رغد صدام حسين توجه هذه الرسالة بعد حريق مستشفى الناصرية

0

نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل، بيانا عبر صفحتها الرسمية بتويتر علقت فيه على كارثة حريق مستشفى الناصرية بمحافظة ذي قار.

وكان عمار بشار المتحدث باسم دائرة صحة محافظة ذي قار العراقية، قال في تصريح صحفي له، إن عدد ضحايا الحريق الذي اندلع في مركز عزل المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الحسين التعليمى في الناصرية بمحافظة ذي قار بلغ 58شخصا.

رغد صدام حسين يعلق على كارثة مستشفى الناصرية

وقالت رغد صدام حسين في بيانها الذي رصدته (وطن): “أيها العراقيون الأبطال أصحاب النخوة والشهامة؛ لقد تمادى الظالمون بظلمهم، وتجاوزوا كل الحدود الأخلاقية والإنسانية، وها هم يعلنون الحرب على مركز الحضارة محافظة ذي قار (الناصرية) ودمروا بناء سنين ليعاقبوا أهلها وينتقمون من شبابها”.

وأضافت في بيانها: “الشباب الذين حملوا الثورة على أكتافهم، أيها الأبطال الحرائق والموت في كل مكان وتودع البيوت كل يوم عزیز وامتلأ البلد بالأرامل والأيتام، ناس تشوی أحياء ويبدو أن هذه طريقتهم الجديدة في العقاب وتصفية الحسابات”.

اقرأ أيضاً: ما حقيقة منح رغد صدام حسين العاطلين بالعراق رواتب ثابتة مدى الحياة ؟!

وهاجمت رغد صدام حسين حكام العراق بقولها: “يحكم العراق أشباه الرجال واشباه البشر، وإلى متى؟، كل يوم وكل شهر نسمع ونرى خبرا أبشع مما سبقه، حتى صار للموت في العراق طرقًا وأساليب بشعة مبتكرة ممن يحكمون هناك، أو ظنوا أنهم يحكمون، يتسابق العالم للتطور وهم يتفننون بالتراجع والتخلف”.

واستطردت معبرة عن حزنها الشديد جراء هذا الحادث المأساوي: “ليس لدي كلمة تثلج صدري أنعتهم أو أسميهم بها وتليق بهذه المرحلة القذرة وهذا الإنحطاط، فقد تجاوزوا كل الكلمات والمفردات على الأرض، لكن فقط إذا عرفنا تاريخ المغول في العراق نفهم ما يحصل الآن، لم أسمع أنهم عاقبوا جهة أو شخص الخطاة أو خطاهم بحق العراقي أو اعتداءه على عراقي بغير حق”.

اقرأ أيضاً: حريق مستشفى الحسين .. فاجعة جديدة راح ضحيتها أكثر من 50 عراقياً تفحمت أجسادهم (فيديو)

وأكملت موضحة: “بل هم (شطار) فقط بعقاب من لهم حق، خسرنا في العراق شباب بعمر الورد، كل ذنبهم أنهم وطنيون أبطال، إلى متى سيبقون هؤلاء على صدور جاثمين العراقيين بأفعالهم ووجوههم القبيحة، جاء بهم المحتل لينصبهم حكامًا للعراق، عراق التاريخ والحضارة”.

وختمت ابنة صدام حسين، بيانها بأن المحتل جاء مدعيًا “تحقيق ديمقراطيته القذرة مثل احتلاله القذر لبلادنا، أيها الغزاة ومن جاء بعدهم إلى جهنم أنتم وكلابكم الذين جاءوا يلهثون خلفكم، تلمع أعينهم على خيرات العراق، سنزيحكم بإذن الله، وسيقاتلكم كل عراقي حريص على بلده. الشيعي قبل السني”.

حصيلة قتلى حريق مستشفى الناصرية ترتفع

هذا ولقي أكثر من 90 شخصا حتفهم وأصيب العشرات بعد اندلاع حريق في جناح عزل فيروس كورونا في مستشفى بمدينة الناصرية العراقية، بحسب ما أفاد به مسؤولون.

ويعاني جزء كبير من نظام الرعاية الصحية في العراق من حالة سيئة بعد سنوات من الصراع، وكان أقارب الضحايا الغاضبون يحتجون خارج المنشأة.

ولا يعرف سبب الحريق في مستشفى الحسين بعد، لكن تقارير ذكرت أنه بدأ بعد انفجار خزان أكسجين.

وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالقبض على مدير المستشفى.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، في تغريدة على موقع تويتر، إن الحريق “دليل واضح على الإخفاق في حماية أرواح العراقيين، وقد حان الوقت لوضع حد لهذا الفشل الفادح”.

من جانبها ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في مكان الحادث، واشتعلت النيران في مركبتين للشرطة بسبب ذلك.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن مسؤولين طبيين قولهم إن الجناح الجديد يتسع لـ70 سريرا، وإنه بني قبل ثلاثة أشهر فقط. وقال مسؤول صحي إن 63 شخصا على الأقل كانوا بالداخل عندما اندلع الحريق.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد حراس المستشفى قوله: “سمعت انفجارا كبيرا داخل عنابر فيروس كورونا، ثم اندلع حريق بسرعة كبيرة”. ولا تزال البحث عن الضحايا مستمرا.

وكان انفجار خزان أكسجين قد أدى في أبريل إلى اندلاع حريق قتل فيه 82 شخصا على الأقل، وأصيب 110 آخرون في مستشفى بالعاصمة بغداد.

واستقال وزير الصحة، حسن التميمي، بعد هذا الحريق.

وأدى وباء فيروس كورونا إلى إجهاد الخدمات الصحية في العراق بشدة، وتعاني الهيئات الصحية بالفعل في البلاد منذ سنوات من عواقب الحرب والإهمال والفساد.

وتعرض 1.4 مليون شخص في العراق للإصابة بالفيروس، الذي أودى بحياة أكثر من 17 ألف شخص، وفقا لبيانات جامعة جونز هوبكنز.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد من تلقى جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد في العراق بلغ أكثر من مليون شخص من بين عدد السكان البالغ 40 مليون نسمة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More