العزيز في المستشفى الخاص بعد مرور 3 أشهر على إصابتها بفيروس كورونا.

وذكرت الصحيفة أن تكلفة إقامة الليلة الواحدة في وحدة الرعاية الفائقة لمريض فيروس كورونا في المستشفى التي مكثت فيها الفنانة تتراوح قيمتها ما يقرب من 17 ألف جنيه.

وأوضحت الصحيفة أن 90 يوما تتجاوز مدة الإقامة 1.5 مليون جنيه، هذا بخلاف الأدوية والمتطلبات الخارجية للمريضة، كما أن المستشفى تشترط لدخول المريض لديها وضع مبلغ 60 ألف جنيه تحت حساب المريض.

عمرو جليل يعترف

واعترف الفنان المصري عمرو عبد الجليل، أنه السبب وراء شائعة وفاة دلال عبد العزيز قبل أيام، معلناً تحمُّله مسؤولية انتشارها مقدماً اعتذاره.

اقرأ ايضا: وفاة دلال عبدالعزيز تثير ضجة واسعة في الشارع المصري

وكتب عمرو جليل، عبر حسابه الشخصي في (فيسبوك): (أحد الأدمنز قام بنشر خبر غير مؤكد منذ قليل، وأتحمل مسؤولية الاعتذار للجميع)، متمنياً الشفاء العاجل للفنانة القديرة دلال عبد العزيز.

بينما نشرت صحيفة (المصري اليوم) توضيحاً واعتذاراً أكدت خلاله أنهم نقلوا الخبر دون التثبت منه، وجاء في نص الاعتذار: (نعم، حدث الخطأ، وحاولت المؤسسة تداركه بسرعة سحب الخبر بعد ست دقائق، ثم بالتحقيق الداخلى مع المتسببين فيه للوصول إلى مكمن الخلل، وذلك لأننا (المصرى اليوم) تلك المؤسسة الكبيرة، التى تحذو دائمًا حذو الكبار، وكم شاهدنا مؤسسات إعلامية عالمية كبرى لا تتحرج فى أن تخرج لتعلن اعتذارها عن خطأ مهنى! نعم، اعتذرنا لأننا مؤسسة استطاعت أن تبنى- كما قلت- جسور ثقة قوية مع القارئ طوال سنوات تواجدها فى عالم الصحافة المصرية. نعم، كان الهجوم قويًّا لأسباب نكتفى باعتبارها مرتبطة بحجم حضور وتأثير المؤسسة).

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *