المذيعة الأمريكية راشيل مادو: لقد قلبنا توم باراك ضد قطر لمصلحة الإمارات (فيديو)

قالت راشيل مادو، مقدمة الأخبار الشهيرة على قناة (MSNBC ) الأميركية، إنه بفضل توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حصل الإماراتيون، وفق الإدعاء العام، على مساعدة داخل الولايات المتحدة في تحول مفاجئ بنسية 180 درجة ضد بلد منافس لهم.

وأشارت إلى أنهم قلبوا أمريكا ضد قطر على الرغم من أن واشنطن تملك علاقة طويلة الأمد معها وقاعدة عسكرية عملاقة هناك.

وتابعت راشيل في حلقة برنامجها:”زعم ممثلوا الإدعاء أن توم باراك بصفته من المطلعين لصالح هذه الدولة الأجنبية جعل إدارة ترامب يقومون بذلك، لقد حصلوا على ما كانوا يريدونه فاللغة التي تحدث بها ترامب خلال خطاب مهم بشأن قطاع الطاقة ألقاه في الحملة وهو خطاب أرسل توم باراك ملاحظات على مسودته.”

قطر والإمارات

هذا وأعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك للاشتباه في ضلوعه بأنشطة لصالح الإمارات في الولايات المتحدة دون إخطار السلطات.

وأضافت:”لقد حصلوا على مساعدة من داخل إدارة ترامب مما أدى إلى إفشال خطتها لعقد اجتماع قمة في كامب ديفيد يتضمن دول الخليج المتحاربة.”

وأوضحت المذيعة الأمريكية:”ولم تكن الإمارات تريد القمة وفقا للائحة الاتهام، لقد دفعوا توم باراك لتحقيق هدفهم وألغيت القمة.”

واستطردت:”بصورة متكرة حصلوا على ما أرادوا لأن لديهم هذا المصدر رفيع المستوى في أعلى قمة الهرم في امريكا.

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان لها إن باراك -وهو ملياردير وصديق لترامب- متهم بالعمالة للإمارات دون إخطار رسمي، ويواجه 7 تهم مرتبطة بالتعامل مع الإمارات ما بين أبريل 2016 وأبريل 2018، وقد وجه لائحة الاتهام مدعون فدراليون في منطقة بروكلين في نيويورك.

وتابعت راشيل مادو حديثها:”لقد نجحت معهم ومع توم باراك لقد أثمرت له أيضا بالطبع فقد ذكرت نيويورك تايمز أنه في السنوات الثلاث التي تلت ترشيح ترامب من الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس في صيف 2016 في السنوات الثلاث عقب حصوله على الترشيح. تحركت الإمارات وحليفها المقرب السعودية جماعيا ، لقد وضعوا مليار ونصف المليار دولار في شركته على مدى ثلاثة سنوات وهو رقم جيد إذا استطعت الحصول عليه.”

ولفتت المذيعة في نهاية حديثها إلى أن توم باراك، كان رئيس حفلة تنصيب ترامب، مضيفة:”استثمار كبير لقوة أجنبية ويبدو أنها كانت استثمارا كبيرا لمرة أخرى حتى اللحظة التي وضعت في يده الأصفاد هذا الصباح.”

هذا وذكرت لائحة الاتهام أن باراك (74 عاما)، ورجل أعمال إماراتي لم يسجلا نفسيهما ضمن لائحة الوكيل الأجنبي بموجب قانون “فارا” (FARA)، الذي ينظم عمل جماعات الضغط في الولايات المتحدة، وأضافت لائحة الاتهام أن الرجلين استغلا نفوذهما لخدمة أهداف السياسة الخارجية الإماراتية داخل الولايات المتحدة.

رئاسيات 2016

وأوضحت اللائحة أن باراك ومتهمَيْن -أحدهما إماراتي- عملوا بتوجيه من مسؤولين إماراتيين للتأثير على الانتخابات الرئاسية للعام 2016، وأشارت الوزارة إلى أن الثلاثة استفادوا مرارا من علاقة باراك بمرشح رئاسي وصل في النهاية إلى الرئاسة، في إشارة إلى ترامب.

وأضافت وزارة العدل الأميركية أن اعتقال واتهام باراك رسالة تحذير لكل من يحاول العمل لصالح حكومة أجنبية دون إخطار الوزارة.

وجاء في لائحة اتهام وزارة العدل الأميركية أن رجل الأعمال الإماراتي راشد سلطان الشحي تواصل مع باراك في 2017 بشأن معارضة الإمارات لعقد قمة في منتجع كامب ديفيد الأميركي لحلحلة الأزمة الخليجية. وكان باراك قد أخذ على عاتقه إقناع ترامب بعدم عقد القمة التي ألغيت فكرة انعقادها لاحقا.

وقد اعتقل باراك في مدينة لوس أنجلوس غربي أميركا، ويسعى المدعون الفدراليون إلى إبقائه رهن الاحتجاز، قائلين في التماس إلى القضاء إن ثروته الضخمة ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي يشير إلى احتمال هروبه.

بالمقابل، نفى متحدث باسم توم باراك صحة ما وجه للأخير من اتهام، قائلا إن باراك وضع نفسه رهن إشارة المحققين منذ البداية، وإنه ليس مذنبا، وسيدافع عن عدم ارتكاب أي مخالفة قانونية.

يشار إلى أن توم باراك كان مؤيدا بارزا لحملة ترامب في رئاسيات العام 2016، وتولى إدارة لجنة تنصيب ترامب في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

من هو توماس باراك؟

وباراك (74 عاما) حليف منذ فترة طويلة لترامب، ومؤسس شركة الاستثمار الخاص الرقمية التي تركز على البنية الأساسية مجموعة ديجيتال بريدج جروب التي عرفت باسم شركة “كولوني كابيتال إنكوربوريشن”، قبل تغيير في العلامة التجارية تم إعلانه في يونيو/حزيران.

وتنحى باراك عن منصب كبير المسؤولين التنفيذيين لديجيتال بريدج في 2020.

وفي أبريل/نيسان استقال من منصب الرئيس التنفيذي للشركة، لكنه استمر بصفة مدير مستقل. وتقدر مجلة فوربس ثروته بمليار دولار.

ورفض متحدث باسم ديجيتال بريدج التعليق.

وكان باراك مؤيدا بارزا لحملة ترامب الانتخابية الناجحة في عام 2016 وتولى إدارة لجنة تنصيبه.

ويسعى المدعون الاتحاديون إلى إبقاء باراك رهن الاحتجاز قائلين في التماس إلى المحكمة إن ثروته الضخمة، ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي يشير إلى احتمال هروبه.

يذكر أنّ أنشطة جماعات الضغط (اللوبي) لصالح حكومات أجنبية تخضع لمراقبة صارمة في الولايات المتحدة، التي تعتبر الإمارات العربية المتّحدة أحد أبرز حلفائها الإقليميين تقليدياً.

وكان عدد من المقرّبين لترامب أدينوا بسبب أنشطتهم لحساب حكومات أجنبية. ومن أبرز هؤلاء بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري في 2016، وروجر ستون المستشار السابق لترامب، وقد أدينا بتهم تتعلق بمزاعم التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكنّ ترامب أصدر عفواً عنهما في نهاية ولايته.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

الرئاسة الأميركيةتوماس باراكدونالد ترامبمحمد بن زايد