وفاة ليلى حارب تفجع العمانيين.. انتصرت على السرطان وهزمها كورونا وهذه قصة المسجد الذي بنته

0

أعلنت وزارة الإعلام بسلطنة عمان، اليوم السبت، عن وفاة الإعلامية العمانية ليلى حارب، متأثرة بفيروس كورونا المستجد.

ونعى العديد من النشطاء والشخصيات البارزة بسلطنة عمان وفاة ليلى بنت حارب، وعبروا عن حزنهم الشديد لفقدها مقدمين العزاء لذويها داعين الله أن يلهمهم الصبر على فقدها.

ليلى حارب

وعرفت ليلى حارب بارتباطها ببرامج الأطفال وقدمت الكثير في هذا المجال وتركت بصمة واثر في جيل الشباب الصاعد.

هذا وكتبت المذيعة بتلفزيون سلطنة عمان بثينة البلوشي ناعية ليلى:”ليلى حارب الصوت الذي رافق الطفولة عبر مذياع الإذاعة والقلم الذي خط للبراءة أرق الحروف تودع الحياة وترتقي إلى بارئها تاركةً لمحبيها ذكرى البساطة واللطافة والخُلق الكريم.”

“نسأل الله أن يتقبلها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والثبات”

ويشار إلى أن ليلى بنت حارب كانت من أصحاب البصمات في برامج الأدب والثقافة.

وكانت تشارك في التمثيل أحيانا، كما أنها كانت عضوة نشطة في جمعية المرأة العُمانية.

من جانبها ذكر زاهر المحروقي قصة المسجد الذي بنته ليلى بنت حارب، وقال: “الزميلة ليلى بنت حارب، كانت تحكي لنا قصة رحلتها إلى “مكران” لأولِّ مرة وبمفردها.

وتابع:”حيث بنَتْ هناك بتوفيقٍ من الله مسجدًا، إذ جمعت ليلى التبرعات من الناس، وشرحت لنا كيف هي الظروف صعبة في مكران، وكيف أنّ الناس محتاجون إلى المصاحف ولا يجدونها.”

اقرأ أيضاً: سلطنة عمان تمنع جميع العاملين بالصحة من التعامل مع الإعلام بعد ارتفاع خطير بأرقام كورونا

تصريحات المحروقي نقلها نشطاء من حوار قديم له في 4 إبريل 1985، حين نشرت مجلة العقيدة العُمانية حوارًا مع معه عن برنامج “البث المباشر” الذي كان ملء السمع والبصر آنذاك بصفته أكثر برنامج متفاعل مع جمهور مستمعي الإذاعة العُمانية، وكان المحروقي هو المشرف العام على البرنامج.

وتابع في حديثه:”وتناولت ليلى الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث لا كهرباء ولا ماء، وكيف أنها مرضت بسبب كثرة البعوض. إلا أن الشيخ (يقصد زميله المتدين) لم يعلق على كلّ ذلك، وكنتُ أقول لنفسي إن ما تحكيه لنا ليلى الآن هو مغامرة فيها كل عناصر التشويق، وربما تفوق مغامراتِ بعض أعضاء جماعة الدعوة بكثير..”

وقبل عدة سنوات أصيبت ليلى حارب بالسرطان، لكنها هزمته وشُفِيتْ منه، بقوة إيمانها بالله، وروح التفاؤل الغالبة عليها.

وتابع:”ظلت هذه الروح عنوان ليلى في الحياة تبثها المحيطين بها حتى وهي في إصابتها الأخيرة بمرض كورونا، هذا المرض الذي انتصر عليها في النهاية. تغمدها الله برحمته الواسعة.”

وسجلت سلطنة عُمان حتى الآن نحو 271 ألف إصابة بفيروس ”كورونا“، تُوفي منهم أكثر من 3100 حالة.

واتجهت الإصابات للارتفاع منذ مطلع العام الجاري، لتشهد في الأيام القليلة الماضية تصاعداً لافتاً بعدد الإصابات والوفيات جراء تفشي الفيروس في البلاد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More