عبدالحليم حافظ تزوج 4 مرات .. مفاجأة عن العندليب رغم مرور 44 عاماً على وفاته

0

على الرغم من مرور 44 عاماً، على وفاة الفنان المصري عبدالحليم حافظ، إلا أن حياته لا تزال لغزاً حاضراً إلى يومنا هذا، خاصة قصص الحب وشائعات الزواج التي لاحقته في حياته ومماته.

تزوجت 4 مرات!

وكان (العندليب) يتجاهل عادةً الشائعات التي تتحدث عن علاقات حب جمعته بفنانات شاركنه بطولة أفلامه، ولكن في عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1957، قرر عبدالحليم الرد عبر مقال حمل عنوان (تزوجت 4 مرات مع إيقاف التنفيذ).

وقال عبدالحليم حافظ في مقاله: (طبيعتنا الشرقية لا تتقبل أن يلتقي فنان مع فنانة في فيلم إلا ويقال أنهما تجمعهما قصة حب خاصة إذا كانت أحداث الفيلم تربطهما بعلاقة حب ضمن الأحداث).

ونوه العندليب في المقال إلى أن القبلات التي يراها الجمهور في الأفلام ليست حقيقية على الإطلاق، مؤكداً أنه لا يلوم الناس ذوي النية الحسنة الذين يصدقون هذه الشائعات، ولكنه يلوم ذوي النية السيئة الذين يبتدعون هذه الأكاذيب والشائعات، ويلحون على الناس لتصديقها.

شادية سعت للطلاق من أجل الزواج بالعندليب!

وسرد عبدالحليم حافظ في مقاله تفاصيل بعض الشائعات التي أطلقت عنه وكشف عن سببها، منها حين قام ببطولة فيلم (لحن الوفاء) أمام الفنانة شادية.

وكانت شادية قد تزوجت حديثاً من الفنان عماد حمدي، وأكدت الشائعة أنها تسعى للطلاق منه حتى تتزوج عبدالحليم حافظ، وأن العديد من الخلافات دبت بينها وبين زوجها عماد حمدي بسبب حبها للعندليب.

اقرا ايضاً: عائلة عبدالحليم حافظ تفتح قبره بعد 31 عاماً من وفاته وتكتشف مفاجأة حول جثمانه!

وأوضح العندليب في مقاله كيف تصرف تجاه هذه الشائعة، مؤكداً أنه تجاهلها والتزم الصمت حتى تموت لوحدها، مضيفاً: (كنت وجهاً جديداً في الفيلم، ولا يعرف الناس عني أي معلومات، وهو ما ساهم في انتشار الشائعة بشكل أكبر).

آمال فريد وعبدالحليم حافظ

وتحدث الفنان الراحل عن تزويج الجمهور له للمرة الثانية، وذلك خلال فيلمه الثالث (ليالي الحب) حين انتشرت شائعة تؤكد ارتباطه بقصة حب مع الفنانة آمال فريد وأنهما يستعدان للزواج.

ونوه عبدالحليم حافظ إلى أنه أيضاً التزم الصمت حيال هذه الشائعة، حيث يقتنع أنها الوسيلة الوحيدة لقتلها، متعجباً من أن هذه الكذبة لم يرددها العامة فقط، ولكن كتبها بعض الصحفيين الذين تربطهم به علاقة شخصية ويعرفون عنه معلومات كثيرة.

سامية جمال خلصت العندليب من لبنى عبدالعزيز

أما أحدث شائعة سمعها عبدالحليم في تلك الفترة، بحسب ما ذكر في المقال، هي أنه يحب الوجه الجديد آنذاك لبنى عبد العزيز التي تشاركه بطولة فيلم (الوسادة الخالية).

وذكرت الشائعة أن حب العندليب للبنى هو سبب اختيارها لبطولة الفيلم، مؤكداً أن هذه الكذبة قد تستمر بعض الوقت ولن تموت سريعاً كما سابقاتها حتى يتم الانتهاء من تصوير الفيلم وبعده.

وكانت رابع ممثلة زوجها مطلقوا الشائعات لعبدالحليم حافظ، هي سامية جمال، والتي ذكر في مقاله ساخراً أنهم زوجوه إياها على سنة الله ورسوله.

وكشف عبدالحليم سبب هذه الشائعة وقال إنه عندما سافر إلى بيروت غنى في حفلة كانت ترقص فيها سامية جمال، فنسجت الخيالات هذه الشائعة.

وأكد العندليب الراحل حينها أن هذه الشائعة هي التي قضت على شائعة حبه للبنى عبدالعزيز، وأنه لم يقابل سامية جمال أبداً سوى يوم الحفل الذي جمعهما في بيروت ذلك اليوم، وانتشرت الشائعة عندما جمعتهما حفلة ثانية بعدها.

وختم العندليب مقاله بالتساؤل: (لماذا يطاردني هؤلاء بالشائعات، إذا أحببت سأعلن حبي للجميع، أنا في النهاية فلاح من أهل القرية، ولن أرتبط بفنانة إذا أردت الزواج لأني أريد ألا تنشغل عني زوجتي).

سعاد حسني تزوجت العندليب سراً

وكانت جيهان عبد المنعم، شقيقة الفنانة المصرية سعاد حسني، قد كشفت قبل أسابيع الكثير عن تفاصيل حياة شقيقتها، من زواجها سرا بعبد الحليم حافظ إلى وفاتها المثيرة للجدل.

وقالت جيهان في تصريحات لتلفزيون (تن) المصري، إن شقيقتها سعاد حسني تزوجت الفنان عبد الحليم حافظ لمدة 6 سنوات عرفيا بالسر، وأنه كان أول رجل في حياتها.

وأكدت جيهان أن العندليب رفض إشهار الزواج في البداية بسبب معجباته، وأنه رشح سعاد حسني لفيلم (البنات والصيف) بعد فيلمها الناجح (حسن ونعيمة).

وعن كواليس وأسباب الانفصال، أشارت جيهان إلى أن شقيقتها الراحلة شعرت بالإهانة من غيرة العندليب الزائدة عن الحد عليها وبعض المشاكل الأخرى، لذلك قررت الانفصال عنه.

وأكدت جيهان عبد المنعم في نفس اللقاء أن شقيقتها سعاد حسني (قتلت ولم تنتحر)،  مضيفة: (سعاد اتقتلت غدر، ومعروف مين اللي قتلها).

وكشفت جيهان أن شقيقتها الراحلة اتفقت على مسرحية قبيل وفاتها وأنها كنت تنوي تقديمها عقب العودة من لندن وأنها استعادت رشاقتها قبل الوفاة، متسائلة: (فكيف تنتحر؟).

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More