جريمة المهبولة .. القاتل متعاطي وشقيقه الأكبر أراد قتله وهذا ما عثر عليه رجال المباحث في غرفته!

0

تضاربت الأقوال حول نتيجة فحص عينات من جثة السوري قاتل والدته والشرطي عبدالعزيز الرشيدي في الجريمة التي عرفت هزت الكويت وعرفت بـ(جريمة المهبولة).

مواد مخدرة في جثة القاتل

فبينما ذكرت صحيفة (الراي) الكويتية أن الفحص الأولي للجثة يؤكد أنه خالٍ من أي مواد مخدرة، أكدت صحيفة (الأنباء) العكس.

ونقلت صحيفة (الأنباء) عن مصدر أمني مطلع تأكيده أن العينات المأخوذة من قاتل أمه وشهيد الواجب الشرطي عبدالعزيز الرشيدي أثبتت تعاطيه مواد مخدرة حيث عثر فيها على آثار مادتي الشبو والكيميكال المخدرتين.

وكشف المصدر أن التحريات الأمنية خلصت إلى أن الجاني ليس من أرباب السوابق وليس لديه في سجله حتى مخالفة مرورية واحدة، وأنه غادر إلى إحدى الدول العربية للدراسة بخلاف موطنه وعاد إلى البلاد لأسباب مجهولة حتى لدى أسرته.

القاتل طيب القلب وخلوق!

وأفاد المصدر بأن مكتب مباحث محافظة الأحمدي استجوب أشقاء القاتل الثلاثة في محاولة للوقوف على دوافع ارتكابه الجريمتين ومدى علمهم بهما.

وأكد الأشقاء الثلاثة أن شقيقهم القاتل خلوق وطيب القلب، ولكن على ما يبدو اختلط برفاق سوء في الدولة التي درس بها وانقلب حاله رأسا على عقب وعاد إلى الكويت إنسانا آخر.

وأشار أشقاء قاتل والدته والشرطي عبدالعزيز إلى شكوكهم حول دخوله عالم الإدمان حيث تغيرت سلوكياته وبات كثير الخروج من المنزل والمبيت خارجه.

شقيقه الأكبر أراد قتله

وقال الأشقاء في التحقيقات إنهم تفاجأوا خلال نومهم في الصباح الباكر من يوم الواقعة بسماع صرخات من غرفة والدتهم جورية العنزي التي اعتادت على الجلوس قليلا بعد أدائها صلاة الفجر.

ولما ذهبوا إلى والدتهم صدموا من سقوطها في بركة من دمائها، فقاموا بإبلاغ الجهات المختصة ومحاولة إسعافها دون جدوى.

ولفت المصدر في حديثه إلى أن المباحث اصطحبت الشقيق الأكبر لاستجوابه ودماء والدته على قدميه، وقال خلال استجوابه إنه لم يكن راضيا عن جريمة شقيقه وأنه سيبحث عنه بنفسه ويقتله لإقدامه على قتل والدتهما، وأنه وشقيقاه لا يعلمان السبب الحقيقي وراء قيامه بتسديد طعناته إليها سوى أن الأسرة بدت خلال الآونة الأخيرة تعاني كثيرا من تصرفاته.

8 رصاصات!

وأكد المصدر أن رجال القوات الخاصة حاولوا السيطرة على الجاني دون إطلاق نار، حيث طلبوا منه تسليم نفسه والسلاح إلا أنه رفعه في الأعلى متحديا إياهم ما اضطرهم إلى التعامل الفوري معه فأطلقوا 8 طلقات باتجاه الجاني أربعة منها خرجت من جسده ومثلها استقرت فيه.

وبعدما عاين رجال المباحث غرفة الجاني، لم يعثروا على أي أدوات تدل على تطرفه كأعلام أو شعارات أو منشورات تعود إلى تنظيمات محظورة، غير أنهم عثروا على كتب دينية معتدلة جدا وتتحدث عن أمور التحريم والإباحة في مواضيع دنيوية.

وفي ذات السياق، كشف الصحفي الكويتي الشهير أبو طلال الحمراني، تفاصيل جديدة عن جريمة المهبولة متهماً زميل عبدالعزيز محمد الرشيدي بالتقاعس عن إنقاذ زميله.

تقاعس زميله عن إنقاذه

وقال أبو طلال في تغريدة عبر (تويتر): (أخذوا عندكم سالفة العسكري الذي تقاعس عن إنقاذ زميله، أثناء تلقيه طعنات غادرة من المجرم أحمد حمد، ما قاله أثناء التحقيق معه كارثة).

وتابع الحمراني: (القاتل السوري بعد قيامه بقتل والدته كان يحاول الهرب من رجال الأمن، من خلال التجول بسيارته والبحث عن سلاح ناري بدلًا من السكين التي يحملها، قرر سلب سلاح رجل أمن وكان هذا سبب اختياره عبدالعزيز محمد الرشيدي -رحمه الله-، بعد مشاهدته يحمل سلاحه واعتقد أنه وحيد بالموقع).

وأضاف: (قام بتعمد الاصطدام به وبعد سقوطه، نزل زميله العسكري للاطمئنان على عبدالعزيز محمد الرشيدي، لكنه تفاجأ بالقاتل السوري يصرخ عليه وهو يحمل السكين، ودفعه للهرب والعودة للمركبة وترك زميله على الأرض يتلقى طعنات القاتل، واكتفى بإبلاغ العمليات بالواقعة، الصدمه مو هنا اسمع السالفة).

وأكمل: (أثناء التحقيق مع العسكري الهارب وسؤاله عن سبب عدم استخدام سلاحه الذي يحمله؟ قال: أنا غير مدرب على استخدام السلاح والتعامل في مثل تلك الحالات، ومن المفترض أن يتم توجيه له تهمة الامتناع عن تقديم المساعدة وبالأخص أنه رجل أمن مؤتمن على أرواح الناس لم ينقذ زميله).

والد الشرطي عبدالعزيز الرشيدي

وكان ناشطون كويتيون بمواقع التواصل قد تداولوا أمس الثلاثاء مقطعا مصورا مؤثرا، لمحمد الرشيدي والد الشرطي عبدالعزيز الرشيدي.

وظهر والد عبدالعزيز الرشيدي متأثرا جدا في لقاء إعلامي، وتحدث عن تفاصيل الحادث المروع.

وبعث برسالة لمتداولي الفيديو الذي يظهر عملية طعن ولده، بأن يحذفوا هذه المقاطع ولا ينشروه رحمة بأسرته.

وتابع: (أمه تعبانة من أمس وإخوانه وأخواته، وأنا شخصيا تعبان نفسيا، فلا تنشروا المقطع وتجددوا حزننا).

كما طالب والد عبدالعزيز الرشيدي وزارة الداخلية بعاقبة الشخصي الذي صور فيديو الطعن، لما سببه لهم من أذى نفسي.

وكانت الكويت قد شهدت الاثنين واحدة من أبشع الجرائم التي راح ضحيتها عبدالعزيز الرشيدي من مرتبات الإدارة العامة للمرور، على يد مقيم سوري قتل والدته حورية العنزي أيضاً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More