سفيرة كندا في بيروت تكشف حجم الكارثة في لبنان بصورة شخصية لها (شاهد)

0

نشرت سفيرة كندا في بيروت، شانتال تشاستيناي، صورة أثارت جدلا واسعا اليوم، السبت، حيث أظهرتها من داخل سيارتها أثناء وقوفها في طابور الانتظار خلف إحدى محطات الوقود، لتعكس مدى الأزمة التي يعاني منها لبنان والوضع المأساوي هناك.

السفيرة الكندية أرفقت الصورة التي نشرتها على حسابها بتويتر ورصدتها (وطن) بتعليق عن صعوبة الحصول على الوقود.

سفيرة كندا في بيروت

وقالت ما نصه: “محطة وقود أخيرا في الأفق! الانتظار في الطابور بصبر مثل الجميع”.

مضيفة: “ماذا تفعلون صباح السبت الجميل؟”.

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، فالعملة اللبنانية فقدت حوالي 90% من قيمتها.

اقرأ أيضاً: لبنانيون يتوسلون للحصول على العلاج وشهادات صادمة عما يحصل داخل المستشفيات!

والأسبوع الماضي ارتفعت أسعار المحروقات في لبنان، بعد صدور جدول أسعار المحروقات وفق سعر الدعم (3900 ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد)، وسط أزمة محروقات ضخمة تشهدها البلاد.

أزمة حادة في لبنان

ويشهد لبنان أزمة نقص الوقود، حيث تعاني الحكومة من نقص العملات الأجنبية الصعبة اللازمة لتأمين الوقود ودعم الواردات التي تتضمن معظم السلع الأساسية والأدوية في البلاد.

وتجدر الإشارة إلى وجود أزمة في تشكيل الحكومة اللبنانية، حيث تم تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري بتشكيل الحكومة اللبنانية في شهر أكتوبر 2020، لكن عملية تشكيل الحكومة وتعيين الوزراء متعثرًا حتى الآن بسبب عدم الاتفاق على المحاصصة بين الطوائف على الوزراء.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، التقيا، الأسبوع الماضي، لمناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتي تخص الوضع في لبنان.

واتفقا على يُظهر القادة السياسيون في لبنان قيادة حقيقية من خلال تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد وتوفير الإغاثة التي يحتاجها الشعب اللبناني بشدة.

ويطلق اللبنانيون عبارة “طوابير الذلّ” على مشهد الاصطفاف بالسيارات على المحطات والانتظار ساعات لتعبئة الوقود، وفي أحيان كثيرة لا يبلغون دورهم بسبب نفاد الكميات المتوفرة.

وتشهد بعض المحطات بين حين وآخر، حالة من الفوضى تتخللها إشكالات وإطلاق نار، ما يستدعي تدخل الشرطة والجيش أحيانا لفرض الأمن.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More