شاهدوا لماذا بكت ميا خليفة في هذا الفيديو!

0

تعاطفت نجمة الأفلام الإباحية السابقة، لبنانية الأصل ميا خليفة، مع فتاة تعرضت للتنمر لأنها تُشبهها.

(أبدو مثل ميا خليفة بينهم)

وبدأت القصة حين نشرت فتاة فيديو عبر (تيك توك)، قالت فيه: (لا يمكنني ارتداء نظارتي لأن الأولاد في المدرسة الثانوية يواصلون القول إنني أبدو مثل ميا خليفة بينهم، وهذا يجعلني أشعر بعدم الارتياح).

وأشارت الفتاة إلى أنها تعرضت للسخرية والتنمر بسبب شبهها بميا خليفة منذ كانت في الـ13 من عمرها.

ميا خليفة تبكي

وانتشر الفيديو الذي حصل على أكثر من 8 ونص مليون مشاهدة بشكل كبير، ووصل إلى ميّا خليفة بنفسها، والتي ظهرت بفيديو وهي تبكي حين شاهدته.

وقالت ميا: (أنا آسفة جدًا، لم أعد أرتديها لهذا السبب).

وكانت ميا قد عرضت نظارتها للبيع على موقع  eBay من اجل دعم ضحايا وتفجير مرفأ بيروت العام الماضي.

وقد وصل المزاد الخاص بالنظارة إلى مبلغ 100 الف دولار .

كما دعت خليفة آنذاك عبر فيديو الجميع إلى التبرع والوقوف مع لبنان بأي شيء يستطيعونه، وقالت: (شاركوا أو تبرعوا أو افعلوا أي شيء، لأن الحكومة اللبنانية عاجزة).

ميا خليفة: نبيذي أقدم من دولتكم

هذا وقد أثارت ميا مؤخراً غضب إسرائيل بما قالته عن دولتهم التي قامت على احتلال أرض فلسطين.

ونشرت ميا صور لها عبر حسابها الرسمي على (تويتر) وهي تشرب النبيذ، وعلقت ساخرة: (نبيذي أقدم من دولة الفصل العنصري).

واستطاعت ميا أن تستفز الإسرائيليين بتغريدتها، فرد عليها الكاتب الإسرائيلي هين مازيغ وقال: (أنت تشربين نبيذا مصنوعا في فرنسا التي احتلها النازيون عام 1943، بينما تنكرين آلاف السنين من التاريخ اليهودي في وطن أجدادنا، سعيد لأنني وجدت الارتباط المثالي عندك بمعاداة السامية).

إسرائيل تهاجم ميا خليفة

وكتب الأمريكي جاك بوسوبيك: ( من كان يدير فرنسا عام 1943 عندما صنع هذا النبيذ؟).

وحاول الإسرائيليون إلصاق تهمة بميا خليفة كما فعلوا مع عارضة الأزياء الأمريكية الشهيرة بيلا حديد، فكتب المحرر التنفيذي لصحيفة “واشنطن إكزامينر”، سيث ماندل: (أنتي تسخرين من الدولة اليهودية حين تقومين بشرب النبيذ النازي المصنوع خلال محرقة اليهود).

وكتب آفي ماير: (ميا خليفة لديها 3.7 مليون متابع، ها هي تسخر من عمر إسرائيل (ملاحظة: إسرائيل أقدم من ثلثي دول العالم ، بما في ذلك معظم دول الشرق الأوسط) من خلال عرض الشمبانيا المنتجة في فرنسا التي احتلها النازيون).

اقرأ أيضاً: ماذا فعل جبران باسيل وميشال عون مع ميا خليفة 

ونفت ميا خليفة الاتهامات التي طالتها، وقالت: (النبيذ يحمل أوامر ملكية من جلالة الملك جورج السادس وبريطانيا العظمى لم تكن جزءا من القوى المحورية في عام 1943).

كما نشرت ميا خليفة فيديو لها وهي ترقص على أنغام الموسيقى وعلقت ساخرة: (الاستمتاع بما يمكن تصنيفه على أنه موسيقى العصر النازي وفقًا لمنطقهم حول الأشياء التي تم إنتاجها في فرنسا عام 1940).

ميا خليفة تهاجم (ديور)

وسبق أن أعلنت ميا خليفة عن تضامنها مع عارضة الأزياء الأمريكية، فلسطينية الأصل بيلا حديد، وذلك بعد أنباء خسارة الأخيرة شراكتها مع دار أزياء “ديور” الشهيرة بسبب دعمها للقضية الفلسطينية.

وكتبت ميا خليفة في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي على (تويتر): (لو خسرت بيلا حديد عقدها مع دار (ديور) لدعمها فلسطين والوقوف ضد الفصل العنصري، فلتذهب ديور وتحترق في متاجر مارشالز (متاجر تبيع بأسعار منخفضة جدا).

وكتبت في تغريدة أخرى موجهة كلامها لعارض الأزياء مايكل كورس: (تعتقد أنك فعلت شيئاً بإلغاء عقدكم مع بيلا حديد، لا ياعزيزي، أنت بحاجة إلى بيلا حديد وليس العكس، لا أحد يأتي إلى أقسامكما أنت وباندورا لولا تأثيرها).

تضامن ميا خليفة مع فلسطين

وسبق أن شن الكاتب المصري المعروف جمال سلطان، هجوما عنيفا على من وصفهم بلحى السوء ومشايخ السلاطين الذين صموا آذانهم عن نصرة فلسطين، بينما ممثلو أفلام إباحية وفنانات أجانب أعلنوا تضامنهم مع الفلسطينيين ضد المحتل الغاشم.

وكتب جمال في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر مستنكرا موقف بعض العلماء: (المفارقة أن ممثلة الإباحية ميا خليفة فتحت حسابها في انستجرام بث حي للتضامن مع المرابطين في القدس، والممثلة الأمريكية الإسرائيلية ناتالي بورتمان ، تعلن تضامنها مع فلسطين عبر انستغرام أيضا بينما هناك لحى طويلة وعمائم فخمة وغترات مشيخية معطرة صموا آذانهم وباعوا القدس والأقصى!)

واتفق مغردون مع سلطان في طرحه وهاجموا هذا الصنف من علماء السوء الذين يكرسون للقمع ويروجون سياسة التطبيع، وفق ما يأمرهم به حكامهم.

وكانت وسائل إعلام عالمية قد تداولت أنباء تفيد بأن بيلا حديد شركت خسارتها مع دار (ديور) للأزياء بسبب دعمها القضية الفلسطينية، وهو ما وصفوه بـ(التضحية الكبيرة).

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More