عبدالله النفيسي يتهم مخابرات خليجية بتسريب فيديوهات له

0

نفى المفكر الكويتي، عبدالله النفيسي، تصريحات صحفية منسوبة له يهاجم فيها دولة خليجية لم يسمها، متهماً جهات استخباراتية تابعة لدولة خليجية اخرى بتلفيق تلك التصريحات.

وقال النفيسي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “دأبت جهات استخبارية تابعة لدولة خليجية خلال الأسابيع الماضية إصدار فيديوهات سياسية مناهضة لدولة خليجية أخرى تنسب لي فيها تصريحات بدون دليل”.

وأضاف عبدالله النفيسي: “أنوه هنا أَنِّي لست مسؤولاً عن أي كلمة إلاّ ما أكتبه في تغريداتي على حسابي (الوحيد) هذا”.

مغردون يتهمون الإمارات بالوقوف وراء فيديوهات عبدالله النفيسي

وعلى الرغم من أن النفيسي لم يفصح عن اسم الدولة الخليجية التي يقصدها، إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعيه اتهموا الإمارات بمحاولة الإساءة للمفكر الكويتي خاصة مع انتقاده المستمرة لقادتها.

براءة عبد الله النفيسي

ونهاية العام الماضي، أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، براءة المفكر البارز الدكتور عبدالله النفيسي من التهم الموجهة إليه في القضية المرفوعة من وزارة الخارجية الكويتية، الإساءة الى دولة الإمارات.

ويعد ذلك الحكم الضربة الثانية لـ عيال زايد، الذين حاولوا تشويه سمعة المفكر الشهير عبدالله النفيسي، بعدما قضت محكمة الجنايات الكويتية. ببراءته من التهمة ذاتها في أول قرارات الأمير نواف الصباح لدى وصوله إلى سدة الحكم عقب وفاة الشيخ صباح الأحمد.

وجاء ذلك، بعد استناد النيابة العامة للنفيسي تهمة القيام بغير إذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة الإمارات، بأن نشر في حسابه على تويتر عبارات تشكّل إساءة لها، وتدخلاً في شؤونها الداخلية، وتطاولاً على حكامها، بما من شأنه تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية معها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

محكمة الجنايات أهابت في حيثيات حكمها بكل مؤسسات الدولة، لا سيما التنفيذية منها، الحرص على حرية التعبير عن الرأي والعمل على صونها. حيث إن المشرع الدستوري أعلى من قدرها وأعظم من شأنها، بل وارتقى بها إلى مصاف الحريات العامة والحقوق الدستورية.

اقرأ أيضاً: عبدالله النفيسي ينصح أردوغان بالانسحاب من أفغانستان : (العم سام غير جدير بالثقة)

كما حثت المحكمة على ممارسة أفراد المجتمع للحريات وتشجيعهم على التعاطي معها باتزان. وإيجاد البيئة الملائمة لنمو هذه الحرية وتطورها على نحو يجعل منها أحد أهم المكتسبات الدستورية.

دعوة عاجلة من النفيسي

وفي وقت سابق، دعا الكاتب والمفكر الكويتي، عبد الله النفيسي، الشباب في الخليج العربي للحذر من موجة الإلحاد، مشيراً إلى أن هذه الموجة يقف ورائها جهات عالمية بالتزامن مع موجة التطبيع.

وقال النفيسي، في تغريدة: “الحرب على الإسلام صارت في (كُل) مكان، وهذه الحرب تتصاعد وتتخذ أشكالاً عديدة”.

وأضاف المفكر عبدالله النفيسي: “هي حرب تتزامن شبراً بشبر مع موجة التطبيع مع العدو الصهيوني، يهمني في ذلكً (الشباب) ما بين 15-35 أدعوهم للحذر من موجة (الإلحاد) التي تقف وراءها جهات عالمية خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي”

الإلحاد في الخليج

وخلال السنوات الأخيرة انكسر جدار الصمت في المنطقة العربية بشكل عام والخليج بشكل خاص، وبدأت أصوات الذين يعتبرون أنفسهم من فئة الملحدين تعلو وتجذب أنظار العالم.

وعلى مستوى الواقع الخليجي لا أحد يستطيع التحدث بأرقام محددة عن أعداد الملحدين، لكنها أصبحت في النهاية أحد الشواغل التي اتجهت إليها أدوات الباحثين؛ في محاولة لفهمها وتحليل تجلياتها على مستويات عديدة، والأسباب التي أسهمت في انتشارها.

ولا يستبعد أن يكون خطاب المؤسسات الدينية خصوصاً في السعودية، أحد أسباب تفشي الإلحاد بشكل أو بآخر، وهو ما تظهره الأرقام التي تزايدت مؤخراً بعدد الملحدين من دول الخليج وفي مقدمتهم السعوديون.

أسباب انتشار الإلحاد بالخليج

وعلى الرغم من أن العديد من الأسباب التي دفعت بعض الخليجيين إلى التخلي عن الدين مماثلة لتلك التي يذكرها الملحدون في أي مكان آخر في العالم، فإن هناك أسباباً أخرى يمكن أن تتسق مع السياق السياسي في العالم العربي، منها أن العنف الذي تمارسه بعض الجماعات الإسلامية المتشددة قد دفع بعض الناس إلى التشكيك في مبادئ الإسلام.

وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر ويوتيوب” والمدونات، أكثر وسائل إعلام يستخدمها الملحدون الخليجيون؛ لمساهمتها في إيصال أفكارهم ومعتقداتهم بدون رقابة مجتمعية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More